يلعبُ الشيطانُ دائماً على *"تعظيم المفقود"* وهي الحاجة التي تسعى لها بقوة وشغف ولم تحصل عليها ؛ فيشعرك أنها النقطة الفاصلة في حياتك وأنها سعادتك المنتظرة.. بينما هي شيء عادي أو أقل من العادي .
العلاج :
اِستمتع بما رزقك الله وغُضَّ الطرفَ عمَّا وُهِب لغيرك تكُن أسعد الناس.. وتذكر قول الله
جل وعلا :
*{ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }*
الزخرف ٣٢
🌷🌷
د نايف أبا الخيل.
البعض يظن أن ثمة تعارض بين رأي دوستويفسكي ورأي جلال الدين الرومي، لكن في الحقيقة هما يتكلمان عن شيئين مختلفين .. الأول يتكلم عن البيئة المُسببة للمعاناة.. سواءً كانت عائلة أو مؤسسة أو مجتمع.. أما الثاني، فيتكلم عن مخاوف الإنسان، وذكرياته المؤلمة.. قلق من المستقبل، أو ذكرى مؤلمة من الماضي .
كم تبهرني الأفكار الإبداعية والغير مألوفة والتي تعكس جوهر ديننا الإسلامي الحنيف؟
قبل قليل انتهيت من أداء صلاة العصر في مسجد الخليل بالعذيبة #مسقط، وكنت مستغرب من وجود شاشة تلفزيونية بجانب الإمام.
انتهت الصلاة فقام الطبيب الدكتور عبدالحميد الكيتاني الاستشاري في العلاج الطبيعي لتقديم محاضرة للمصلين حول التعامل مع آلام الظهر.
عشرات المصلين استفادوا من المحاضرة العلمية معظمهم من كبار السن والشباب، أرى أنه من أعظم الأعمال عند الله أن تقدم زكاة العلم للآخرين خاصة في أمور تهم الناس في حياتهم وصحتهم.
شكراً للطبيب والقائمين على المسجد هذه اللفتة الكريمة، أتمنى أن يقام عدد آخر من المحاضرات لما تبقى ما أيام الشهر الكريم في تخصصات طبية مختلفة.
لا يستحقك
من يراك
ولا يراك!
لا يستحقك من إذا مرت
ملامحه
بقلبك
أجفلت شرفاته
وحزنت
وانكسرت رؤاك!
لا يستحقك من
إذا جرحت بروحك وردة
ما راعه
شيء تغير في شذاك
بل تستحقين الذي
تتوهجين إذا أطل
وتشرقين بضوئه
يحنو عليك
ويصطفيك
ومن إذا ضاقت به هذي الحياة
وخيرته بقسوةٍ
باع المجرة
واشتراك!
هناك مرحلة من الوعي توصلك إلى منطقة اسميها " اللامبالاة الصحية "، كل العافية تبدأ منها، تكون تعلمت تسطحت علاقاتك ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وعذرك لهم جاهز، لانك ماعاد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك ايمان ان الروح اللي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط .
بيئات العمل متقلبة يوم لك ويوم عليك ويوم يتكرر مثل كل يوم لا لك ولا عليك. عود نفسك على الصبر وتقبل تقلباتها وأن تؤدي عملك ومهامك بما يرضي الله ويرضي ضميرك سواء أقبلت عليك أيامها أو أدبرت عنك..
لا أحد تصفو مشاربه ولا فرح دون كدر يمر عليه ولا ضيق إلا ويأتي بعده فرج..
تقبل كل ذلك !
"هل جرّبت شعور التسليم لله من قبل، هل جرّبت أن تكون وسط إعصار لكنك ثابت، هادئ، ومُطمئن أن كل شيء سيأخذ اتجاهه الصحيح، التسليم ليس كلمة فقط، بل عمق شعوري عظيم، أن تفعل كل ما يمكنك ثم تُسلم الأمر كُله لله، ليأتيك بأفضل شكلٍ ممكن، ربما يتقدم أو يتأخر، لكنه سيأتي في وقته الأكثر دقة"
هنا سر تعلمته من أحد أساتذتي،اذا جاك خبر يضايق أو أحد أرسلك شي يضايقك،استخدم قانون ال ٢٤ ساعة قبل الرد..لا ترد في نفس الوقت ..انتظر ٢٤ ساعة وثم رد،شخصيا عندما قارنت ردودي في نفس الوقت وبعد ٢٤ ساعة وجدت فرق كبير في الحدة والأسلوب..ردك بعد ٢٤ ساعة يزيد فرصتك لتحقيق هدفك..جربوها✋