رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
حين تظن أن كل شيء انتهى، وأنك فقدت آخر خيط من الأمل يأتيك الله بلطفه ليخبرك أن ما عنده أعظم مما ذهب فيشرح صدرك، ويبدل حزنك طمأنينة ويعوضك بما هو أجمل مما دعوت فلا تيأس فإن مع العسر يسيرا ووعده حق مادمت بهذة الحياة. لا تنسى رحمة الله ولطفه بنا
فيه قوة خارقة اسمها "اليقين بالله" نتخطى بها أزماتنا، ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لكننا على يقين أن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب،ولأننا نؤمن بالله وتدبيره،فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك،ويطمئنون بجوارك 🤍