The wrongful sentencing of Rached Ghannouchi is part of a broader campaign to dismantle Tunisia's democratic opposition and consolidate authoritarian rule. Yet the ideals of the 2011 revolution remain alive, offering hope of Tunisians reclaiming democracy. https://t.co/CEVe9Fx9Hj
11- #تونس
تتواصل المخاوف الحقوقية من التراجع الحاد في أوضاع حقوق الإنسان في تونس منذ يوليو/تموز2021، في ظل تقويض استقلال القضاء وتوسع الملاحقات والمحاكمات ذات الطابع السياسي.
ويترافق ذلك مع تصاعد مقلق لممارسات التعذيب وسوء المعاملة داخل أماكن الاحتجاز، بما في ذلك الضرب والصعق الكهربائي والتعذيب الجنسي، فضلاً عن وفاة عدد من المحتجزين في ظروف مثيرة للقلق.
كما وثقت آليات الأمم المتحدة ومنظمات دولية انتهاكات جسيمة طالت معتقلين سياسيين ولاجئين ومهاجرين، ما يعكس عودة ممارسات قمعية تتعارض مع التزامات تونس الدولية في مجال حقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، تواصل الجهات الحقوقية متابعة أوضاع السجناء السياسيين في تونس، معربةً عن قلقها البالغ إزاء تدهور أوضاعهم الصحية وحرمانهم من الرعاية الطبية الملائمة.
وتبرز بشكل خاص حالة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، الذي شهد وضعه الصحي تدهورا استدعى نقله إلى المستشفى، وسط مطالبات متكررة بالإفراج عنه وعن بقية المعتقلين المرضى وكبار السن، في حين ترفض السلطات التونسية حتى الآن الامتثال لقرارات فريق العمل الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي بشأن الغنوشي وقادة آخرين.
وترى منظماتنا أن استمرار احتجاز هؤلاء في ظل الإهمال الطبي والظروف القاسية قد يرقى إلى معاملة قاسية أو لا إنسانية، وانتهاكا صريحا لجملة من المواثيق الدولية التي صادقت عليها تونس، أبرزها قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد مانديلا)، التي تُلزم الدول بضمان الرعاية الصحية لجميع المحتجزين وتوفير ظروف احتجاز إنسانية، والمادة السابعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تحظر التعذيب والمعاملة القاسية أو المهينة و المادة العاشرة من العهد ذاته، التي تُقرّ بحق كل شخص محروم من حريته في المعاملة الإنسانية مع احترام كرامته مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن، التي تُلزم الدول بصون صحتهم وكرامتهم.
وبناءً على ما ذكر، تُطالب السلطات التونسية، بالإفراج الفوري والإنساني عن جميع المعتقلين السياسيين المسنّين وأصحاب الأمراض المزمنة.، وتوفير رعاية طبية عاجلة وملائمة لكل المحتجزين الذين أُفيد بتردّي أوضاعهم الصحية.ثانياً: الإطار القانوني الدولي: لا استثناء ولا تقادم.
9️⃣
A Tunis court has sentenced Sihem Bensedrine, a prominent human rights defender and former president of the Truth and Dignity Commission, to a total of 25 years in prison and a heavy fine, apparently in retaliation for her work. https://t.co/r94A3Ge5E2
🚨 #Tunisia: It is outrageous that Sihem Bensedrine is facing 25 years behind bars simply for her life-long human rights work and defence. Her unjust conviction is also an assault against transitional justice and accountability for victims of human rights violations. Tunisia’s authorities must immediately quash this politically motivated conviction and end their use of the criminal judicial system to silence dissent.: https://t.co/LnfCqJbg5k
#FreeSihemBensedrine
⭕️ دعا 11 سجيناً تونسياً من شخصيات المعارضة قوى المعارضة والمجتمع المدني إلى توحيد الصف والعمل من أجل "استعادة الحرية والديمقراطية"، في رسالة نشرتها صفحة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي على فيسبوك.
▪️ووقّع الرسالة سجناء في قضايا تتعلق بـ"التآمر على أمن الدولة"، بينهم رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وجوهر بن مبارك، والعياشي الهمامي، وعصام الشابي، وعبد الحميد الجلاصي، ورضا بلحاج، وزياد الهاني، وشيماء عيسى، وغازي الشواشي، وخيام التركي.
▪️وقال الموقعون إن تونس تمر بمرحلة دقيقة منذ إجراءات الرئيس قيس سعيّد في 25 يوليو/ تموز 2021، معتبرين أنها مست "مكتسبات الثورة والانتقال الديمقراطي"، وأعادت البلاد إلى "الاستبداد والحكم الفردي المطلق"، وفق نص الرسالة.
▪️ودعا السجناء الموقعون إلى تجاوز الخلافات بين القوى الديمقراطية والاحتكام إلى الحوار وصندوق الاقتراع، مؤكدين أن استعادة مكاسب الانتقال الديمقراطي تمثل "المهمة المشتركة" في المرحلة الحالية.
▪️وتشهد تونس أزمة سياسية منذ أعلن سعيّد إجراءات استثنائية شملت حل البرلمان وتغيير الدستور، وهي خطوات تصفها المعارضة بأنها "انقلاب على الدستور"، بينما يقول الرئيس التونسي إنها تدابير دستورية لحماية الدولة.
رسالتي الى سائر الأوساط السياسية من اسلاميين وقوميين وليبراليين ويساريين .. هناك قضية أكبر من الخلافات الأيديولوجية وهي قضية الحرية التي تعنينا جميعا في تونس 🇹🇳
#الحرية_للمعتقلين_السياسيين#غنوشي_لست_وحدك#تونس
With Tunisian opposition leader Rached Ghannouchi's latest life sentence extending his wrongful detention, @yusraghkh writes that history is repeating. Yet five years after President Kais Saied's coup, hope for justice and change remains.
https://t.co/XI5SGt9nEg
Dear colleagues:
Can you please SIGN this petition for the release of Sheikh Rached Ghannouchi in Tunisia:
https://t.co/YKdGXiCVhu
https://t.co/3Fnh1n2LXF
https://t.co/AlNZBa84wc
#KAIS_SAYED : LIBEREZ Rached #Ghannouchi راشد الغنوشي Nous, soussignés, universitaires, anciens responsables gouvernementaux, parlementaires, diplomates, défenseurs des droits de l'homme, chefs religieux et membres de la société civile, demandons la libération immédiate de Rached Ghannouchi et de toutes les personnes emprisonnées en Tunisie uniquement pour avoir exercé pacifiquement leurs opinions politiques, leurs activités civiques ou leur liberté d'expression.
Nous lançons cet appel non pas parce que nous partageons nécessairement les opinions politiques ou les affiliations partisanes de M. Ghannouchi.
Nous le faisons parce que la démocratie, les droits de l'homme et l'état de droit l'exigent.
In a joint letter from prison, political prisoners call for unity:
“Today, Tunisia has returned to square one of despotism and absolute autocratic rule... All intellectual or political disagreements must be postponed until democracy is restored and freedom prevails.”
لذلك، فإن السجناء السياسيين الموقعين أدناه، من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية، يناشدون أصدقاءهم الديمقراطيين والمجتمع المدني التوحد والعمل على استعادة الحرية واسترجاع الديمقراطية، سبيلًا لعزة تونس وسيادتها.
📌رسالة لعدد من المعتقلين السياسيين
تجتاز تونس مرحلة دقيقة من تاريخها، فقد أدى انقلاب 25 جويلية 2021 بكل مكتسبات ثورة 2010-2011، وبكامل مكاسب الانتقال الديمقراطي: سيادة الدستور، وعلوية القانون، والفصل بين السلطات، واستقلال القضاء عن السلطة السياسية، وانتعاش الحريات،
التعذيب ليس مجرد انتهاك… بل جريمة ضد الإنسانية.
بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب (26 يونيو)، وعلى هامش أعمال الدورة 62 لمجلس حقوق الإنسان، تُطلق عشر منظمات حقوقية حملتها المشتركة لمساندة ضحايا التعذيب حول العالم.
خلف كل حالة تعذيب، هناك إنسان سُلب حقه في الكرامة والأمان والعدالة.
وهناك عائلات لا تزال تدفع ثمن الجريمة كل يوم.
رسالتنا واضحة:
لا للإفلات من العقاب... لا للصمت... لا للتواطؤ.
معًا نرفع الصوت من أجل:
• دعم الناجين وعائلاتهم
• كشف الانتهاكات
• ملاحقة الجناة قانونيًا ودوليًا
• وتفعيل آليات المحاسبة الحقيقية
التعذيب لا يسقط بالتقادم.
والصمت عن الجريمة مشاركة فيها.
انضموا إلينا… لنكون صوتًا لمن سُلبت أصواتهم.
#مساندة_ضحايا_التعذيب
#HRC62
📌راشدُنا
عمل فني من إهداء أحفاد وأبناء ومحبي الشيخ راشد الغنوشي بمناسبة عيد ميلاده الخامس والثمانين، بعد مرور أكثر من 3 سنوات على سجنه ظلما وبهتانا. فك الله بالعز أسره وكافة مساجين الرأي في سجون الإنقلاب
#الحرية_للمعتقلين_السياسيين#غنوشي_لست_وحدك#تونس
Today marks the 85th birthday of Rached Ghannouchi, a prominent advocate for democracy and human rights. We urge you to support our petition calling for his immediate release and the release of all political prisoners.
#Democracy#PoliticalPrisoners
https://t.co/3Fnh1n2LXF
الكاتبة التونسية سمية الغنوشي عن والدها راشد الغنوشي، الرئيس السابق للبرلمان التونسي المعتقل في سجون قيس سعيد: "هو رجل لا يعرف الضعف أو الاستسلام، قاوم نظامي بورقيبة وبن علي، فرحل النظامان وبقيت القيم التي يمثلها.. وكذلك سينتهي نظام قيس سعيد يوما ما، لكن إرث والدي سيستمر".
@SMGhannoushi
Dr. Rached Ghannouchi, leader of Tunisia’s Ennahda Movement and former speaker of parliament, has been sentenced to life imprisonment in a case that has drawn international criticism, which his daughter Soumaya Ghannouchi, in an exclusive interview with Yeni Şafak, described the proceedings as politically motivated. She stated that her 84-year-old father, who has a mild form of Parkinson’s disease, remains in stable condition and maintains high morale in detention.
The ruling comes amid growing concerns over Tunisia’s political direction under President Kais Saied, particularly following measures taken since July 25, 2021, which critics argue have weakened democratic institutions. Ghannouchi was convicted in a case linked to allegations of a “secret structure” within the Ennahda Movement, alongside several other political figures who have also received heavy prison sentences.
Speaking to Yeni Şafak, Soumaya Ghannouchi rejected the accusations, arguing that the case lacks credibility and was constructed for political purposes. She said the charges emerged after changes to the judiciary, including the dissolution of the Supreme Judicial Council and the appointment of judges to oversee political cases. According to her, Ghannouchi refused to participate in the proceedings, viewing them as illegitimate.
She also highlighted her father’s long-standing political struggle against previous regimes in Tunisia and asserted that his legacy would endure. Drawing comparisons to past political interventions in Türkiye, she characterized the current situation in Tunisia as part of a broader crackdown on opposition.
Soumaya Ghannouchi further stated that her father remains committed to principles such as freedom, justice, and dignity, emphasizing that these values continue to guide his political stance.