فيلم أهدأ من الهدوء، محمد خان خلق جواً خاصاً في الفيلم من خلال موسيقى تصويرية ناعمة وتصوير فريد من نوعه قلّما تراه، وجمع كادرات دافئة طبيعية متواجدة في كل بيوتنا، ويستعرض ثيمته المفضلة: الحب بمختلف أشكاله والاشتياق.
@lujainwd مقدرش احدد انهي مرحلة اصعب، بس طول ما انا جوا مرحلة صعبة، بستنى دايما بخيال واحد وهو اللحظة اللي ح خرج من ده كله والظروف دي كلها تتبدل، جملة دوام الحال من المحال بتبقى هي طوق نجاتي، رغم أنها في اوقات تانية بتبقى سبب وقوعي في مرحلة ما صعبة.
أنا مسامحة عشان ممتنة له أني حبيته، وده احساس نادر اما بحسه،
انا ممتنة له، وفقادرة اتصالح جدا مع افعاله وافكار واتقبلها لان مفيش حاجة ح تهز الامتنان.
انا على ارض ثابتة، اه مش موقفة حياتي واكيد ح لاقي للي ابقى ممتنة لحبي له، وفخورة انه بيحبني، بس ح فضل ممتنة لهذا الشخص.
انا كمان اكتشفت اني اكتر حاجة بتخوفني واني لما بقول للي بحبه انا خايفة بيقى قصدي خايفة ان قلبي مشاعره تتغير، ويمكن الصدمة وللي مخليني مش عارفة اتخطى لحد دلوقتي، ان قلبي متغيرش، زحزح الحب شوية وخلاه في حتة بعيدة شوية عن الشوف بس هي لسه موجودة برغم للي حصل وللي اتقال.
الواحد محتاج يتيقن أنه يستحق اللي ميخافش مني، لا من شخصيتي ولا وجودي وأكيد ميحافش عليا "منه"، أنا استاهل اللي يقولي اني لما اتحط على جرحه يطيب، وأن يوريني أني اختياره، وأنه ح يفضل تحديدا اول ما قول إني خايفة، وان دي اشارة أنه يتمسك بيا أكتر ويكون شايفني أكتر.
مرايا الحبة عامية، ودي حقيقة، مش عامية عن مدى جماله، عامية عن المنطق وتحكيم العقل، الشئ الوحيد اللي بيكسر القاعدة اني مبعرفش اضحك على نفسي، فبحتاج بمرور الوقت دليل ما على ما يقال حتى لا يشيت عقلي ومنها يتشتت قلبي.
أنا شخص عارف أنه متوتر طول الوقت، بس انا بواجه التوتر بالاندفاع، ببادر احافظ على العلاقة، زي ما ببادر في هدمها بدافع الخوف، وبسبب ده ساعات مش بيبقى واضح اوي انا عاوزة أيهه، فبفضل اشرح اني بس محتاجة توكيدات بالفعل أو الكلام، خصوصا اني بصدق اللي بحبهم عمياني.
كانت دي تاني اكتر كلمة باستخدمها وانا وياه، يمكن خوفي، نتيجة رعبه.
كان بيقولي متخافيش المهم اللي حاسينه دلوقتي، بلاش نفكر في بعدين، يمكن بكرة منبقاش لبعض ويمكن نبقى لبعض للابد
كان فاكر انه بيطمني، مكنش عارف انه بيرعبني.
https://t.co/XYInrs9PVS