لما أشوف شخص بمنصب عالي ما أغبطه ابدًا، بالعكس كل ما كبر المنصب زادات المسؤوليات
بعض المسؤولين لهم سنوات ما أخذ وقت لنفسه، مثال بسيط، الوزراء والمديرين التنفيذيين بالشركات الكبيرة تلقاهم دايم تحت ضغط عالي، مب تعميم، لكن هذا المتوقع من منصب بهذا الثقل.
أحد لعنات الطموح العالي جدًا .. هو أن تقع في خانة عدم الرضا المستمر ونسيان جهودك، لدرجة أنك تشوف جوانب النقص في مشاريعك وتغض الطرف عن ٩٠٪ من جمال المخرجات أو الإنجازات.
مهما وصلت من منصب ومسمى .. احتفظ بإنجازاتك واطلع عليها بين فترة وأخرى لتروّض جموح طموحك وتتصالح مع ذاتك، وتفخر بنفسك وتعرف قيمة ماتملك من معارف ومهارات، حتى يكون لطموحك معناه وقيمته.
@Rjasair أعتقد عدم إظهار وجه الأب مقصود.
المخرج يحاول خلق شخصية لها سلطة على الابن؛ هنا استخدم أسلوب مر علينا في (توم وجيري) لما ماكنا نشوف ملامح شخصية الأم؛ المخرج يترك لك المجال لتتخيل الملامح -كل مشاهد يتخيل ملامح السلطة بطريقته-
لكن الحوار ما كان فيه تسلط لذا فقد الأسلوب معناه.
في نصوص كثيرة مكتوبة بالذكاء الاصطناعي نلاحظ ظاهرة تتكرر بإلحاح: الجملة تقول فكرة، ثم تهرع فوراً لتغليفها بنفيٍ أو استدراك. كأن النص يخاف أن يُساء فهمه، فيضيف “ليس كذا.. بل كذا"، "ليس فقط.. بل أيضاً".
الخوارزميات مدربة لتكون شاملة و"دقيقة". هي تظن أن قول المعلومة بصيغة مباشرة (مثلاً: "هذا كتاب رائع") يعد تعبيراً سطحياً. لذلك، ولتبدو أكثر ذكاءً وعمقاً، تلجأ لهيكل: "هذا ليس مجرد كتاب، بل هو رحلة في أعماق النفس".
هذا التركيب (ليس أ.. بل ب) يعطي إيحاء واهماً باتساع الرؤية والشمولية.
والنتيجة؟ إيقاع ثابت ومتشابه: تراجع، تصحيح، احتياط، ثم احتياط للاحتياط. كمن يكتب وفي يده مكبح دائما، و بِنمط صار مكشوفاً جداً لدرجة أن (بل) أصبحت -مع التكرار- علامة مسجلة للركاكة الآلية. ومع كثرة الذين يُقحِمون نصوصاً مكتوبة "عنهم" بالذكاء الاصطناعي – مقالات، تحليلات، بوستات في لينكد إن- وُلد شيء يشبه المدرسة الكتابية فعلاً: مدرسةٌ لها نبرة واحدة، وموسيقى واحدة وبـ Kitsch لغوي. الطريف أن هذه المدرسة بدأت كحيلةٍ لرفع مستوى اللغة، ثم انتهت إلى تسطيح الأصوات. لأنك حين تُفرِط في الاحتياط، يتشابه الاحتياط عند الجميع. وحين تُكثِر من إظهار العمق بالطريقة نفسها، يتحول العمق إلى ديكور. فتقرأ تعريفاً لطالب في واجب دراسي، ليأتيك بنفس نبرة رائد أعمال، وبنفس نبرة شاعر، وبنفس نبرة باحث. الفوارق تُسحق تحت عجلة الأسلوب الموحد، وبلهجة واحدة موزّعة بالتساوي.
صرتُ كلما صادفت مفردة (بل)، تخيلت الآنسة “خوارزمية” على طرف الطاولة، تملي علينا الأدب ببرودة كتالوج التعليمات، تملك نصاً مقبولاً لكل الأحوال، يخبرنا أن الكتابة ليست كذا.. (بل) هي كذا.
في خطوة نحو تحقيق رؤية #الديرة_للتطوير،
تم توقيع شراكات إستراتيجة تهدف إلى إبراز صوت وجهة الديرة، والتي نسلط فيها الضوء على التجارب الواقعية لنصنع رابطًا وجدانيًا بين الجمهور والوجهة، وذلك بالتعاون مع @Kalamashii ، @QsahSA ، @MicsPod
In a step toward achieving the vision of #Dirah_Development,
we are pleased to announce the signing of strategic partnerships to highlight the authentic voice of ALDIRAH Destination, we will showcase real-life experiences and foster a lasting emotional connection between the public and the destination, in collaboration with Kalamashii, Qsah, and Mics.
🎬 | وثائقيات طابة: العم عاطي الموركي
قصة أقدم مشجع وعاشق لنادي الوحدة وأحد ركائز المدرج السعودي 🇸🇦
حكاية تمتد من عام 1984 حتى الآن!
مشاهدة ممتعة 🍿
https://t.co/G3yBdoaR3k