وأحب أن أؤكد على أن اليوجا كما يروج لها الآن لا علاقة لها بتاتًا باليوجا كما هي موجودة في الديانة الهندوسية أو على الأقل في كتب هذي الديانة.
والحديث في هذا الأمر ليس من قبيل الحساسية المفرطة ولا من قبيل التعصب الديني.
اليوجا كما قال عنها الهندوس لا علاقة لها لا بالرياضة ولا بالصحة النفسية ولا باخراج الطاقة السلبية. وهذي دعاوى حديثة نسبيًا بدأت من سوامي فيفيكاناندا المتهم بتشويه الفيدانتا وتمييعها. وهذي اللغة أقرب إلى المناخ الفكري الي اصطنعته حركة العصر الجديد في أمثال هذا الموضوع.
وأما الاعتكاف في الإسلام مختلف عن اليوجا في الهندوسية. وإذا سلمنا بالتشابه الظاهري فكيف بنحاكم الغاية من الاعتكاف والغاية من اليوجا؟!
هذي الدعوى أشبه بالتلفيقية الموجودة كذلك عند أتباع حركة العصر الجديد. والهدف منها إذابة الفوارق بين الديانات والدعوة لوحدة الأديان.
@GeneralRadio@alhosni44a@aboaosama كلام غريب من الدكتور، يصادم الواقع وكلام العلماء ومنهم سماحة المفتي الي أثبتوا فعالية الرقية على الأجساد. ولماذا من الأساس نفترض أن هناك تعارض بين الأخذ بالعلاج الدوائي والرقية؟! واعتقاد الناس هل يمكن أخذه كذريعة لإنكار فعالية الرقية؟ حتى الدواء ممكن ينفع مع إنسان ومع آخر لا!!
المرحلة القادمة تدعو إلى ترك أي حكم مسبق على أي قضية مهما كانت ومهما كان رأينا السابق فيها. وتدعو إلى الانفتاح والتعاون مع المذاهب الإسلامية والأديان المختلفة. وهذي ما دعوة من قبيل التسامح لأن مشكلتنا الكبرى في هذا الوقت من أسبابها الإفراط في التسامح إلى درجة تصل إلى حد السذاجة!.
@AlmashoorSs في الحقيقة هذا صحيح هم جماعة دينية جديدة، ولهم وجود وبصمة في كل المجالات. وطريقتهم في الانتشار كانت تشابه في البداية طريقة القرامطة. أما الآن فهم أكثر وضوحًا. وللأسف الشديد يتم ربطهم بالصوفية وهذا افتراء كبير.
وأقول بأمانة أن الطريقة الي يعرض فيها الدكتور سيف الهادي هذي المسألة أضرارها أكثر وأكبر من نفعها. والاعتماد على العلم والمنهج التجريبي في محاولة الرد على هذي الأمور ما بيزيد الطين إلا بلة. لأن هذا مجال ثاني وله آلة مختلفة للرد عليه.
اليوجا ليست ممارسة علاجية وهذا من كلام الهندوس نفسهم، إذ أنهم يرفضون رفضًا قاطعًا إخراج اليوجا من إطارها الديني. وأول هندوسي روج لليوجا خارج هذا الإطار هو "سوامي فيفيكاناندا" وهذا له علاقة وثيقة مع دعاة الثيوصوفيا الحديثة ورئيستها في ذاك الوقت "بيسانت". <<<
▪️اليوجا ليست ممارسة علاجية، وإنما نشأت ضمن منظومة فلسفية ذات مرجعيات عقائدية خاصة.
▪️من الأفضل التوجه إلى بدائل وأنشطة صحية تتوافق مع البيئة الثقافية والقيم، خاصة أن اليوجا نشأت في سياقات حضارية وفلسفية مختلفة.
👤الدكتور سيف بن سالم الهادي أكاديمي وخبير إعلامي
@aboaosama
🎙️لـبرنامج #استوديو_الظهيرة مع عبدالله السعيدي
📻 عبر أثير #إذاعة_سلطنة_عمان
وكانت الجمعية الثيوصوفية تخدم الإمبريالية البريطانية ولها نشاط كبير في الهند. وفي برلمان الأديان تم تخصيص يومين كاملين لهذي الجمعية لعرض أفكارها ورؤيتها.
وبكل تأكيد لا يمكن فهم انتشار هذي الممارسات وخطورتها دون فهم السياق الصحيح والدافع الحقيقي لانتشارها. <<<
قد يكون كلامه صحيح في وجه من الأوجه، فالإيمان من الأساس عرضه للنقص والزيادة.
وهناك حديث مشهور عن الرسول عليه الصلاة والسلام:لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن.. إلخخ. وكذلك يمكن فهم كلامه من هذا المنطق.
وتجربة الإمام الغزالي في المنقذ قد تكون مؤيدة لكلامه.
أظن أن الأستاذ الفاضل جانبه الصواب!
فالمؤمن كما أنه عرضة للمرض العضوي هو كذلك عرضة للمرض النفسي!
ولا أدري أصلا ما الداعي إلى مثل هذا الادعاء الكبير الذي يُكذبه الواقع ولا تشهد له النصوص!!
روابط الاستماع إلى حلقة من البرنامج الإذاعي #المشهد_الثقافي
حلقة خاصة عن الكاتب والباحث العُماني الراحل خميس بن راشد العدوي.
أذيعت على أثير إذاعة سلطنة عُمان مساء الخميس 4 يونيو 2026.
بمشاركة كل من: بدر العبري، عبدالرحيم خميس العبري، عوض اللويهي، أحمد النوفلي، سعيد الصقلاوي، سالم الهميمي.
رابط الاستماع في منصة عين:
https://t.co/kLFczVaViC
رابط الاستماع في ساوند كلاود:
https://t.co/43tEDasaK8
إعداد: خلفان الزيدي
تقديم: هلال البادي
إخراج: أمينة العامري.
#نعي
تنعى #الجمعية_العمانية_للكتاب_والأدباء عضو مجلس الإدارة الاستاذ الباحث خميس بن راشد العدوي سائلين له الرحمة والمغفرة ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
الموضوع معقد، وهناك عدد من المنخرطين لهم نفوذ ومكانة في المجتمع. وهذا الفكر دخل علينا حتى في الجامعات وفي المدارس وفي المساجد وفي كل مكان. فالخطورة ما بس في العلاج بالطاقة لأن هذا يدخل في الجانب التطبيقي. فتصور أن تقنع إنسان بالرقية مثلًا وهو غير مؤمن بأن القرآن منزل من الله؟
بعد سنوات من المناشدة بالتدخل لحماية المجتمع من دجل الطاقة، اليوم الشيخ الدكتور سيف الهادي يلقي محاضرة حول الموضوع، ونأمل أن يتبع المؤسسة الدينية، قرار رسمي بحظر تقديم هذه الدورات ومنع روادها من الداخل والخارج من بث الأوهام الشيطانية باسم العلاج بالطاقة.
أنا من أكثر الناس فرحًا بهذي المحاضرة، وما أتوقعه فعلًا هو الصدام مع الواقع. والي يعتقد أن الموضوع هذا عبارة عن علاج بالطاقة فقط فهو غلطان وغلطه كبير ويدل على قصور في النظر وعدم معرفة كافية بالحاصل فعلًا في الواقع.
( مفهوم الخلاص بين الغيب والمادة: قراءة نقدية في فلسفة العلاج بالطاقة وأساليبها)
ما حقيقة علم الطاقية ؟ وما هي تطبيقاته، وهل هو حقيقة أم وهم ؟ ... ما هي جذوره الفلسفية القديمة والحديثة، وماذا يعني ارتباطه بالقوة الكونية ... هل هو علاج أم مسكن إندروفيني ؟
وهل يمكن أن يكون للآيات والتسبيحات هالة طاقية، أم هو بيع لأرصدة فارغة ؟
إن شاء الله في القاعة الكبرى بجامعة السلطان قابوس
الحضور عام لمن أحب.
أنا ما لي في الطب، ولكن من خلال متابعة فيديوهات د. ضياء العوضي يتضح أن المنهج الفكري الذي يتبعه يعزز الإعجاب بالأفكار والخطرات الصادرة عن نفسه وما يزيد الأمر تعقيدًا هو ربط الموضوع بالدين. وهذا وقع فيه الكثير وقد يكون من أشهرهم عالم النفس كارل يونج.
لا تحتاج أن تكون طبيبا حتى تعلم أن ما يقدمه المرحوم العوضي يشكل خطرا على حياة الناس!
حرفيا يُعرض هذا الرجل حياة الناس للخطر، وللأسف بيننا من يروج لفكره الخطير وحلوله السحرية!
أظن أن على وزارة الصحة أن تقوم بدورها في تثقيف الناس وحمايتهم من تلبيس إبليس وشرح أبجديات الطب الحديث!
نبارك لأستاذنا اللغوي الأديب عبد الله بن سعيد الحجري كتابَه الثاني في الأدب، وهو شرحُ مقصورة العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي -رحمه الله-، وقد كان كتابُه السابق "من فصيح العامية في عُمان"؛ فهنيئاً له هذا الإنجاز في مجال اللغة والأدب.
عندما ظهر الإنترنت وسهل الوصول إلى المعلومة تسيد الأغبياء المشهد، أما الآن وقد أصبحت المعلومة تصاغ وتوظف من قبل الذكاء الاصطناعي فإن الأشد غباءً هم من سيتسيد المشهد.