مجلس لتذكر نعم الله عز وجل عليك.
كثير منا يقول: أنا أحتاج مجلسا لأفضفض ل��خص أثق به.
ومنا من يقول: أنا أحتاج مجلسا أبقى فيه لوحدي.
ومنا من يقول: أنا أحتاج مجلسا ألهو فيه وأنسى همومي.
غير أننا إلى مجلس غير هذه أحوج!
قال تعالى: {وأما بنعمة ربك فحدث} [الضحى:11].
وقال تعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم:07].
هذا المجلس هو مجلس تتذكر أو تذكر لغيرك من أهل ثقتك نعم الله عز وجل عليك، تتذكر كم مرة دعوت فاستجيب لك، تتذكر نعمة الهداية، تتذكر أمورا كنت محروما منها فوُهِبتها، تتذكر أمورا كنت تتخوفها فأمنت منها، تتذكر أمورا كنت تتمناها فحزتها، تتذكر أمورا غيرك محروم منها وحصلتها، وتتذكر كُرَبا قد فرجت.
وتستفيد من هذا التذكر وحمد الله أمورا:
أولها: تطبيق الآيتين آنفتي الذكر.
ثانيها: يأخذك ذلك إلى التفاؤل بمزيد من فضل الله تبارك وتعالى.
فهذا نبي الله يوسف في السجن تذكر نعمة الله:
قال تعالى عن يوسف: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون} [يوسف: 38].
تذكر هذه النعمة وهو في ابتلاء، فأورثه الله زوال الابتلاء، وأورثه ملكا، وجمعه بأهله، ونصره على ظالمه.
ثالثها: تذكير من أمامك بفضل الله، وتقبل أنت وهو على الدعاء بطمع وحسن ظن بالله.
فهذا زكريا لما رأى نعمة الله على مريم دعا بأن يرزقه الله الذرية.
قال تعالى: {هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء} [آل عمرن: 38].
رابعها: مفارقة حال الكنود الذي يعدد النقم وينسى النعم.
وتذكر النعم يخفف ألف المصيبة على القلب ويعين على دفعها.
��عرف الصنفين -العائد باللوم على نفسه والعائد على الناس- وشتان بينهما والله.
قال ابن تيمية رحمه الله: " وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذوه ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار فاعلم أن مصيبته مصيبة حقيقية، وإذا تاب واستغفر، وقال: هذا بذنوبي؛ صارت في حقِّه نعمة ".
أرسل لي أحد الأخوة تفريغاً لهذا البودكاست، فوجدت أن المتحدثة كررت الأسطوانة المعتادة حول أن القوامة تكليف لا تشريف، وأن الرجل عليه أن يحمي المرأة وينفق عليها ويتحمل ع��وبها، وذكرت أموراً كثيرة منها أن القوامة لا تعني التسلط بل المشاورة.
ولو سألتها عن طاعة الأم فإنها لن تقيدها بكل هذه القيود.
وحاولت تقييد القوامة بالإنفاق فحسب، ونست شطر علة التفضيل الآخر: {بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء:34].
ولسائل أن يسأل الرجل الذي يبذل كل هذا ماذا يحصل في مقابله؟
إن قلت: الطاعة بالمعروف.
فسنقول لك أن المتحدثة حين تكلمت عن مسألة طاعة الزوج حولتها إلى شبهة، وجاءت بالحيلة المعتادة أن هناك مجموعة من الفتيات كن سيتركن دينهن بسبب أحاديث لم تعجبهن، ومن هذه الأحاديث أحاديث تقول أن طاعة الزوج سبب في دخول الجنة!
وبدلاً من أن تعظهن وتقول لهن أن طاعة الزوج ثابتة في القرآن: {فإِن أَطعنكم فلا تبغوا عليْهن سبيلاً إِن اللَّه كان عليا كبيراً} [النساء: 34].
وقال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب} [النساء:34].
والقنوت الطاعة، والقصد طاعة الله وطاعة الزوج بدليل أن السياق يتكلم عن القوامة.
وقد علمت النساء مسلمتهن وكافرتهن أن من تمام الأنوثة أن المرأة إن أرادت من الرجل شيئاً فإنها تظهر له من المطاوعة أمراً زائداً حتى يحقق لها مرادها.
فكان ينبغي أن تعلمهن أنهن إما أنهن كارهات لطبيعتهن الأثنوية أو لا يردن رجالاً من الأساس، أو عندهن مشكلة مع الشرع يسترنها بهذه الاعتراضات الباردة.
فلو قال شخص نفقة الرجل على أهله سبب لدخول الجنة هل سيستشكل هذا؟
ولو قال شخص طاعة الوالدين أو طاعة الأم سبب لدخول الجنة هل سيكون سيكون مشكلاً؟
كان عليها أن تخبرهن أنهن بهذه النفسية المسترجلة التي تستنكف عن طاعة الزوج بالمعروف لن يقترب منهن رجل، ولو اقترب سينفر، ولن يمكنهن أداء دورهن الطبيعي.
المتحدثة عددت واجبات الرجل حتى لما جاءت عند حقوقه جعلتها شبهة مخرجة من الدين، ول��ذا علينا أن نضعف الأحاديث حتى تبقى أولئك اللواتي يعبدن الله على حرف.
لقد صار الأمر مقرفاً من سنوات، وما بقي ملحد ولا طاعن في السنة إلا وحظي بتأييد عظيم، إذا دعم الأجندة النسوية، وتعودت النساء إلا ما رحم ربي إظهار الاعتراض على الشرع في مواقع التواصل، ومثل هذا ينبغي أن يوضع له حد، فإنني أستحي من الله أن يستمر مثل هذا ونتسامح معه، وأن لا نسمح لكائنات لا تتحلى بأي فضيلة عقلية تقع في هذه التناقضات الفجة، ولا أي فضيلة نفسية فتطلب ولا تريد أن تعطي، ولا نسمح لهذا النوع من الكائنات بكثرة الاعتراض على الله ورسوله ﷺ.
ومن الطريف أنها ذكرت أن الفتيات استشكلن أحاديث تقدم طاعة الزوج على طاعة الوالدين أو طاعة الأم (كذا قالت فالأب لا يذكر إلا بشفاعة الأم، ولا يذكر لوحده المسكين).
ولا يوجد أحاديث هكذا منتشرة، ولكن ما المشكلة في هذا؟ فلو قيل نفقة الرجل على زوجته مقدمة على نفقته على والديه فسترى عامتهن يؤيدن، ولو خرجت لحية من لحى مواقع التواصل ممن إذا سقط عنده التفاعل تملق من يعبدن الله على حرف وأظهر مثل هذه الأمور وأخفى ما لا يعجبهن فإنه سيجد تأييداً كبيراً.
وأيضاً ذكرت استشكالهن لحديث «لو أمرت أحداً بالسجود لأحد لأمرت الزوجة بالسجود لزوجها».
ومع تضعيفي للحديث إلا أن معناه لا شيء فيه، بل فيه فائدة عجيبة، فسلفهن إبليس أبى السجود لآدم حسداً له وإنكاراً لمكانته، واليوم هؤلاء يرفضن حقوق الرجل حسداً له وإنكار لما فضله الله به {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} ... {بما فضل الله بعضهم على بعض}.
وإذا كان ينفق ويحتمل العيوب ويحمي ويعف وبعد هذا كله تكون طاعته سبباً لدخول الجنة شبهة فاتركوا له شيئاً من الفضائل يتسلى بها عن بلاء نساء هذا الزمان إلا ما رحم ربي.
انتشرت مؤخراً عبارة "لا تعطِ الناس أكبر من قدرها وقدّر نفسك" حتى صارت شعاراً يتردد في اللقاءات ومواقع التواصل. ظاهرها جميل: حماية للنفس من الاستغلال. لكن باطنها إن أُسيء فهمه وتطبيقه، قد يكون أول مسمار في نعش الترابط الاجتماعي.
فهل هذه العبارة صحيحة؟ أم هي فكرة دخيلة تهدم نسيجنا الإسلامي؟
حين تتحول العبارة إلى معول هدم
النسخة الغربية المادية من هذه العبارة تقول: "علاقاتك صفقة.. أعطِ بقدر ما تأخذ".
النتيجة؟ مجتمع كما وصفه صاحب الغيرة: أناني، مادي، كل فعل بثمن. يموت الجار ولا يجد من يمد له يد العون. يصل الجفاء حتى إلى الأم والأب والإخوان، لأن "تقدير النفس" صار يعني "نفسي أولاً وأخيراً".
هذا هو التفكك بعينه. وهو ضد ما جاء به الإسلام جملة وتفصيلاً. نحن أمة {رحماء بينهم}، {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}. نبيّنا ﷺ قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". فأي إيمان يبقى مع شعار "أنا ومن بعدي الطوفان"؟
متى يكون "ضبط العطاء" مطلوباً شرعاً؟
حين يتحول العطاء إلى ذل: أن تُهان وتُستغل وتُبتز عاطفياً باسم "الطيبة". الله كرّمك فلا تُهن نفسك.
حين يضيع العطاء الحقوق: أن تنشغل بخدمة الناس وتهمل بيتك وأولادك وصحتك. {إن لبدنك عليك حقاً}.
حين يُقابل إحسانك بالتمادي في الأذى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}. الإعراض هنا حكمة، وليس أنانية.
لكن الأصل هو البذل. الأصل هو قول النبي ﷺ: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". الأصل أننا نعطي ونحتسب الأجر عند الله، لا عند الخلق..
اتقوا الله في الناس. المجتمع لا يحتاج فلسفات مستوردة تغلف الأنانية بغلاف "تطوير الذات".
الناس تحتاج من يذكرها بنهج محمد ﷺ: كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وكان أجود بالخير من الريح المرسلة.
تحتاج من يربطها بالآخرة: "من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة".
إن تركنا المنابر للرويبضة، ورددنا كلاماً ظاهره الرحمة وباطنه العذاب، فسنصحو على مجتمع غربي الهوية: تفكك، وشتات، ووحدة قاتلة
كن عزيزاً مُحسناً
نحن أمة وسط. ديننا يأمرنا بالعزة {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}، ويأمرنا بالإحسان {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}.
فقدّر نفسك: بأن لا تضعها إلا في موضع يليق بكرامةٍ منحك الله إياها.
وأعطِ الناس: لا لأنهم يستحقون، بل لأنك عبدٌ لربٍ كريم يُحب المحسنين، ولأنك ترجو ما عنده.
بهذا الميزان نحمي أنفسنا من الاستغلال، ونحمي مجتمعنا من التفكك.
والحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى به منهجاً ونبراساً.
{واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}
تعرفون ليش الأولين كانوا يقولون
«إذا كان الشغل مُجهِدًا، فإن الفراغ مفسدة»؟
لأن الفراغ لا يترك الإنسان على حاله أبدًا...بل يُضخم
غالبية الشعور في قلبه
يأخذ التعب فيُكبّره،
يأخذ الألم فيُعمّقه،
يأخذ الهمّ فيُثقله،
ويأخذ الرغبة الخفيفة، فيُحوّلها إلى جمرةٍ تأكل صاحبها.
الفراغ هو العدو الصامت و الحقيقي للروح.
و هو أكبر نقمة ��مكن أن يواجهها الإنسان في حياته،
فإذا خلت النفس من العمل الصالح، ملأتها الوساوس والأوهام.
وأثق أن الغارق بانشغالاته، يكون متزن بانفعالاته تجاه الحياة، وأسلم من تقلبات هواه.
ولهذا قال ابن القيم رحمه الله: «من الفراغ تأتي المفاسد».
تحويل الفاحشة إلى نمط حياة
- تقديم الفاحشة على يد أبطال ( كما يسمونهم ) يتمتعون بالوسامة والثراء، هذه أقصى صور الإغراء بالكبائر.
- التطبيع مع الإيحاءات الخادشة المبتذلة التي تحمل معنيين (Double Entendre) من أجل أن يدخل الفيلم خانة الترند، هو ابتذال وإفلاس يتعمد النزول بالمجتمع وإتلاف الذوق العام وإتلاف أخلاق الجيل الصاعد.
- شخصيات العمل تدور في عالم لا يحكمه دين ولا شريعة ولا ضمير؛ وإنما الهوى والشهوة لمجرد الشهوة (عالم إبليس بامتياز).
- لا يوجد في العمل أي أثر للذنب أو وخز للضمير، بل تعد هذه الثوابت سخفا وكلاما مضحكا لا وجود له في عالم أبطال العمل.
- تبرير العلاقات العابرة بوضعها في قالب رومانسي، هذه من أبرز صور صناعة التطبيع مع الرذيلة ( الزنا ).
- ماذا يستفيد المجتمع من عمل لا فرق بينه وبين وجبة البورن السريعة ( شهوة لمجرد الشهوة ) إلا أنه في ��طار درامي لا أكثر؟
- من رسائل الفيلم المباشرة: تمييع الحرام - تفكيك الروابط الأسرية - الاغتراب القيمي ( يصير المجتمع المحافظ غريبا ) - لا وجود للنموذج المقابل ( فالجميع إباحيون ) - الأثر التراكمي للقدوة المشوهة - استبدال المرجعية - غياب الندم - التطبيع مع الوقاحة - ربط الفاحشة بالنجاح.
- استغلال القوة الناعمة من أجل تمرير مفاهيم إفساد الأسرة ونشر الفواحش بكل صورها يوجب ليس منع الفيلم وإنما محاكمة القائمين عليه، فالدولة دستورها في مادته الثانية تنص على أنّ: مباديء الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.
فأين مباديء الشريعة من عمل لا يقدم حتى تحذيرا ضمنيا م�� عالم إبليس الشهواني.
- الشهوة هي هوى وهمي يَشتري فيه إبليس الآخرة بلذة لحظية تعقبها حسرة ( أضعاف حجم اللذة ): {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} ﴿١٢٠﴾ سورة النساء.
- اقتطع النبي موسى عليه السلام عشر سنوات من عمره مهرا لحياء فتاة.
انا مش متخيل ان جيه اليوم اللي اتفرج فيه على فيديو في اليوتيوب وميكونش فيه 🥳
- منظر محرم
- موسيقى شغالة
اللهم بارك @HaramBlur نزلوا HaramMute وشغال ممتاز اللهم بارك ومنزلينه بنسختين:
- واحدة مجانية بتشتغل من الجهاز عندك
- واحدة بسعر بخس (٢٤٠ جنيه في الشهر) بتشتغل اونلاين عشان تكلفة التشغيل
انشر وساعد غيرك يغض سمعه وبصره في حياته اليومية 🫡
https://t.co/JoCHJJZnqa
حين تترسخ صفات العناد والتمرّد ورفض النصيحة في نفوسنا..
تصبح حالةً تحتاج إلى تغيير وعلاج!
ما هو مفه��م التوافقية الاجتماعية؟
وكيف يمكننا التخلّص من الميل إلى الرفض والتمرّد دون التخلّي عن تميزنا الشخصي؟
إليكم تأملات نافعة حول هذا الموضوع..
مترجم وبالكامل
قصة الذكاء الاصطناعي في المملكة يحكيها معالي الوزير @aalswaha في لقاءه مع الرئيس التنفيذي لـ Salesforce
ترجمة: صفر لواحد
مصدر الفيديو: @McitGovSa
المقاطع المحرّمة في وسائل التواصل ليست مجرد مجاهرة، بل هي معاصٍ مركّبة من النظر والاستمراء والتبرج وتطبيع العين!
ودخولك في حيزها ولو مشاهدًا، مسؤولٌ عن ترك شقوق عميقة في قلبك لايرجى برؤها بسهولة!
والنبي ﷺ قال"من سمع بالدجال فلينأ عنه"، وهكذا فجميع الفتن لاتُحسم إلا بهجرها.
12 دقيقة جاهد نفسك على سماع الكلمة واحرص بالاستفادة منها (قبل دخول رمضان) وتمسّك بما فيها
وهي كفيلة بأن تجعلك تستغلّ شهر رمضان ولا تندم على تفريطك في آخره.
د.عبدالسلام الشويعر
“جبر الخواطر”
عبادة منسية تُعيد للحياة جمالها.
أن تكون صديقًا حنونا ، وتمنح حبًا لمن يستحق !
ولطفا لمن أنهكتهم الحياة، أن تبعث الأمل في قلب من نفد صبرهم، وأن ترسم ابتسامة على وجه المتوجعين وتكفكف دمع المتألمين
وأن تهدي وردًا للمبتسمين المتفائلين ، وتمسح على قلوب المنكسرين بيدٍ حانية.
أن تمد يد للمتعثرين وأن تصفق للواصلين !
نونو سانتو يُبرهن في البريميرليغ على أنه مدرب من طراز رفيع، وما يقدمه مع نوتنغهام شهادة على عبقريته. لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها، أن رحيله عن الاتحاد كان خيارًا صنعه بنفسه، حين قرر أن يتخلى عن شغفه ويهمل تفاصيل عمله في موسمه الثاني. لا يمكننا إنكار بصمته كأحد أعظم المدربين في تاريخ الاتحاد، تمامًا كما لا يمكننا تجاهل أن الاتحاد كان يستحق مدر��ًا يحمل شغفًا يوازي طموح هذا الكيان.
من جاهد نفسه في خلوته، وعظّم مراقبة الله له، وصبر وصابر قليلاً في أول الطريق ، أعانه الله في سائر الطريق،وأغدق عليه من حفظه ورعايته وجوده وإحسانه ما يستغني به واستعمله الله في طاعته،وثبته،وجعله فوق كثير من عباده الصالحين.
وطريق الوصول لذلك إدامة الدعاء:
(اللهم استعملني في طاعتك)