@hayatimzayed ما أنشأت مدونة أدبية حتى اليوم بسبب خشيتي القديمة من أن تسلب سهولة النشر فيها الجدية والتركيز في كتابة كتاب.
في النهاية، مثل ما قلت، لفيت عالموضوع وحولت إنستجرام لمدونة. 🤷🏻♂️
توقفت من فترة عن الكتابة في تويتر، يمكن ما تمكنت من مواكبة التغيير في طبيعته. إلا أني عدت مؤخرًا للمتابعة مجددًا، ويبدو أن المشاركة ستكون مسألة وقت.
على كلٍ، للمهتم، متواجدٌ دومًا على إنستجرام، إذ اتخذته فرصة لتجربة المزج بين الكتابة والتصوير:
https://t.co/UyFT5QtdhJ
ولأختم الحديث بنبرةٍ تدّعي الحكمة والقبض على زمام الأمور - في زمنٍ لم تعد تعرف فيه ما هي الأمور أساسًا -:
رغم فناء الفنان، إلا أن الفن لم يفنى، وربما لن، على الأقل، حتى الآن.
هذا ما تخيّله الذكاء الاصطناعي عندما طلبت منه أن يرسم عشرة لوحاتٍ باستخدام الكلمات التالية فحسب: كائنٌ يمرح في العدم.
قبل تسع سنوات، كتبتُ ذلك النص، وصوّرت ما يحويه من رسومات - تلك التي أرتبك كلما لمحتها من جديد مصادفةً - وبناءً على هذه الصلاحية المتوهمة، أؤكد …
وموت فكرة في الفن يبعث فكرةً أخرى- بل مناهج ومدارس ربما - مع رؤيةً تنبؤية للفن الموعودون به في المستقبل:
لقد تغلب الفن على حاجته للفنان.
عموما، الحديث عن مستقبل الفن نقاشٌ طموحٌ أكثر من اللازم. كيف تتحدث عن مستقبل شيءٍ لا يمكنك مواكبة تعقيد حاضره، عوضًا عن سرده فتأمله ثم فهمه؟
بعد سنوات (خمس تقريبًا)، من بقاء ملف الترجمة محفوظًا على جهاز الحاسوب، هيأ الله لكتاب "ما أتحدث عنه حين أتحدث عن الجري" أن يصدر أخيرًا مع الأعزاء في دار أدب 🌼🙏
هذا الموسم يشمل برنامج #منشورات_تكوين حوالي ٥٠ إصداراً جديداً، الشكر والتقدير والمحبة لكل من ساهم في هذه الأعمال من مؤلفين ومترجمين ومحررين ومصممين وفريق المنشورات، والأصدقاء في #دار_الرافدين الذين تعاونّا معهم في بعض الإصدارات.
"ثريد" مستمر بالإصدارات الجديدة، تابعونا❤️
(١)
لقد أصابك الإدراك بأنك لست المؤلف، والحكاية التي ظننتها حكايتك، لم تكن عنك. حتى دورك في النص - ذاك الذي بدا محوريًا في البداية - لم يكن يومًا أكثر من ضرورةٍ فنيّة، تمّ التخلّص منها في أوج الحبكة.