"ألا إن الدعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتين، بين السلة والذلة،وهيهات منا الذلة، يأبى اللّٰه ذلك لنا ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت، وأنوف حميّة ونفوس أبيّة من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام"
الحسين في خطبته الشهيرة يوضح كل شي
هيهات الذلة والوقوف في البين وتصغير الكلمة
رحمة الله عليك يا سيد سادات الأمة، يا أشجع من أنجبت بطون نسائها، وأرجل من عرفناه يوماً..وعدت بأن تغير العالم وأوفيت..نم قرير العين رفقة حبيبك سيدنا المصطفى..إيران سوف تجلس رأسا برأس مع ترامب، ومستوطنات الكيان التي فتحتها غازيا بأرواح شبابك، ها هي اليوم تدك..هذه بتاح تكڤا وليست الشجاعية، وتلك تل أبيب وليس رفح..صدقت يا يحيى وخابوا..هذا شرق أوسط سوف يصنع من جديد..على عينك وكما أردت يا عزنا وفخر وتاج تيجان رؤوسنا.
بعيدا عن المقارنة المغلوطة..
لو قاتل الاح��لال الإسرائيليُّ السيسي، -فرضا جدليا-وقاتلهم السيسي على أرض مصر، وهو قَتَّال أهلي وسجان إخوتي ومعذبي وسافك دمي، ولي ثارات شخصية معه قبل أن تكون جمعية، عقديا واجتماعيا وسياسيا، فإني- سأكون معه (في تلك المعركة)، تعظيمًا لثأر الدين، وتقديمًا لقضية الأمة، وتغليبًا لخسارة العدو، ولن أكون مع أن يُهزم الحق من طرفه، ولا أن تستباح أرضي من عدوٍّ ألعن من عدوي اللعين، وستبقى ثاراتي معه مؤجلة، في ميزان الله، داعيًا عليه أن أناله بيدي، ولا يطاله عدوي وعدو الله فيربح بقتله جولةً على دين الله في معركة فرقانه.
وقضية الأم صحيح، هي قضية أرض المحشر، وشجر الغرقد، وعلامات الساعة، وعلوّ اليهود الغاصبين في الأرض، ومواجع نبينا محمد على ما لاقاه أخوه موسى من أجداد هؤلاء الملاعين، ومسراه الذي عرج منه إلى السماء؛ فليس في ذلك مفاضلة دماء، وإنما حقٌّ أبلج، لا أرى فيه هل��ك ظالمين بظالمين، وإنما أن يستعملنا الله مع الصالحين في تنكيس رايات المجرمين، حتى تدور الدنيا وتتداول الأيام وتحرر الأرض، جعلني الله، بمواجعي، ومآخذي، ومآقيّ، وثاراتي، لها فداءً.
Sudanese were all born in April 2023 and never knew what’s happening.They don’t know who created RSF nor who is funding this war.
Thanks to the “ first foreign journalist to enter Khartoum”, who keeps enlightening Sudanese.
No to Whataboutism, as per your enlightening efforts.
ولأن كلفة الاستسلام أعلى من المقاومة لم نر ضابطاً أو جندياً قد أُسر جميعهم أستشهدوا قوات مسلحة،احتياط مركزي ،شرطة ،حركات كفاح ،مقاومة شعبية أستشهدوا بكبريائهم رافعين روؤسهم غير خانعين باذلين أرواحهم فداء.
-أما حياة يسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى
في عزاء أسرة الشـ.ـهيد مهند ابراهيم فضل بمنزلهم بمدينة أم روابه بحضور المدير التنفيذي للمحلية ووفده وحضور قائد المنطقة العسكرية وقادة من متحرك الصياد
"...مهند دربنا وأهلنا ومسكنا الدرب ما كنا بنصلي بقينا نصلي..."
الورجغه أعلاه ع��ارة عن أمنية شخصية يود هذا المنُسلخ لو تتحول إلى حقيقة
قولك إن الإسلاميين قد انتهوا هو تعبير عن رغبة لا عن واقع، ورغم الحرب ما زال التيار الإسلامي هو الأقوى تنظيما وتأثيرا شعبيا
من انتهى فعليا هو خطاب الحداثيين المفصول عن الهوية، الذي عجز عن تقديم أي بديل عملي سوى الشعارات
اما قولك بأن الإسلاميين يرددون شعارات 1989،وما العيب في الثبات على المبادئ؟
الغرب الليبرالي يكرر شعاراته عن الحرية منذ الثورة الفرنسية، ولم يتهمهم أحد بأنهم "يرددون صدى التاريخ"
الإسلاميين يرون أن المرجعية الإسلامية ليست موضة تزول، بل أصل ثابت، وقد تتطور الوسائل لكن القيم لا تتبدل
وبالطبع لن يستطيع عقلك الضحل إستيعاب هذه النقطة لأنه ببساطة ليس لديك مبدأ تميل حسب هوى نفسك
الإسلام في السودان أقدم من المشروع الحضاري، وأعمق من أي حزب، وأقرب لوجدان الناس من كل تنظير حداثي متعجرف
لا أحد يُساق باسم الله إلى المقصلة، هذه صورة كاريكاتورية رسمها خصوم الإسلاميين لتخويف الناس لا من المشروع الإسلامي بل من الاسلام نفسه
والله، ما ��ي التاريخ فصل واحد يلعن الفكرة الإسلامية، ولكن فيه فصول كثيرة تلعن الاستعمار، والانقلابات، والأحزاب العميلة التي حكمت بلادنا تحت راية الوطنية الزائفة
لعنة الله على كل الأحزاب السودانية اليسارية