كل عام والطمأنينة تغمر قلوبكم، فتُضِيء فيها أنوار الهناء..
كل عام والخير يحُفّ حياتكم، ويُلبِس أرواحكم ثياب الرِضا..
كل عام ونفوسكم الطيّبة تتنَعّم بالحياة السعيدة بقُرب ما تحبّون ومَن تحبّون..
صباح الخير.. 💕
استعداد لـ 3 أشهر القادمة من الانضباط الصارم، لبناء نسخة أفضل.
الخطة:
تغذية صحية، تقليل سوشال ميديا، واستبدالها بالتعلم والقراءة والنشاط البدني والعناية بالنفس.
كل يوم كنت أؤجل.. بس اليوم وعدت نفسي أن ببدا لكن الخطة أن إذا بدأت ، ما أوقف ولا يوم نهائي لين آخر يوم.
بمعنى 90 يوم التزام تام بالخطة. 😭
أربع ركائز وواجبات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها
وأي خلل في واحدة منها ينعكس على جودة الحياة :
١- تمارين المقاومة (الحديد)
٢ - النوم عالي الجودة والمنتظم قدر الإمكان
٣- إدارة جيدة للصحة النفسية
٤ - التغذية السليمة
عوامل إضافية تحسّن جودة الحياة :
- زيادة الخطوات اليومية
- التعرض للشمس
- المعادن (البوتاسيوم، فيتامين C، المغنيسيوم)
- ملابس داخلية من أقمشة طبيعية
- تمارين التنفس
- صحة الأمعاء
- التأريض
- التصريف اللمفاوي Big 6
- الضوء الأحمر
- الساونا
- الكرياتين
- التقليل من استخدام البلاستيك
- التقليل من التعرض للضوء الأزرق
- الطبخ في أواني ستيل
- استخدام فلاتر للماء والهواء
- التجنب أو التقليل من السموم البيئية الثقيلة
(مبيدات، معادن ثقيلة، عطور صناعية)
- فتح الشبابيك وتهوية المنزل والغرف يومياً
بدون كتلة عضلية يتأثر التوازن الحركي
بدون كتلة عضلية يضعف نظام الأيض
بدون كتلة عضلية تضعف المناعة
بدون كتلة عضلية تزيد آلام الظهر والمفاصل
بدون كتلة عضلية يزيد خطر السمنة
بدون كتلة عضلية ترتفع احتمالية مقاومة الإنسولين
بدون كتلة عضلية ترتفع احتمالية الأمراض المزمنة
بدون كتلة عضلية ضمور العضلات أقرب
بدون كتلة عضلية أنت عرضة أكثر للهشاشة
بدون كتلة عضلية الشيخوخة تبدأ أبكر مما تتوقع
ذكر أو أنثى : لو تمارين المقاومة غايبة عنك
صحتك المستقبلية على حافة الانحدار
(فما ظنكم برب العالمين)
اجلس يوم او اسبوع او حتى شهور . لكي تقوي هذه العبادة
جلسه لايشغل فيها بالك سوا زيادة ظنك بالله . فحياتك الروحانيه والواقعيه تتغير من هنا
علامه ظنك العالي . مهما كانت الاحداث فبداخلك اطمئنان شديد . توترك العالي يبعدك
ارفع عينك للسماء وقلبك ساجد لله
كم وكم مره كنت تعتقد انها النهاية ثم جاء لطف الله لم تحسب له حساب
الظن يكبر كلما توقفت عن توقع الاسوأ . واستبشرت
سيقوى الظن عندما ترى الله في كل شىء
التأخر الخسارة . الحدث الغير مفهوم. التعب وحتى الصمت
كرر :
الله ربي فهذه اللحظه لمصلحتي وكل لحظه
استشعارك لها سيبارك لظنك العالي لانك سترى كل شىء خير دون جهد
للمهتمين بالبحث العلمي 📚
ملف جدا جميل يشرح لك خطوة بخطوة طريقة نشر بحثك في مجلة ذات تصنيف عالي Q1 وطريقة العثور على المجلات المناسبة لبحثك
رابط الملف:
https://t.co/MnqIXZIpt5
حياة الإنسان وخصوصيّتها هي أثمن ما يملك، فهي مساحته الشخصيّة التي ينبغي أن تكون محفوفة بالجمال، والهدوء، والأمان، والطمأنينة، ولا يتحقّق ذلك بتعريضها للأضواء والضوضاء، وجعلها كمشهد سبيل للعابرين، بل يحرص العاقل على العناية بها وبنائها والارتقاء بها بعيدًا عن كل ضجيج.
ولتُصنع على عيني
من وحي قرآن الفجر
الإثنين ١٦ ربيع الأول ١٤٤٧هـ
﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي ﴾ … ﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴾
عندما وقفت هذا الفجر عند قصة موسى عليه السلام في سورة طه، أدركت أن هذه الكلمات ليست مجرد خبر عن ماضٍ، بل هي قانون حياة: “الصناعة على عين الله”.
موسى وصناعة القدر
تشاء الأقدار أن يولد موسى في عام الذبح، فيُلقى رضيعاً في اليمّ، فيحمله الموج إلى قصر عدوه. هناك ينشأ بين الأعداء لكنه في كنف الله.
كل تفصيل من طفولته وشبابه – قتله القبطي، هجرته إلى مدين، رعيه للغنم – لم يكن انكساراً، بل مراحل في ورشة إعداد ربانية. حتى قال له ربه: ﴿ وَفَتَنتُكَ فُتُونًا ﴾، أي مررتك بتجارب تشكّلك وتُهيّئك لرسالة عظيمة.
كلمة الصناعة هنا ليست عابرة، فهي توحي بعملية دقيقة من التشكيل، بالصهر والتمحيص، حتى يخرج النموذج الذي يحقق إرادة الله.
الصناعة وحسن الظن بالله
هذه الصناعة لا تكتمل إلا بيقين راسخ في قلب العبد، وحسن ظن بربه. فالله يحب عبده أكثر مما يحب العبد نفسه. ولذلك جاء الحديث القدسي:
«أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء».
من دون هذا اليقين يضيع الإنسان في ظلمات الابتلاء، أما به فإنه يرى يد الله تعمل في الخفاء، وتشكّله بحكمة ورحمة.
الصناعة ليست للأنبياء فقط
كل مؤمن مخلص يُدخل نفسه في مدرسة هذه الصناعة. قد يمر بابتلاءات، أو تأخيرات، أو خسارات يظنها هزيمة، لكنها في حقيقتها مراحل إعداد. حين ينظر إلى الوراء يكتشف أن أكثر محطات حياته إيلاماً كانت في الواقع محطات تصنيع، أعدته لحمل رسالة أو لدور لم يكن مهيأ له من قبل.
توافق مع العلم الحديث
العلم يؤكد ما كشفه القرآن.
•في علم النفس: هناك مفهوم “النمو ما بعد الصدمة” (Post-Traumatic Growth)؛ حيث يخرج الإنسان من الأزمات الكبرى أكثر نضجاً وعمقاً.
•في علم الأعصاب: “المرونة العصبية” (Neuroplasticity) تُظهر أن الدماغ يُعاد تشكيله مع كل تجربة، وأن الوصلات العصبية تُعاد برمجتها.
هكذا تتحول الجراح – إذا رآها الإنسان بعين الإيمان – إلى بصمات إيجابية تعيد صناعته من الداخل.
منهج حياة
﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي ﴾ ليست مجرد آية، بل منهج لحياتنا.
•كل خسارة قد تكون إعداداً لنصر.
•كل تأخير صناعة لصبر.
•كل منع عطاء مؤجَّل.
حين نفهم هذا، لا نرى المحن فوضى، بل مراحل إعداد. نعيش الحياة بطمأنينة أكبر، وندرك أن وراء كل تجربة عين الله التي لا تنام، تصوغنا بحب، لتصدق فينا الآية:
﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴾.
وليد أحمد حسن فتيحي
الإثنين ١٦ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ
https://t.co/8F1HZVHaXq