أسمع الرعـ.ـب،،
في أماكن مدمرة شبه خالية من السكان في شمال قطاع غـ.زة
توجد بعض العائلات التي لم تترك منازلها وتعيش في الظلام القصف والدمار دون كهرباء او أدنى مقومات الحياة،
تحضر إليهم طائرات الكواد كابتر وتصدر هذه الأصوات المرعبة
مشهد سينمائي يُبث مباشرة لواقع مرير، الجميع يهرب تحت زخات الرصاص. أحدهم يحمل خشبًا لإعداد الطعام، وآخر يحمل كيسًا من الطحين، وآخر يحمل ملابسه، وفي النهاية مريض يجر نفسه بصعوبة على عكاز. ووسط زحمة الإبادة، فتاة خائفة تبحث عن والدها.
كانها أهوال يوم القيامة .
النازحون الآن يعيشون في أصعب الظروف؛ الناس ينامون في الشوارع وعلى الأرصفة دون ملابس، دون طعام، دون مياه، ودون أي مفروشات.
الأطفال تكاد تتكسر اسنانهم من البرد
Who attacks water tanks? Who bombs children in a "safe zones"? I've been covering armed conflicts in the Middle East for decades, and this is a true low.
حبيبتي غزة، والله ما انصرفت العيون عنك، ولا ملت الألسنة منك؛ وإنما هي جبهة بين يديك، وفتح من الله عليك، وبشرى من النصر إليك، وحجيج مقاومون يطوفون بكلمة الله، على يمناك ويسراك، وبعيونهم مسراك، يقولون لبيك اللهم لبيك!
آخر صلاة فتح صلاها المسلمون كانت عند فتح النمسا سنة ١٥٢٦ على يد السلطان المظفر سليمان القانوني تقبله الله.
كنا نقرأ عنها في كتب الفقه ونتجاوزها مسرعين نظرًا لما آل إليه حال الأمة من هوان ومذلة، الحمدلله ناصر المجاهدين!