أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
مهما وصلنا، عمرنا ما نستغني عن دعوة الثبات.
محدش فينا يضمن نفسه، والهداية والثبات فضل من ربنا مش شطارة من حد.
اللهم يا مُقلِّب القلوب، ثبّت قلوبنا على دينك، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
يا ربّ الأرزاق، هب لنا من الرزق خيرَه، رزقًا لا يُلهينا ولا يُعمينا عن غاية خلقنا، رزقًا يزيدنا تعلّقًا بك وشكرًا لك، وثناءً عليك، رزقًا حلالاً طيبًا، لا نضلُّ من بعده، ولا نطغى، ولا نشقى
يا ربّ، علِّمني أن تكون محبّتي للناس بقدر ما جعلتَ لي من موضعٍ في قلوبهم، لا بقدر ما يفيض به قلبي لهم، وأرزقني القصد في المحبة والإعتدال فيها، وأفتح لي بصيرةً أرى بها قدري عند أحبتي، حتى لا أزيد فأُثقِل، ولا أنقص فأظلِم
اللّهُمّ أوزِعنا أن نُؤدِّي شُكر ما أنعمت بِهِ علينا في ليلنا ونهارِنا، ولا تجعلنا مِمَّن غرّتهُم النِّعم فنسُوا الشُّكر، بل أدِمها علينا واجعلها لنا بلاغًا إلى جنّتِك، وعونًا على طاعتِكَ، وسِترًا في دُنياكَ وآخِرَتِكَ.
اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا.
وارزقني من سنة رسولك ﷺ مَشرَبًا أنهل منه علمًا وفقهًا واقتداءً، حتى يضيء بها قلبي وعقلي، ويستنير بها عملي وقولي، وأكون عندك من المرضيِّ عنهم.