🔴 يقول رئيس إنفيديا..
أذكى شخص قابلته في حياتي قد لا يحقق حتى درجة جيدة في اختبار القبول الجامعي..
بحسب رأيه..
الذكاء أكبر من الشهادات والاختبارات بل مزيج من:
- فهم الناس..
- قراءة ما بين السطور..
- استشعار المشكلات قبل وقوعها..
- جمع الخبرة والحكمة مع التحليل والبيانات..
خلاصة قولة أن الذكاء الحقيقي ليس فيما تعرفه فقط بل فيما تراه قبل أن يراه الآخرون 👌
من المغالطات المشهورة في مجال التربية، أن تربية ولدين أسهل من تربية خمسة، أي أن التربية تسهل كلما قل العدد.
وهذا خطأ منهجي.
بل على العكس، التربية تسهل كلما زاد العدد؛ لأن التربية تحتاج إلى:
الكتلة:
ليتأثر الطفل بمحيطه وينتمي إليه، وهي نظرية "تأثير الجماهير".
الندية:
فهو يحتاج إلى قرنائه ليتعلم منهم، ويتحاور معهم، ويطور معهم ملكات التفكير والقيادة والتنافس والصراع.
التنافس:
ليشعر بالحيوية والنشاط، ويجد الدافع والحماس للقيام بما يلزم.
الاعتدال العاطفي:
وهو ما يحصل للوالدين حين يكون لديهم أكثر من ثلاثة أطفال، أما أقل من ذلك فيؤدي إلى تركيز العاطفة على طفل أو طفلين، مما يؤدي إلى الدلال.
فالعاطفة مثل الكهرباء، يجب أن تعطى بمقدار؛ إن زادت أفسدت.
المرح:
وهو ما يخلقه العدد الكبير للأطفال، بخلاف الطفل والطفلين، الذين يشعرون دائمًا بالملل، ولا تعوضهم الأجهزة الإلكترونية والألعاب عن مرح الأطفال.
لقد اجتهد إبليس ليقنع الناس بفكرة الطفلين، ليحقق بها ما يلي:
1- احتناك ذرية آدم عبر تحديد النسل.
2- تقليل المسلمين لمائة عام مقبلة.
3- إفساد الأبناء بالدلال الزائد.
4- إذلال الآباء أمام أطفالهم بسبب ندرة الأبناء.
5- تحويل الطفل إلى رب صغير: "أن تلد الأمة ربتها".
فعليكم أيها بسنة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم.
وتذكر أخي أنك أب لا رب، وأن مسؤولية الرزق والهداية التي تحملها هي على الله، بل هي أخص خصائص الربوبية.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري