بين دمعة "الأخطبوط"وابتسامة "فنان العرب"
بعد رحلته العلاجية عام ٢٠١٢ ..
حكاية وفاء اختصرت سنين من الفن والصحُبة ،
غاب الصوت وعاد وبقى ِالرفيق بانتظار رفيقه بالدموع ِقبل الأحضان .
@Mohammed_Abdu@abadialjohar1#محمد_عبده | #عبادي_الجوهر
وفاة أمام وخطيب جامع"الحمزة بن عبد المطلب"الشيخ( سعيد شاهر الجبوري)الذي وافاه الأجل بعد اكماله خطبة الجمعة في جامع خالد بن الوليد في منطقة #الدورة ب #بغداد تحدث فيها عن التوحيد وحسن الخاتمة وذكر الموت فجأة ثم توفاه الله على هذه الخاتمة..
نسألك اللهم حسن الخاتمة
أبو عبيدة… شهيد حيّ في قلوب أمته
سلام الله على أبي عبيدة، سواء كان يمشي بيننا حيًّا، أو اصطفاه الله في زمرة الشهداء. سلام على من سبقوه على هذا الطريق، وسلام على من ينتظرون، ثابتين لا يبدّلون تبديلا.
أبو عبيدة ليس إلا واحدًا من أبناء شعب كافح عقودًا طويلة وقدّم قوافل من الشهداء، سار في درب المقاومة وهو يدرك أنه مشروع شهيد، بل يتمنّى ذلك، إيمانًا بأن الشهادة رفعة واصطفاء.
إسرائيل التي أعلنت استهدافه البارحة تعلم يقينًا أن ما يواجهها ليس فردًا، بل فكرة ومنظومة كاملة من مقاومين، والفكرة لا تموت باستشهاد أصحابها. فكم من قائد رحل، وظلّت رايته مرفوعة في أيدي من بعده، حتى غدت المقاومة أكبر من الأشخاص وأرسخ من الأسماء.
إن الذين لا يفهمون معنى الشهادة يعجزون عن استيعاب أن أبا عبيدة شهيد حيّ؛ فإن عاش فهو يقاوم، وإن استُشهد فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. وهكذا يظل حاضرًا، رمزًا في نفوس أبناء شعبه، حيًّا في القلوب وإن غاب في الأجساد.
إنه درب واحد لا ثاني له مثلما يقوله أبوعبيدة: "إنه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد".
مقطع متداول حصد 7 ملايين مشاهدة لنمر مرقط يقف على قوائمه الخلفية ثم يرتفع أكثر واقفاً على أقدامه ليتمكن من رصد الفريسة بشكل أفضل.
المقطع التقط من منتزه كروغر الوطني في جنوب افريقيا.
كان يمشي على الركام ويلتحف بخرقة،
يحمل في يده سلاحَه وفي قلبه إيمانَه،
لقد استشهد بين أحضان أرضه معانقًا حقَّه،
لقد كان بين أبنائه مجاهدًا لا بعيدًا عنهم مُنَظِّرًا،
وقبل رحيله
ألقى علينا نظرةَ وداعٍ وبيتَ شعرٍ
لِيحفظه الجيلُ القادمُ:
وللحرية الحمراءِ بابٌ
بكل يدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ
عُرِفَ الملك فيصل رحمه الله بقُوّة الحُجّة وسرعة البديهة..
حاول الرئيس الفرنسي "ديجول" في لقاءٍ جمَعَه بالملك أنْ يُخفّفَ مِن عِدائه لإسرائيل، فقال: عليكم أنْ تقبلوا بالأمر الواقع، فإسرائيل لم تَعُد "مزعومة" كما يقول بعضُ العرب، بل هي دولة قائمة في المجتمع الدولي.
فَرَدّ الفيصلُ دون تردد: إذا كنتَ تطلب منا أن نرضخَ للأمر الواقع، فلماذا لمْ ترضخ فرنسا لاحتلال ألمانيا؟! لماذا شكّلتَ حكومةَ المَنفى وكافحتَ حتى استعدتَ وطنَك؟!
= الفيصل : الملك الإنسان.