@m2nl2018@SALIFATI9 الله عطاك مخ تميزين الكذب والصدق ، السالفة على الأسلوب على الحبكة كله كذب بكذب وتهويل والغرض تشوية المجتمع السعودي لابارك فيهم وللأسف انتي واحد من أمثله كثير تعزز و تصدق للقصص هذه اللي غرضهم معروف لاقينك وأشكالك يعززون هه
خبر جميل للكفاءات السعودية
فايننشال تايمز:
صندوق الثروة السعودي يستبدل الرؤساء التنفيذيين الأجانب بقيادات سعودية محلية.
السبب؟
توجه أوسع للصندوق لتعزيز الكفاءات الوطنية في المناصب التنفيذية العليا داخل الشركات التابعة للصندوق.
- الكفاءات السعودية اكتسبت خبرة جيدة السنوات الماضية.
- القيادات الأجنبية ساهمت في بناء الشركات الجديدة الـ 100 , و حان الوقت لتمكين الكفاءات السعودية.
ـــــــ
بعض الكفاءات الأجنبية, وجوده مثل عدمه, تأثيره ضعيف و يمكن استبداله بسهولة.. رغم رواتبه العالية.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
عزيزتي لين وكافة زميلاتك العزيزات،
شكرًا لكِ على دعوتك الكريمة، واعتذر منكم جميعاً أنني لن أتمكن من الحضور وأن أتشرف أشارك معكم فرحتكم بهذا اليوم المهم في حياتكم. لكن إنت وكل بنات الوطن في قلبي، ودعواتي لكم جميعاً بكل التوفيق والنجاح في مسيرتكم القادمة.
بنات الوطن اليوم مصدر فخر لنا جميعاً، وأنتم قياديات المستقبل بغض النظر عن أي مسار أو وظيفة تختارونها في حياتكم، لأن القيادة الحقيقية هي أنكم دائماً أين ما تكونوا، تعملوا بصدق وأمانة، ويكون إيمانكم بالله حاضر في قلوبكم، وحب الوطن دافع لكم في كل خطوة، وإنكم تساهموا في نجاح غيركم وتفتحوا لهم الأبواب مثل ما غيركم ساعدكم. هذا هو سر النجاح وهذه وصيتي لكم جميعاً.
ألف مبروك لكم جميعا!! 💖🇸🇦💖
@BupaArabiaCare مرحبا، عندي مطالبة تعويض كانت معلقة واحتاج ارفق مستندات اكثر لكن عن طريق الخطأ لم تكتمل تحميل الملفات هل هناك طريقة لفتح المطالبة حيث انها الان قيد التنفيذ؟
#بيان | إلحاقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ ٥ / ٧ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥ م بشأن ما بذلته المملكة من جهود صادقة، بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لإنهاء ومعالجة الخطوات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.
كيف تبني ثقافة تضع الإنسان أولاً؟
القيادة ليست موقعاً وظيفياً ولا سلطةً تُمارس من الأعلى بل هي مسؤولية تُبنى على رعاية الناس وتمكينهم. وكما يقول سايمون سينك: “القيادة ليست أن تكون المسؤول بل أن تعتني بالمسؤولين عنك.”
فيما يلي ثماني ممارسات جوهرية لبناء ثقافة “الإنسان أولاً” داخل المؤسسات:
1. خصص وقتاً للحوار الحقيقي:
أنشئ مساحات آمنة للحديث حيث يمكن للموظفين أن يُعبّروا ويُسمَعوا دون خوف.
2. دع الآخرين يتحدثون للنهاية:
استمع بعمق دون مقاطعة. فالإصغاء الكامل يبني الثقة والأمان النفسي داخل الفريق.
3. اسأل قبل أن تفترض:
قُد بالفضول لا بالأحكام المسبقة. طرح الأسئلة يُظهر الاحترام ويمنع سوء الفهم.
4. اشرح السبب لا فقط التعليمات:
قدّم السياق خلف القرارات لتشعر فرقك أنهم جزء من الصورة الكاملة وليسوا مجرد منفذين.
5. التزم بوعودك حتى الصغيرة منها:
الاتساق في الأفعال يبني الثقة. الالتزام بالوعود الصغيرة يعزز المصداقية في الأمور الكبرى.
6. امدح علناً وصحّح على انفراد:
قدّم التغذية الراجعة باحترام واحتفل بإنجازات الآخرين أمام الجميع.
7. احتفل بالنمو لا فقط بالنتائج:
اعترف بالتحسن وبالخطوات التي تسبق النجاح الكبير فالنمو المستمر يستحق التقدير.
8. احمِ مساحة الراحة والتجدد:
التوازن بين العمل والراحة ليس رفاهية بل شرط للاستدامة والإبداع.
الثقافة التي تضع الإنسان في جوهرها لا تُبنى بالشعارات بل بالممارسات اليومية الصغيرة كالاستماع والاحترام والالتزام بالوعود. فحين يشعر الناس بأنهم مهمون سيصنعون ما هو مهم للشركة.
المصدر: كافيت هاريا
جمع وإعداد: رامي بوسبيت
القادة يسعون إلى الخدمة، لا إلى أن يُخدَموا.
فنحن جميعًا متساوون؛ فالتسلسل الهرمي للأهمية ليس إلا وهمًا.
ويجب أن نتحمّل المسؤولية التي ترافق القيادة في أن نكون مصدر خيرٍ ونفعٍ للآخرين.
من النظريات التي تكشف الكثير عن سلوكنا في الحياة هي نظرية التعزيز المتقطع
(Intermittent Reinforcement Theory)
تقول إن الإنسان لا يتعلق بالمكافأة نفسها… بل باحتمال حصوله عليها.
المكافأة يكون لها عدة أوجه، كلمة طيبة او تحفيزية، هدية، كوب قهوة، علاوة سنوية او مكافاة مالية،الشعور بالأمان والتقدير.
حين تأتي هذه المكافأة بشكل غير منتظم يوماً حاضر ويوماً غائب يبدأ الدماغ بالترقّب، ويزداد التعلق بدل أن يخف.
لهذا السبب نستمر أحياناً في علاقات نعرف أنها ترهقنا، لأن لحظة الاهتمام القليلة تُعيد كل شيء من جديد.
والأمر نفسه يحدث في بيئة العمل:
حين يقدّر المدير جهودك مرة، ويتجاهلك مرات، تبدأ بالعمل بضعف الحماس لكن بضعف التعلق أيضًا. تنتظر تلك اللحظة النادرة من الاعتراف، وتبقى رغم التعب لأنك تؤمن أن المكافأة “قد” تأتي.
هذه النظرية تفسر لماذا لا يترك الناس الأماكن أو الأشخاص بسهولة… ليس لأنهم سعداء، بل لأنهم يعيشون على أمل اللحظة القادمة من القرب أو التقدير.
في العلاقات كما في العمل، الثبات ليس مللاً، بل هو ما يمنح الأمان الذي يجعل الحب والإبداع يستمران.
والمفاجآت جميلة… لكن الاتساق هو ما يبني الثقة.