تعد جمهورية صوماليلاند كياناً سياسياً قائماً يتمتع بكافة مقومات الدولة وفق المفاهيم التقليدية للقانون الدولي، إذ تبلغ مساحتها نحو 176,120 كيلومتراً مربعاً، وتمتلك ساحلاً يزيد على 850 كيلومتراً على خليج عدن، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم. كما تتوافر فيها العناصر الأساسية لقيام الدولة من أرض وشعب ومؤسسات فاعلة وقدرة على إدارة شؤونها الداخلية والخارجية
وقد نالت صوماليلاند استقلالها عن المملكة المتحدة في 26 يونيو 1960، قبل أن تدخل في اتحاد طوعي مع الصومال الإيطالي السابق في 1 يوليو 1960 بهدف تحقيق الوحدة الصومالية. إلا أن هذه التجربة انتهت عملياً بعد عقود من الإخفاقات السياسية والصراعات، ليعلن شعب صوماليلاند استعادة سيادته في 18 مايو 1991 عقب انهيار الدولة الصومالية
إن قضية صوماليلاند ليست قضية شعارات أو لافتات أو خطابات عاطفية، بل هي قضية إرادة شعب اختار مستقبله بإرادته الحرة ورسخ هذا الخيار عبر عقود من العمل والبناء والتضحيات. فمنذ استعادة سيادتها، تمكنت صوماليلاند من بناء مؤسساتها الدستورية والأمنية والإدارية، وترسيخ الاستقرار السياسي، وإجراء انتخابات متعددة، وتحقيق تداول سلمي للسلطة، لتقدم نموذجاً مميزاً في منطقة عانت طويلاً من النزاعات والاضطرابات
أما الادعاء بأن صوماليلاند كانت منطقة منسية، فليس مسؤولية شعبها الذي واجه ظروفاً بالغة الصعوبة، بما في ذلك حملات القصف والتدمير التي تعرضت لها مدنها عام 1988 على يد النظام الصومالي السابق ورغم تلك المآسي، لم ينتظر شعب صوماليلاند من يبني له دولته أو يعيد إعمار مدنه، بل اعتمد على إمكاناته الذاتية، وأعاد بناء مؤسساته، وأرسى أسس الأمن والاستقرار والتنمية خلال أكثر من ثلاثة عقود
وخلال هذه المسيرة، لم تعتمد صوماليلاند على الاتكالية أو انتظار الحلول من الخارج، بل استندت إلى قدرات شعبها وإرادته ومن هذا المنطلق، فإن احترام إرادة شعب صوماليلاند لا يختلف عن احترام إرادة أي شعب آخر يسعى إلى تقرير مستقبله وفق تطلعاته ومصالحه الوطنية
واليوم، تمتلك صوماليلاند مقومات استراتيجية واقتصادية واعدة. فغالبية سكانها من الشباب الذين يمثلون قوة بشرية قادرة على دفع عجلة التنمية، كما تتمتع بموقع جغرافي استثنائي على مدخل البحر الأحمر وخليج عدن، ما يمنحها أهمية متزايدة في معادلات الأمن والتجارة الإقليمية والدولية
إضافة إلى ذلك، تزخر أراضيها بموارد طبيعية متنوعة تشمل الذهب والليثيوم والنحاس والحديد ومعادن أخرى ذات أهمية اقتصادية متنامية، فضلاً عن ثروة حيوانية كبيرة تشكل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.
إن صوماليلاند لا تطلب من أحد أن يفرض عليها مستقبلاً لا تريده، ولا تسعى إلى الانتقاص من حقوق الآخرين، وإنما تطالب باحترام إرادة شعبها والاعتراف بالواقع السياسي والمؤسسي الذي تشكل على الأرض عبر أكثر من ثلاثة عقود من الاستقرار وبناء الدولة. فالتاريخ يؤكد أن الإرادة الشعبية والحقائق الراسخة على الأرض تبقى أقوى من محاولات التجاهل أو الإنكار، وأن الشعوب هي التي تصنع مستقبلها وتحدد مصيرها
#صوماليلاند #الاعتراف_الدولي #السيادة #الاستقرار #القرن_الأفريقي
فريق مرصد صوماليلاند للدراسات الاستراتيجية والإعلام الرقمي مع الضيوف من الامارات محمد المصعبي وسلطان العلي، من قلب سوق هارجيسا النابض بالحياة
في هذه الأجواء المميزة، تتجسد روح صوماليلاند الأصيلة من خلال قصص ملهمة وتجارب إنسانية ثرية، تمتزج بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال التي يتميز بها شعب صوماليلاند. فبين أروقة السوق وحركة الحياة اليومية، تتجلى قيم التعايش والعمل والطموح، لتقدم صورة حية عن مجتمع نابض بالحيوية والثقة بالمستقبل
كانت أوقاتاً جميلة حملت الكثير من الرسائل الإيجابية والانطباعات المشرقة، وعكست جانباً من الهوية الثقافية والاجتماعية الغنية التي تزخر بها صوماليلاند.
We must be realistic: The United States believes that the so-called "((Somalia))" has legitimate jurisdiction over Somaliland.
This is due to Somaliland's so-called leadership, which has never informed the United States about the reality of the state of Somaliland.
The Exchange of Letters between the Government of the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and the Government of Somaliland in connexion with the Attainment of Independence by Somaliland , And shall the haters hate .
🛑 الان:
الولايات المتحدة تقوم بتحركات خلف الكواليس فقد زار قائد القيادة الأمريكية (AFRICOM)، الجنرال داغفين أندرسون صوماليلاند مؤخراً.
هناك وفوداً عسكرية أمريكية تزور صوماليلاند كل شهرين، وكانت آخر زيارة في النصف الثاني من أبريل.
The people of #Somaliland are not merely a society that emerged from war, but a model of a nation that rebuilt itself through determination and collective consciousness
شعب #صوماليلاند ليس مجرد مجتمع خرج من الحرب، بل نموذج لشعب أعاد بناء ذاته بالإرادة والوعي الجمعي.
الشعور بالانتماء هو أحد أعمق الاحتياجات الإنسانية لدى الإنسان. - ألفريد ألدر
The feeling of belonging is one of the deepest human needs. - Alfred Adler