تقول لُبنى الخميس:
لا تستغرب إن وجدت "الحياة الطيّبة" التي تبحث عنها بسيطة في ظاهرها.. عميقة في تفاصيلها وتأثيرها.. من كوب قهوتك إلى موعد رياضتك إلى سكينة خلوتك، إلى مجالسة أشخاص يشبهون روحك. صمّم حياتك وفقًا لما تحب ليس كما هو متوقع أو مُنتظر منك.
ربما كان كلُّ ما مررتَ به
تدريباً بطيئاً لأذنك كي تسمعه
الكتب التي فتحتَها في الخطأ
فوجدتَ فيها جملةً جاءت في حينها
والوجوهُ التي خذلتك
كي تتوقّف عن استعارة عيون الآخرين
كلّما أردتَ أن ترى ملامحكَ
والطرقات التي ضَللت خطاك وأضاعتكَ
كي تتعلّم أن البوصلة لم تكن يوماً خارج قلبكَ.
تهذبك السنين حتى يقلّ فيك الكلام ويهدأ فيك الإندفاع.
وتستغني عن أشياء كنت تظنها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهداً قلبًا، وأبصرْ طريقًا، وأقل أكتراثًا بالناس
يتذكر الإنسان تلك الأيام التي لم يكن يشبه نفسه فيها، ويشعر بأن عمرًا كاملًا يفصل بين صورته القديمة وصورته الحالية، و يسأل نفسه بهدوء: كيف بدوت بهذا الشكل؟
كُن كما أنت…
فنسختك الصادقة بكل عفويتها وعيوبها وتفاصي��ها
أجمل بكثير من ألف نسخة صنعتها فقط لإرضاء الآخرين
لا تُرهق نفسك في محاولة أن تكون الشخص الذي يريدونه
فمن يحبك حقًا سيحبك كما أنت لا كما يتمنّاك.
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
أنت بخير، ما دُمت تحمل في قلبك نِيّة الخير، وتجعلها مُحرّكك في كل أمر، وبوصلتك في كل اتّجاه، وغايتك في كل فِعل، فما حمل امرؤٌ في أعماقه نوايا الخير النقيّة، إلا قطف ثمارها الطيّبة؛ بركةً، وتوفيقًا، وتيسيرًا، وتسخيرًا.