If there’s one very valuable thing I can tell younger people it’s this one sentence, “The collapse never comes”.
Ever since I’ve been young I’ve been hearing a million doom stories every year, “A massive global economic collapse is coming!”
“The dollar is set to lose its reserve currency status! Buy Gold!”
“A massive killer pandemic will come and bring down global society!”
Even when variants of these things appeared, the system just kept on going, and in the long run got stronger after every shock. Modern Globalized capitalism is an animal that refuses to die.
In your life, it’s extremely unlikely that this global system is going to break down, so just live your life trying to see where you can take advantage of it, instead of being a nonstop doomer thinking it’s going to disappear.
You don't have to commit your entire life to optimism, just try it on for a week. Start thinking "what if it all worked out?" and "what a time to be alive!". Then compare your state of mind to the week before filled with pessimism and doomer nonsense.
التقيت ظهر اليوم بالصديق إبراهيم، وتحدثنا بتفصيل عن المقالة المتعلقة بالقلق والتوتر، وكيف يمكن فهمهما من خلال طبيعة الإنسان النفسية والعضوية.
أسأل الله أن يجعل هذا النقاش نافعًا، وأن يرزقنا جميعًا راحة البال وسعة الرزق
هذا العالم يحتاج مزيدا من المثاليين، وعددا أقل من "العقلانيين".
بحاجة لبشر يحلمون، ويمتلكون نبوؤات بعيدة الاحتمال، ومخيلة رقيقة تتسع لعالم ليس بالضرورة أجمل، ولكن أرحم. فأولئك الذين لا يرون العالم إلا مثل متراجحات مادية، ويحسبون احتمالاته كآلة، لن يتبعوا إلا سلطان القوة.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
Precisely, being a doomer is a waste of life.
Somehow the system even after massive shocks readapts and keeps on going,
Instead of betting on the end of the world, bet on how you can arbitrage existing inefficiencies for your benefit.
We are living in a literal golden age of wealth, mobility, and beauty. You need to win anon. You need to get rich af.
OkThen wants you to win.
من غير المنصف تماماً أن نطلب من شباب اليوم أن ينسخوا تجاربنا، أو أن يسيروا في ذات الطرق التي سلكناها قبل ثلاثين عاماً؛ فالحقيقة التي يجب أن نعترف بها بوضوح هي أن "زمنكم غير زماننا".
لقد كان زمننا زمن "الندرة" والخطوات الثابتة والمصادر المحدودة، بينما تعيشون أنتم في زمن "التدفق" الهائل والتحولات الخاطفة. نحن كنا نبذل جهداً كبيراً للحصول على المعلومة، وأنتم تبذلون اليوم جهداً أكبر للنجاة من طوفان المعلومات المشتتة. لذا، فإن محاولة قياس نجاحكم بمعاييرنا القديمة لن تكون دقيقة ولا مفيدة.
ولكن، أين تكمن الحقيقة؟
إن هذا الانفتاح المذهل الذي تعيشونه هو "سلاح ذو حدين"؛ فهو يمنحكم فرصاً لم نكن نحلم بها، لكنه يفرض عليكم ضغوطاً نفسية ومنافسة عالمية لم نختبرها نحن. أنتم اليوم لا تنافسون أبناء جيرانكم فحسب، بل تنافسون عقولاً من كل أصقاع الأرض عبر شاشة هاتفكم.
إذاً، كيف نعبُر هذا الجسر؟
إرشادكم إلى الطريق في هذا الزمن لا يكون بكثرة العمل المرهق فقط، بل بـ "ذكاء التموضع". إليكم هذه المفاتيح للتعامل مع واقعكم المختلف:
1. الاستثمار في "المهارات المستمرة": في زمن الذكاء الاصطناعي، لم يعد "المؤهل الدراسي" وحده كافياً. المهارات التي لا تموت هي: القدرة على التعلم الذاتي، التفكير المنطقي، والذكاء في التعامل مع الآخرين.
2. فقه "التركيز" وسط التشتت: إن امتلاك "ساعة واحدة" من التركيز العميق يومياً في هذا العالم المزدحم بالتنبيهات، يعادل في قيمته أياماً كاملة من العمل التقليدي. التميز اليوم هو في قدرتك على اختيار ما تتابعه، لا في كثرة ما تراه.
3. اقتناص "الفرص الرقمية": العالم اليوم لا يعترف بالمسافات. إن قيمة ما تملكه في عقلك ومهارتك يمكن تقديمها للعالم أجمع وأنت في منزلك، وهذا هو التغيير الحقيقي في ميزان "الجهد والدخل".
كلمة أخيرة..
نحن لا نريدكم أن تكونوا نسخاً منا، بل نريدكم أن تكونوا "أفضل نسخة من أنفسكم" في زمنكم أنتم. انطلقوا بعقولكم، وتمسكوا بقيمكم، واعلموا أن "المرونة" هي العملة الأهم في هذا العصر.
د. عبد الكريم بكار
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
tried this last night
moved eyes left to right, counting up to 100
only got to 50 before drifting to sleep
wtaf???? this is actually crazy. i did not believe this would work
هذه الرقية أخذتها من أخ لا أعرفه كتبها اختصارا لكلام أحد المشايخ في فيديو هنا
من سنتين لا أرقي نفسي إلا بها وقد انتفعت بها نفعا عظيما وما كلمني أحد في هذه المدة عن الرقية إلا وأرسلتها له ويتنفع هو الآخر
فسبحان من ساقه لخير يسير في ظاهره عظيم في باطنه!
لا تحقرن من المعروف شيئا
Great way to gain perspective is to look up random stats for the average person. Stuff like how much the general population has in their bank account. How much debt they're in. Do it for your country, then globally
Guarantee you'll be shocked. If you're even slightly ambitious, you'll already go into the search with low expectations. Whatever you think the numbers will be, it'll somehow spit out something even lower
This is all to say, you have to chill the fuck out. Don't let the stats justify inaction, but recognize how pointless your anxiety is. You're way closer to the global top 1% than you are to the middle. Even being in the middle itself is a privilege when you take into account that the world isn't just this small corner of Twitter
Makes no sense to exist in a perpetually low vibration, to attack your mind with thoughts of inadequacy just because you're not living some subjective idea of the 0.001%. You're so incredibly lucky to be in the exact position you're in right now. Legitimately unreal how blessed you are
Continue to strive because you can, and you get to, not because you're a loser. Recognize that even having a phone and wifi means you've already won. You wouldn't even have the mental luxury to read this if it weren't true. Appreciate being alive. Do all things from a place of gratitude. And just keep winning
Underrated career hack for young people:
Be easy to root for.
Show up early. Do what you say you're going to do. Take things off others plates. Stay late. Work weekends. Have a great attitude. Don't gossip, whine, or complain.
Be easy to work with and hard to compete against.