يحيطك الله بلطفه لصدق سريرتك، وطهر فؤادك الذي لا يضمر إلا الخير للناس؛ فتجد الخير يُساق إليك من حيث لا تحتسب، وتأتيك العطايا بقدَرٍ لطيف يمهد لك سُبل الأرض ومن عليها، ويسعى إليك الفضل دون عناء، فما كان الله ليخذل قلباً صدق معه حين قال ﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً﴾.
لله در الرافعي حين وصف اغتراب الإنسان عن نفسه: «ومَضَيتُ على وجهِي لا غاية لِي؛ أضربُ في كُل جِهة أريدُ أَنْ أهرب مِن نفسِي».
وهذا ابن حزم لا يختلف عنه: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا.»
يا جمال هذا الاقتباس:
" إن النور الذي تجلبه إلى حياتهم يصبح هو النور الذي يرشد حياتك. "
يُذكرني بهذا الاقتباس الذي أحبه : " ساعدتُ رجلًا على تسلّق الجبل، فاكتشفت أنني أنا أيضًا قد بلغت القمة." 🤍
العددُ في المواقفِ مجرد رقم؛ فأحد عشر أخاً لم يمنعوا الأذى عن يوسف، وأخٌ واحدٌ صنعَ الفارق في حياة موسى. ابحث عن البركةِ فيمن حولك، فالقلبُ الواحدُ المخلص خيرٌ من مئةِ جسدٍ غائب.
أول شيء شدني في الصور إن المسلم مسموح له يصلي في أي مكان مش شرط المسجد؛ أينما كان يحط رحاله، يستقبل القبلة، ثم يكون في حضرة ملك السماوات والأرض!
نعمة جليلة من رب جليل.. سبحان مَن لم يقيَّد وصل عباده به بزمان ولا مكان
يا جمال هذا الاقتباس للكاتبة توني موريسون يتحدث عن مفهوم الحب الذي يدعم الحرية ولا يسعى للامتلاك.
توني موريسون عن #الحب: "هل سبق لك ورأيت كيف تحب الغيوم جبلاً؟ إنها تحيط به من كل جانب، حتى إنك في بعض الأحيان لا تكاد ترى الجبل من كثرة الغيوم. ولكن أتعلم ماذا؟ عندما تصعد إلى القمة، ماذا ترى؟ ترى رأسه؛ فالغيوم لا تغطي الرأس أبداً."
وتكمل قائلة: "رأسه يبرز من خلالها، لأن الغيوم تسمح له بذلك؛ فهي لا تحجبه تماماً. إنها تتركه يُبقي رأسه عالياً، حراً، دون أي شيء يخفيه أو يقيده."
تستخدم موريسون هنا صورة الجبل والغيوم لتعبر عن الحب الصحي؛ فهو الحب الذي يحيط بالطرف الآخر ويمنحه الدفء والاحتواء، لكنه يترك له مساحة ليتنفس، ويحترم كرامته وحريته، ولا يحاول طمس هويته أو السيطرة عليه.
قاتل لكي تعيش بشكل سليم، من حقك أن تُعامل باحترام، من حقك أن تكون سعيدًا، من حقك أن تعيش بكرامة، من حقك أن تنمو وتزدهر ويكون لك نصيب من رفاهية الحياة، ومن يؤثر عليك بعكس هذا كله فانزعه من طريقك، رغم الألم، رغم الحرج، رغم المكابدة، وسّع بالتدريج حدودك.
#اسامه_الجامع
ليستِ الكتابةُ ترفًا يُؤجَّل، بل نَفَسٌ خفيّ، يتسلّل إلى الروح حين تضيقُ بها منافذُ العالم فكيف للإنسان أن يواصل العيش، وهو يحبسُ صوته في صدره؟
وكيف ينجو من ثِقَل ما يشعر، إن لم يُفرغه حروفًا تُخفّف عنه وطأته؟
إنها البوحُ حين يعجزُ اللسان، والنجاةُ حين يضيقُ بكل شيء