نقل المؤرخ الأمريكي آرثر هيرمان في كتابه فكرة الاضمحلال في التاريخ الغربي عن الشاعر الإغريقي هيزيود أنه مضى عصر ذهبي كان يعيش الناس فيه بسلام ووئام، تبعه عصر فضي ثم برونزي وأخيرا حديدي يضطر فيه الناس للعيش على عرق جبينهم ويعانون مصيرهم على أيدي ملاك الأراضي والملوك والزوجات.
.مثل كروت الدفع المسبق..هنا نكون ضربنا ثلاثة عصافير..لحجر واحد..مصدر دخل للمواطن ومصدر دخل قومي ووفرنا الكثير والكثير من المحروقات والمصاريف التى اثقلت كاهل المواطن والدوله..
صدقوني مشروع يدر اموالا لاتقل اهميه عن دخل الغاز والبترول..فقط يحتاج لمن يتقى الله فى عباده
عند تأسيس مشروع الطاقه الشمسيه المنزليه وتركيب اجهزه حديثه فوق كل منزل مع عدادات الكترونيه تحيل الفائض الى الشبكه وتبيع الفائض لصالح صاحب المنزل بموجب عقود رسميه ونظام آلي يفتح باب مستقبل زاهر
بمعني كل ما استهلكت اقل كان لك مردود ويرسل الفائض الى دول الجوار ويتلقى صاحب المنزل
العائد فى حسابه وتعود ملكية كل الاجهزه الى الدوله الليبيه وبدل ايجار سطح المنزل يحصل المواطن على حصة كهرباء مجانيه+الفاىض عن استهلاكه من تلك الحصه يباع لدول الجوار وقطاع الصناعه وللدوله ويدفع للمواطن بشكل فوري بطريقه منظمه واليه .
ﺳُﺌﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ :
أي شيء يفعل الله بعبده إذا أحبه ؟
قال : يلهمه الإستغفار عند التقصير
والإستغفار مصدر للرزق
كما جاء في الحديث:
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"!