حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واستهداف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول المنطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل تتحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
🚨 To Senator Lindsey Graham… A message from the heart of Riyadh
Read this carefully, for what you are about to hear is not a flowery diplomatic statement, but the truth from the capital of decision-making that is leading the world towards a just peace:
Firstly: The Kingdom of Saudi Arabia does not need lessons in ‘boldness’ from anyone. Remember, on 22 May 2026, Riyadh launched its historic ‘International Coalition for a Two-State Solution’ initiative, bringing together 165 nations from across the globe to endorse, recognise and support it. This is our international standing, and this is our boldness, which needs no endorsement from you.
Secondly: The entire world holds the Kingdom in the highest regard and esteem. We build our strategic relations with the East and the West, with Beijing, Moscow and Washington, and with the European Union, Britain and other influential international powers, in accordance with our national interests and our firm principles, not according to anyone’s dictates. And if you issue a statement linking the continuation of relations or threatening ‘grave repercussions’, you are thereby – in the most blatant manner – undermining the historic strategic relationship between the Kingdom and the United States. Such crude language is unbecoming of allies, and we address it only to those who are ignorant of the Kingdom’s standing and prestige.
Thirdly: Who inspired you to ask us to join the Abraham Accords as if you were doing us a favour or dictating our choices? Let us be clear with you: our position on the Palestinian cause is not a bargaining chip, and neither threats nor enticements will sway it. There will be no peace without the establishment of an independent Palestinian state with East Jerusalem as its capital. This is the position we have declared to the world, and this is the essence of our initiative, which 165 countries have rallied behind. We are on the right side of history, and international legitimacy is on our side.
Fourthly: A word of free advice… Before you threaten and make threats, take a good look at the bigger picture. The Kingdom of Saudi Arabia draws its strength first from God, then from its wise leaders throughout the centuries, from the founder King Abdulaziz, may God have mercy on him, to the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and on to Crown Prince Mohammed bin Salman, who is leading this historic transformation, alongside its loyal people and all free people of the world. Rest assured that history proves that Riyadh has never bowed down, and will not bow down today.
In conclusion: history will remember those who led the world towards a just peace, and it will remember those who gambled on the language of threats and blackmail and lost the bet. Do not misjudge the situation… again.
إلى مطايا طهران في الدول العربية :
الحقيقة أنكم لستم سوى " أكياس رمل " و أدوات يمتطيها نظام الولي الفقيه تصفقون لمن يطعن دولكم في الظهر ، وتمجدون من يرسل الموت إلى بيوتكم وبيوت جيرانكم !
تتحدثون عن المقاومة ، فأي مقاومة تلك التي لم تقتل إلا العرب ؟
انظروا إلى سوريا التي غدرت بها ميليشيات طهران ، كم قتلت من الأبرياء ، وكم طفل عربي سقط ضحية لجرائمهم !
و من العراق إلى اليمن ، أينما حلّت إيران حلّ الخراب والفقر والدم .
—-
تعالوا وانظروا إلى الفرق بين من يحمي شعبه ومن يزجّ بشعبه في الخطر :
في الخليج ، عندما يأتي صاروخ غادر ، تستنفر الدولة لحماية الإنسان ، وتصدر التوجيهات للمواطن والمقيم بأن البقاء في المنازل أولوية لأن" حياتهم هي الأغلى "
أما في طهران ، فيُدفع الناس لتشكيل سلاسل بشرية حول المنشآت الحيوية ، وكأنهم دروع بشرية لحماية السلطة !!!
الخليج يجعل من جيشه درعاً لشعبه، بينما تجعل إيران من شعبها درعاً لكراسيها !
فهل يعقل أن يمجد عاقل نظاماً يرى في الإنسان مجرد كيس رمل !!
—-
ولا ننسى مفارقة صارخة ، فبينما تُغرقون المشهد بالشعارات والصراخ و الموت لإسرائيل يستمر تدفق النفط إلى إسرائيل عبر مسارات معروفة من أذربيجان جارتها الشمالية دون أن يُمس ! في حين يُلوّح أسيادكم بخنق مضيق هرمز ، وهو ما يعني ضرب أرزاق العرب قبل غيرهم، بما في ذلك دولكم التي لن تصمد أكثر من شهرين إذا تعطلت موارد الطاقة والغذاء !
أخيراً …
لا ننتظر منكم دفاعاً ولا نسعى إليه ، فنحن نعرف جيداً مواقفكم وقلوبكم المريضة بالحقد و الحسد ، لكن على الأقل كفّوا عن الإساءة احتراماً على الأقل للعروبة أو احتراماً لاهاليكم المغتربين في دول الخليج ، فأنتم بالنسبة لطهران مجرد أصوات ومطايا يتم استبدالها ، ولو احترقت أوطانكم فلن يلتفت إليكم أحد .
——
🌷
رسالة | إلى المحب والحاقد؛ عدد من المغالطات المتداولة والرد عليها:
• الحرب ستجعل الخليجيين يعودون للإبل والتمر:
- عندما يتدمر العالم بالكامل وتنهار المنظومة الدولية، لن يعود عرب الخليج إلى الإبل والتمر إذ أنها حاضرة في وجدانهم ولم تغب يومًا عن روتينهم اليومي، فهم - بفضل المولى - ورغم عشقهم لصحاريهم وإبلهم وتمورهم، إلا أنهم يسيطرون على أكثر من 20٪ من ثروات العالم، وتقبع تحت أرجلهم أكبر احتياطيات الطاقة التي يحتاجها العالم أجمع، ويتحكمون بسلاسل الإمداد الغذائية حول العالم بالأسمدة والمقويات الحيوية التي يصنعونها ويصدرونها للدول الزراعية والإنتاج الحيواني، دول بعضها تعتمد اقتصاداتها أساسًا على الإيرادات القادمة من سوق الاستهلاك الخليجي.
6-1
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
رأي | احذر، أنت تصوب النار نحو رأسك:
• قال سمو ولي العهد السعودي لكل قادة دول الخليج عبر اتصال هاتفي مباشر وفوري منذ أول يوم للعدوان: كافة الإمكانات السعودية مسخرة لدول الخليج الشقيقة.
• السعودية اليوم يمكن وصفها بالمعنى الحرفي الدقيق: المملكة العربية الخليجية السعودية، ومن يحاول أن يقلل أو يشوه هذه التكاملية الاحترافية والمسؤولة، هو لا يريد الخير ولا الاستقرار للمنظومة الخليجية، وهو كمن يطلق النار على نفسه.
• أحد أهم أهداف الحرس الثوري الإيراني هو هدم الثقة العالمية في المنطقة ودول الخليج عبر استهداف المنشآت الحيوية والمراكز المالية والمنافذ والمضائق اللوجستية، فأي تعاون خليجي وأي دعم سعودي يجب أن نحتفي به وندعمه لأنه يأتي في سياق إفشال تلك الأهداف الجبانة. لصالح الجميع.
• لذا من الواجب شكر السعودية والاحتفاء بإجراءاتها ليس لأجلها فقط وإنما أيضًا لأجل الصورة الذهنية الاستثمارية واللوجستية لدول الخليج أمام العالم وصناع القرار العالمي والمستثمرين الدوليين. بدلًا من تعكير صفوها وتشويه الإنجاز الجماعي تحت مزاعم المنافسة بين السعودية ودول الخليج.
• نعم الوقفة السعودية تذكر فتشكر، إذ أن بعض الإجراءات اللوجستية والتنظيمية خصوصًا في قطاعي الطيران والنقل البحري لا يمكن إقرارها وتنفيذها إلا ضمن اتحادات سياسية كالاتحاد الأوروبي، وبعضها يستغرق وقتًا يصل إلى 3-6 أشهر في حالات الطوارىء، بينما تم إقرار وتنفيذ غالبيتها خلال 72 ساعة فقط، كل هذا وقطاعاتها أساسًا منهمكة في رعاية واستقبال وحماية حوالي 100 مليون معتمر خلال الـ 20 يومًا من رمضان، دون العشر الأواخر. بجانب انشغالها في تأمين إمدادات الطاقة ضمن أسوأ أزمة طاقة عالمية هي الأعنف منذ سبعينيات القرن الماضي.
• شكرًا السعودية شعبًا وقادة، رضي من رضي وأبى من أبى.
✉️ #إلى_أهل_الخليج
في هذه اللحظة الراهنة:
من يسخر من قوات #الكويت هو يسخر من #قطر، ومن يسيء لـ #الامارات هو يسيء لـ #السعودية، ومن يهاجم #عمان هو يهاجم #البحرين.
احفظوا كل الأسماء الحقيرة التي تسمي شهداء الخليج بشهداء القواعد الامريكية.. سجلوا كل الأصوات البشعة التي تقلل من جهود قواتنا الشجاعة.
أي صوت، أي تغريدة ضد هذا الخليج:
من الجهراء إلى مسقط..
في هذا التوقيت هي خيانة عظمى.
حاسبوهم بقوة وقسوة.
و احفظوا بقية الاسماء لنحاسبهم لاحقاً.
يجب أن لا ننسى!
لعن الله كل من يرتوي من مياهنا.. ثم يبصق في آبارنا.
#بيان | تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال. وتؤكد المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.
والله وتالله وبالله إنهم يعلمون علم اليقين أن إيران لم تقدم لدولهم شيئا فلا مساعدات ولا احتضان لعمالتهم ولا إغاثات لمنكوبيهم كما يفعل الخليجيون حتى يومنا هذا ومع ذلك يقفون من باب الحسد والغيرة مع إيران ضد دول الخليج ..اللهم ياحي ياقيوم انصر الخليج وأهله ورد كيد الحاقدين في نحورهم
السعودية تقوم بعمل بطولي لوجستي عسكري مع دول مجلس التعاون الخليجي ( بدون تفاصيل ) لكنه عمل يخلينا نقول للسعودية الله يعزك ويعز حكامك وشعبك
.
.
الخليج صف واحد
كثر الحديث مؤخرًا عن تكلفة إسقاط الطائرات المسيّرة وعن “كم كلّفت” وكم “صرفنا” ووش قيمة الصاروخ مقابل قيمة المسيّرة
لكن تأكدوا دائمًا أن دولتنا ولله الحمد ما تقيس الأمور بالفواتير ولا تحسبها بحسبة “كم دفعنا” قد ما تحسبها بحسبة “كم حمينا”
سلامة المواطن والمقيم أولوية أولى وما عليها مزايدة مهما كبرت التحديات ومهما ارتفعت التكاليف ومهما كثرت الأقاويل فالقرار واضح حماية الأرواح قبل كل شيء
والأهم أن كل إجراء دفاعي يُتخذ هو لحفظ الأمن والاستقرار واستمرار الحياة الطبيعية بإذن الله
بالأخير أقول
دامت بلادنا آمنة مطمئنة وحفظ الله قيادتنا ورجالنا البواسل ورزقنا دوام الأمن والأمان
#بيان | تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرةً من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.
في السياسة لا صديق دائم ولا عدو دائم، وصديق الأمس عدو اليوم، وعدو اليوم صديق الغد.كلها قواعد معروفة نقرأها ونشاهدها،لكن الغدر بالحليف والتآمر على أمنه والتحريض عليه لا ينطبق عليها ما سبق.
الغادر مرة سيغدر ألف مرة. ولا ينطق الإنسان إلا بما ينقصه ويتمناه زعامة كانت أو غيرها.
اول مرة اعرف كيف يفتح باب الكعبة😍
يااااخي السعودية سوت في الحرمين شيء اقسم بالله لو عشر دول ماتسوي ربعه
ترى الباب هذا عبارة عن 280 كيلو ذهب "خالص" عيار 99.99% .. كم قيمته؟؟
هذا بس "باب" من ابواب الحرم..
#يوم_التاسيس