جيل كامل من أبناء الوطن ينتظرون الفرصة لبناء وطنهم وتسخير ماتعلموه خلال الخمس سنوات لخدمة وطنهم وتحقيق رؤية 2030،
اكثر من 4 الاف وظيفة وليس فيها وظيفة واحدة لاخصائيين الصحة العامة! هل هذا يعقل؟
سعادة معالي الوزير والمسؤولين والمهتمين في ابناء الوطن، ابناءكم امانة في اعناقكم ولا يطلبون منكم الا اعادة النظر في فتح فرص وظيفية للمتخصصين في #الصحة_العامة بمختلف المجالات:
اخصائيين الصحة العامة،
اخصائيين الوبائيات
اخصائيين الادارة الصحية
اخصائيين تقنية المعلومات الصحية
اخصائيين التثقيف الصحي
اخصائيين صحة البيئة
جميع الوظائف في المنشآت الصحية يفتحوا توظيف داخلي ويتم توظيف مختلف التخصصات على هذه الوظائف وكأنه لا يوجد متخصصين فيها!
@FahadAlJalajel@Aalramaih@AlshaibanKhalid@spokesman_moh@HealthCo_sa@aljadhey@Ahmed_S_Alrajhi@NasserAljehani@assiriama
#الصحة_القابضة
#الصحة_العامة
#توظيف_الصحة_العامة_مطلب
#توظيف_المعلوماتية_الصحية_مطلب
#توظيف_خريجي_التثقيف_والتعزيز_الصحي
عيب بعد كل هالسنين والناس تنتظر وفي الاخير مافي اي فرصة لتخصصات #الصحة_العامة؟
المسميات الوظيفية:
ممارس مكافحة عدوى، اخصائي صحة بيئة، اخصائي تثقيف صحي، HIMT او السجلات الطبية، اخصائي صحة عامة، اخصائي صحة مهنية.
وقفوا التوظيف الداخلي للتخصصات هذي وافتحو الفرص!
#الصحة_القابضة
عندنا نقص في الترميز الطبي
عندنا نقص في مكافحة العدوى
عندنا نقص في اخصائيين صحة البيئة
عندنا نقص تثقيف المرضى
الحل؟ افتح توظيف داخلي وجيب تمريض خبرة يغطي النقص!
التمريض: عندنا نقص في التمريض السعودي،نجيب اجانب يغطو النقص!
@FahadAlJalajel#الصحة_القابضة#الصحة_العامة
إلى الصحة القابضة والتجمعات الصحية العشرين في المملكة العربية السعودية..
أُعلن اليوم عن طرح 4,291 فرصة وظيفية في مختلف التجمعات الصحية، في خطوة نثمّن فيها جهود استقطاب الكفاءات الوطنية.
لكن يبقى السؤال : أين فرص خريجي التوعية والتعزيز الصحي ؟
#اقصاء_خريجي_التوعية_والتعزيز_الصحي
من الإشكالات التي يعاني منها مجال التثقيف الصحي إسناد أدواره التخصصية إلى ممارسين من تخصصات صحية أخرى، كالتمريض والخدمة الاجتماعية، في الوقت الذي يعاني فيه خريجو التثقيف الصحي من محدودية الفرص الوظيفية!
والتساؤل هنا: إذا كنا نعاني أصلًا من نقص في الكوادر التمريضية، فكيف نعالج احتياج تخصص على حساب احتياج تخصص آخر؟ أليس الأولى استثمار كل كفاءة في مجال تأهيلها؟
ولا شك أن التثقيف الصحي جزء من أدوار مختلف الممارسين الصحيين، لكن هنا المفارقة الي يغفل عنها الكثير يوجد فرق بين تقديم التوعية الصحية ضمن الممارسة المهنية، وبين تولّي مهام تخصص قائم بذاته، يُدرس أكاديميًا على مدى خمس سنوات، ويشمل تقييم الاحتياجات، وتصميم التدخلات السلوكية والوقائية، وتنفيذها وقياس أثرها.
والمؤسف أن بعض من ينتقلون إلى أقسام التثقيف الصحي ينظرون إليه باعتباره مجالًا أقل ضغطًا وأكثر راحة، دون إدراك لطبيعة مسؤولياته وأهدافه. وهنا يبرز السؤال: كيف نتوقع مخرجات نوعية من ممارسة يُنظر إليها باعتبارها فرصة للراحة، لا مسؤولية مهنية تتطلب المعرفة والتطوير والعمل المستمر؟
والأمر لا يقف عند هذا الحد؛ فقد شهدت بنفسي ممارسات داخل بعض إدارات التثقيف الصحي تعكس ضعف الاهتمام بجودة المخرجات، وسمعت من طلبة وخريجين تجارب مشابهة.
فحين تُقابل المقترحات التطويرية بعبارات مثل «لا تفتحوا علينا شغل زيادة»، أو «اهم شي الإحصائيات»، فإننا أمام إشكالية تتجاوز نقص الكوادر إلى ثقافة العمل نفسها.
والأخطر ما نُقل إليّ عن مطالبة بعض طلبة الامتياز ومتدربي تمهير بإغلاق ملفات تثقيفية لمرضى لم يقابلوهم أو يقدموا لهم أي تدخل تثقيفي، بل وصل الأمر إلى تسجيل تغطيات لحالات تعود إلى خمسة أو ستة أشهر، فقط لاستكمال الأرقام والإحصائيات!
إن صحت هذه الممارسات، فنحن لا نتحدث عن ضعف جودة الخدمة فحسب، بل عن خلل في موثوقية البيانات التي يُفترض أن تُبنى عليها قرارات التطوير وقياس الأداء.
أخصائي التثقيف الصحي لا يحتاج إلى أن يُستبدل بغير المتخصص، بل يحتاج إلى تمكين حقيقي، ونطاق ممارسة واضح، وقيادة تؤمن بقيمة تخصصه وتدرك أثره على صحة الفرد والمجتمع.
فنحن لا نحتاج إلى إدارات تثقيف صحي تتنافس على أعداد المرضى الذين جرى تسجيل تثقيفهم، بل إلى إدارات تتنافس على النتائج الصحية التي أحدثتها تدخلاتها في حياة المرضى.
الغاية ليست كم مريضًا ثقّفنا، بل كم مريضًا استطاع أن يفهم مرضه، ويغيّر سلوكه، ويحسّن صحته بفضل التدخلات المقدمة له.
هل يُعقل أن تخلو آلاف الشواغر الوظيفية في القطاع الصحي من فرصة واحدة لأخصائيي التثقيف الصحي؟
في المقابل، تتزايد الفرص التطوعية دون عائد مادي، وفرص «تمهير» التي يُفترض أن تكون للتدريب والتأهيل، بينما يتحول بعضها إلى أداء مهام وظيفية متكاملة بمقابل زهيد!
ولستُ أنتقد التطوع بحد ذاته، بل استغلال طموح الخريجين وشغفهم لسد احتياجات وظيفية فعلية، في الوقت الذي يفتقرون فيه إلى فرص تُمكّنهم مهنيًا
كيف نطمح إلى تعزيز مفهوم الوقاية، وتحسين جودة حياة المرضى، وخفض تكاليف الرعاية الصحية، دون تمكين الكفاءات المتخصصة في تحقيق هذه الأهداف؟
#توظيف_خريجي_التوعية_والتعزيز_الصحي
#توظيف_الصحة_العامة_مطلب
@SaudiMOH@HealthCo_sa