اؤمن تماماً أن الانسان ليس فى حاجة إلى الشهرة و الإنجازات الخارقة لكى يكون عظيماً و لكن يكفى أن يكون كتفاً يسند و ذراعاً يضم و قلباً يغفر و أُذناً تسمع و أن يملك لساناً عذباً و إبتسامة هادئة، فالعظمة الحقيقية ليست فيما تأخد بل فيما تعطى .
لو فيه نصيحه هقدمها للأصغر مني وهي ان هدفك الأول والأخير ف الشغل انك تخلي العيان محظوظ انه تحت ايدك انتا مش اي حد تاني
دا هتعمله انك تكون قوي وشاطر لنفسك
ابعد عن اي مقارنه وماتهتمش برأي حد لا بمدح ولا ذم
وفوكك من الفلوس كده كده بتروح وتيجي لو تعلم
لما تقعد مع مدرسين باطنة كبار وتشوفهم وهما بيفكروا ف حالة صعبة متشخصتش
وتشوف وهما بيقولوا DD للحالة بامراض و syndromes انت مسمعتش عنها قبل كده اصلا هتعرف وقتها ان الباطنة هي الطب اللي بجد
انا تعبت من المجهود اللى ببذله فالطب بدون عائد معنوى حتى .. ايام فالمستشفى بعضها متواصل بعصر نفسى جسديا و ذهنيا و مع ذلك مش حاسس بأى تقدم .. احساس مستمر بالتقصير فى حق نفسى علميا و فى حق غيرى بسبب ضغط الشغل و فى حق الدواير اللى برا الطب اللى تقريبا نسيتها .
عارف لما تقرر تتوكل على الله وتسيب الحياة تمطوحك و تستمتع بتفاصيل يومك الغلبان فتلمس سعادة حقيقية في الأشياء البسيطة على مستوى روحاني أعمق شوية، هتكتشف إن الحياة فيها مشاعر تانية غير القلق والضغط والسباق اللامتناهي
كان خايف ومرعوب لا مسعور ولا بيكشر حتى استنزف ومستني الرحمة والمجرم دخل عليه قتله وسط ضحكات وفرحة الجميع! فيلم رعب مكتمل الأركان أبطاله زومبيز وسفاحين اتجمعوا على روح بريئة وعذبوها
الموضوع مينفعش يعدي بالساهل لا لازم رد قانوني يقتص وإلا هيبقى اعتراف رسمي بمشروعية العنف والإجرام
مش عارف اتخطى الفيديو و لا القصة ، يحرق ابو دى زريبة عايشين فيها ، اشباه بنى آدمين اوساخ بيبلطجوا على كائنات بريئة و ضعيفة .. شعب يستاهل الحرق مية مرة و ميستاهلش رحمة
أنا عبيط والله صاحبي رماني وأنا كلب حجمي كبير وواثق في نفسي شوية وطبيعي لما اتضغط وأخاف أحاول أدافع عن نفسي بس هم كانوا أقوى مني بكتير ونزلوا فيا ضرب واستسلمت في الآخر وبرضو مرحومنيش وموتوني وهم بيضحكوا ، لو كان حد فيهم بس أول ماشافني قربلي بالراحة وطمني مكنش كل دا حصلي