مرشدة الرضاعة ليست خدمة تكميلية. هي تدخل يُقاس أثره.
ونحن نصف دورها بلغة الدعم والمؤازرة — وهي كذلك. لكن هذا يبخسها حقها.
فما تفعله المرشدة عمل سريري بامتياز:
تُقيّم الالتقام، وتقرأ منحنى الوزن، وتحسب الحفاضات، وتفرّق بين شعور الأم بنقص الحليب وبين نقص حقيقي — وهذا التمييز وحده يحدد مصير الرضاعة.
لأن أكثر ما يُنهيها ليس نقص الحليب، بل الشعور بنقصه.
ولهذا رجائي واحد:
ألا يكون هذا الدور مرتبطاً بالمناسبات.
الأم لا تحتاج مرشدة في الأسبوع العالمي للرضاعة. تحتاجها في الساعة الأولى بعد الولادة، وفي اليوم الثالث حين تظن أن حليبها لم ينزل، وفي الأسبوع الثاني حين تفكر في الاستسلام.
فلتكن خدمة قائمة في كل قسم ولادة وكل مركز صحي — لا فعالية تُقام وتُصوَّر.
والرضاعة لا تُنقذ بالحملات. تُنقذ بمن يجلس مع الأم حين تبكي
@Fatima1717@soooso5505@ei9720 نفسي مره خايفه اني احاول وفي النهايه أتحول قيصريه بعد التعب مره التفكير متعب لكن خلاص نوكل امرنا لله ونستخير ويارب الله يجعل الخيره في امره
@soooso5505@ei9720 انا حملي الاول قيصريةبسبب وضعية الجنين مقعدي بس للحين حملي الثاني المستشفى يخيرك بسن الطبيعي والقيصرية لانه تعرفين مخاطر محاولة الطبيعي بعد قيصرية سابقة منها انفجار الرحم لا قدر الله عشان كذا يخيرونك عشان بعدين مايدخلون في مشاكل لو صار شي خارج ارادتهم
أحتاج أفهم، ليش زواج المرأة بعد طلاقها أو وفاة زوجها صار عار و "ضد الفطرة" في العصر الحديث؟
كل أمهات المؤمنين سبق لهن الزواج حتى زمن جداتنا، لا أحد كان يشيطن النساء اللاتي سبق لهن الزواج إلا من حوالي ٤٠-٥٠ سنة فقط
ايش الي تغير في المجتمع بالضبط؟