«ضوؤك يكفيك؛ لا ترخص الشمس التي فيك»
اعرف قيمتَك، وثِق بما عندك، ولا تنتقص من نفسك أو تتنازل عن مبادئك لتنال تقديرًا أو قبولَ غيرك، مهاراتك نعمة من الله؛ فأطلِقها، واستعملها وسخِّرها لخيرٍ يرضيه.
«وكم لله من لطفٍ خفي
يَدقّ خفاهُ عن فهم الذكي
وكم يُسرٍ أتَى من بعد عُسرٍ
ففرَّج كُربةَ القلبِ الشَّجِي
وكم أمرٍ تساءُ به صَباحًا
وتأتيك المسرَّةُ بالعَشِي
إذا ضاقت بك الأحوالُ يَومًا
فثِق بالواحِدِ الفردِ العَلِيِّ
ولاَ تجزع إذا ما نَابَ خَطبٌ
فكم للهِ من لطفٍ خَفِيٍّ!».
«مُتعثّرون، لولا أن مهّد ربُّنا الطُّرق ويسّر لنا المُضي
تائهون حيارى نتخبّط بسوءِ قراراتنا لولا أن دلّنا وأرشدنا وسيّرنا إلى ما فيهِ خيرٌ لنا يائسون بائسون
يأكُلُنا القلقُ لولا الأمل الذي يَنبعِثُ مِن إيماننا وتوكُّلِنا واستشعارنا رحمتَهُ ومعيّتَهُ في كلِّ ظرفٍ وعند كلِّ حدث».
أتأمّل اختلاف الأصوات في التلاوات! بين رقة صوت أحدهم وغلظة الآخر بين هدوء وقوة ، وبين همس وجهر ! فسبحان الله الذي وهب كل منّا «بصمته الصوتيّة» أو الجرس الصوتي ؛ الذي يميز كل صوت إنسان عن غيره ، فنعلم حين سماعنا للصوت طفل هو أم شاب / رجل أم امرأة / بل حتى يمكن أن نخمن عربيّ أم لا!
«يا مَنْ أُناجيهِ في همّي وأسقامي
ومَن أُناديهِ في خوفي وآلامي
هبْ لي مِن الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي
سبحانك اللهُ، لمْ أقصدكَ منكسِرًا
إلّا وعُدتُ وقد حققتُ أحلامي!».