قبل شهر، وقفت وقفة صادقة مع نفسي، وسألتها سؤالًا واحدًا:
لو قبض الله روحي في هذه اللحظة، هل أنا راضٍ عن نفسي؟
وكانت الإجابة بكل وضوح: لا، وألف لا.
بدأت أسترجع ذنوبي، حتى أبسطها، وكنت أسأل نفسي:
معقول ما أقدر أترك هذا الشيء لوجه الله؟ هل هذه الحياة تستحق أن أخسر بسببها؟ هل أشعر ب��لرضا وأنا أفعله؟
وكانت كل إجاباتي: لا.
فسألت نفسي السؤال الأصعب:
طيب ليش مستمر؟
ولأول مرة اكتشفت أني ما أملك إجابة.
ومن تلك اللحظة، بدأت أعود نفسي على ترك الذنب، مهما صغر، وعلى مجاهدة النفس وتهذيبها حتى وإن عاندت وأبَت.
وأحث كل من يقرأ كلامي أن يقف مع نفسه وقفة صادقة، ويراجع أفعاله، ويسأل نفسه بصدق:
لو كانت هذه آخر لحظاتي، هل سأكون راضيًا عن نفسي؟
لا أحد يعرف متى يُقبض، ولا متى تنتهي الفرصة.
فلا تؤجل التوبة، ولا تنتظر لحظة أفضل للتغيير؛ فقد تأتي لحظة لا نملك بعدها فرصة للعودة.
اللهم أعنّا على أنفسنا، واغفر لنا تقصيرنا، وثبّتنا حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
أذكر بالمناسبة مقطع للشيخ الخميس عثمان يقول مرّة صدمت رجّال ونزل من سيارته يقول:
سفرة أوّلها صدمة سيارة ما راح أسافرها 😡
قال له الشيخ تعال تعال.. محتاجين نصلّح عقيدتك قبل سيارتك.. 😂
على فكرة: الطيرة والتشاؤم من مناسبات وأحداث وتواريخ وأسماء وأشكا�� مما انتشر جدا في أوساط الشباب والفتيات.. والتنبيه على هذا من الطيبين قليل.. ويكاد إنكاره يختفي.. ولا بد من تصحيح لهذا الإشكال العقدي الخطير..
تعرفت على رجال.. وأعرف رجال.. لو أرادوا الشهرة ما حجزهم عنها شيء.. وما أعجزتهم..
علم وحكمة وذرابة ومنطق حسن.. وعلاقات ومعارف.. وخير وحياة وفعاليات.. وستفتح لهم الشهرة أبواب من الدنيا لا تحصى..
ومع ذلك اختاروا تجاهلها.. وزهدوا فيها.. ونبذوها وراء ظهورهم..
أعلم أنهم على حق.. ولكني إلى اليوم لم أفهمهم.. معجب بهم.. وأرجو أن أكون يوما مثلهم..
اسمحوا لي..
أي إنسان يشارك (رياكشن) (صورة أو فيديو) لإنسان ما يدري هل هو موافق على استخدام صوره ومقاطعه بهذه الكيفية، ولا مش موافق= يخاطر بنفسه مخاطرة كبيرة.. وبدينه.. وحسناته..
أو يشارك رياكشنات وميمز لإنسان فاقد لأهليّة القرار.. ولا يملك أن يوافق أو يرفض ل��عف إدراكه وظروفه..
وهذا الباب من أكبر أبواب الأذى اللي الناس تساهلوا فيها.. حتى بعض الطيّبين تجده لا يتورّع عن استخدام أي رياكشن يقع تحت يده..
الرياكشن أو الميم لمريض نفسي..
لمصاب بضمور عقلي..
لرجل يبكي في لحظة ضعف..
لمُبتلى في جسده أو روحه..
ما تفرق معه.. بيشارك وبيضحك..
وبعضهم ما ترك حتى الأموات، يستخدمهم رياكشنات.. وهذا والله دليل على موت القلب وانعدام الإحساس..
والمشكلة أن الأذى متعدي لأهل الشخص، حيّ كان أو ميت، عياله، إخوانه، جماعته..
ما أدري كيف يتشجع البعض على مثل هذا؟
ارحموا أنفسكم يا جماعة وارحموا الناس..
يا زملاء موضوع النظر الحرام
لازم تصير فيه وقفة جادة بينك وبين نفسك تجاهه
صار زي السلام عليكم بعد الاكسبلور
حين تمرض بالسرطان لا يستهويك النظر إلى الأفلام الإباحية.
وحين تغسل كليتك لا يدفعك الشوق إلى الأفلام الإباحية.
وحين تصاب بجلطة لا تجد وقتًا ولا عافية تزين لك مشاهدة الأفلام الإباحية.
قل: الحمد لله، واشكر ربك على نعمة الصحة والعافية، وجاهد نفسك في ترك الحرام ..
ثم اعلم ان ما يسميه العلم الحديث بالدوبامين هو ما يسميه الدين بغض البصر حتى تكون عندك طاقة ممتدة للعاطفة وليس مجرد نظرة عابرة تفرغ ما بدالك بلحظات
التصفّح العشوائي للمواقع الذي بسببه تقع أعيننا على مناظر محرّمة، وتسمع به آذاننا مسموعات محرّمة، وتمتد به أعيننا إلى ترف المترفين، هو السبب الرئيسي لوحشة قلوبنا، وتعب أرواحنا، وثقل الطاعات علينا، وهو سبب عدم تلذّذنا بالصلاة، وعدم خشوعنا فيها.. وسبب سخطنا وكرهنا لأنفسنا وحياتنا..
إن كنت مُبتلى بمتابعة الأفلام والمسلسلات رغم ما فيها من معاصي وشركيّات ومخالفات فهذا أمر بينك وبين ربّك، ولعلك تتوب منه في أقرب فرصة.. المهم في هذه المرحلة:
• لا تدعُ أحداً إليها.
• لا تعرّف أحداً عليها.
• لا تشارك لقطاتها.
• لا تشارك صورها ولا تحطّها صورة عرض.
• لا تسمي حسابك باسم أ��د أبطالها.
• لا تخبر أحداً أنّك تتابع ولا تتحدّث عنها.
• لا تقيّمها، ولا تساهم في تحسينها.
اللي ودّي أقوله لك:
لا تشيل ذنوب أحد.. لا تسلّم أحد صحيفة أعمالك يكتب فيها.. لحد يكتب في صحيفتك غيرك.. لا تشتغل داعية للأعمال ذي.. نفسك لك.. وصحيفتك لك.. خلّص عمرك من الناس.. مالهم فيك دخل.. ولا لك فيهم دخل..
مسابقة سريعة وعيد��ة لكم 🎈📚
- الفايز الأول من نصيبه مجلدات منهاج السنة النبوية لابن تيمية
- الثاني كتاب زهر الآداب
- الثالث إصدارات روايع الخزانة
- الرابع نسخة من المذكرات مذهبه بالاسم.
السحب ليلة العيد بإذن الله ⏳
للدخول في السحب:
رتويت للتغريدة + الفائز من متابعينا.
مسابقة: سحب على 3 من نفائس الكتب 📚
لأهلِ الأدب 3 كنوز لـ 3 فائزين:
🥇 الاول : ديوان المعاني للعسكري
🥈 الثاني : العود الهندي للسقاف
🥉 الثالث : تاريخ الأدب العربي للزيات
الشروط:📍
•ريتويت للتغريدة.
•متابعة الحساب.
🗓️ [ السحب قريباً⏱️]
فمن يكون صاحب الحظ ليضمّها لمكتبته
"مهما بلغت درجة القرب بينك وبين صاحبك، ومهما كانت أواصر المحبة قوية بينكما، فاحرص على أن تحفظ له هيبته ومكانته أمام الناس.
لا تجعل من المزاح الخاص بينكما بابًا يُفتح للاستخفاف به في المجالس، أو سببًا في أن يستهين به من يوقّره ويجلّه. امزح معه على انفراد كما شئت، ما دام المزاح مهذبًا لا يجرح، لكن إذا حضرت الناس فاعرف قدر المجلس، وراعِ حرمة الصحبة، ولا تكن سببًا في كسر صورته أمام غيرك.
فبعض المزاح، وإن بدا خفيفًا، قد يزرع في القلوب استخفافًا، ويسقط المهابة من النف��س. والصديق الحق هو من يكون سترًا لأخيه، لا من يكشف عيوبه أو يهوّن من شأنه أمام الآخرين"
عندي طفلين أعمارهم عشر وخمس سنوات، ولد وبنت، لفّيت ودرت كثير للبحث عن أفضل طريقة تعليمية وأفضل بيئة وأفضل مدارس، وبذلت في سبيل ذلك الكثير، وتوصّلت إلى أن التعليم الفردي عن طريق معلّم من��لي يحقق أفضل نتيجة، سواءً جنباً الى جنب التعليم المدرسي، أو منفردًا.
ولو يقول لي ولدي في أول متوسط: راح أحوّل انتساب، قلت: قواك الله :)
أهلًا بك، تفضل السرد الزمني:
- كان السعوديون يقولون؛ لدينا خطوطنا الحمراء، فأسميتموه "استعلاء“.
- وعندما أنكرتم، وفبرك إعلامكم الموقف بأنه تأييد للإخوان والجماعات المتطرفة وصعّدتم الخلاف إلى خلاف دولي عابر للحدود، قال السعوديون؛ هذه وجهة نظرنا ودوافعنا، فأسميتموه "تنظير“.
- وعندما كابرتم، وفبرك إعلامكم الموقف بأنه تنافس اقتصادي، قال السعوديون؛ لا تشقوا الصف واحذروا من مناورات التقسيم ومغامرات المحاور، فأسميتموه "نصيحة“.
- وعندما سقطت الأقنعة ووقع الفأس في الرأس، قال السعوديون؛ هذا ماحذرنا منه، ليس لنا علاقة بفضائح ملفات إبستين ولا التهديد الإيراني ولا مخاطر التورط الدولي في الملف السوداني واليمني، فأسميتموه "غدر“.
- وعندما تكالبت الظروف والاستهداف بات مركزًا عليكم، قال السعوديون؛ ليس وقت خلافات عابرة للحدود، فلنتكامل ونوحد الصف، فأسميتموه "تغيير في السردية“.
- الظروف والتداعيات هي من تغيرت، أما السردية فهي ذاتها لم تتغير، لا من طرف السعوديين "بكل فخر“، ولا من طرفكم "بكل أسف“.
- في الختام: هذا الرد فقط من باب الإشارة لمدى سوء أداء الجهات الإعلامية لديكم في هذه الأزمة، أما على مستوى القيادات الحاكمة، فالاتصالات والعمليات التنسيقية تجري على قدم وساق، بتعاون احترافي وبتكاملية معهودة ومتوقعة.
تحية.
عيدية لكم 🎈
سحب على نسخة من أعمال الجاحظ الكبار 📚
بتجليد لف جلد فاخر 🔥
شاملة الشحن (( داخل السعودية ))
للدخول في السحب:
رتويت للتغريدة + الفائز من متابعينا.
🔹
ليس في كتاب الله تعالى كلمة واحدة غير عربية؛ لأنَّ كلَّ كلمة نقلتها العرب من كلام غيرها، وعرَّبتها بإخضاعها لقوانين الصوت والصرف في العربية، وجرت على ألسنتهم الفصيحة طبعًا وسليقةً: عربية فصيحة؛ لا يقدح في فصاحتها عُجمة أصلها الذي نقلت عنه؛ فما تكلمت به العرب الأقحاح الفصحاء فصيح صريح، يستوي في ذلك المنقول والمرتجل:
فهو كما قال الله تعالى: (قرآنًا عربيًّا) و(حكمًا عربيًّا) و(لسانًا عربيًّا) ومن أصدق من الله قيلا!