«أدعو الله دومًا بالحب، الحب الذي يحفظ بساطتي، ويجعل الدفء يشرق في قلبي، حبًا يشبهني، لا أشعر معه أني ألهث كي أثبت شيئًا، ولا أخشى أن أكون على طبيعتي،حبًا صبورًا، يترفق بهفواتي وجهلي أحيانًا، ويجعلني أشعر أنني محبوبة كما أنا»
وشيئاً فشيئاً
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وما زلتُ أُخفِضُ سقفَ التوقّعِ
حتى لقد كادَ
يلمسُ رأسي!
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
وها قد أجَدتُ
فنونَ التخلّي
تعايشتُ والفقدَ
أصبحتُ أعرفُ
كيف أُعدُّ لنا
قهوةً للتأسي!
العلاقات اللي نختارها لأنفسنا بأنفسنا -مثل الحب العاطفي والصداقات المُقرّبة- لابد أن تكون تبادليّة/ mutual—وأقصد هنا: تبادلية في التخلّي عن الإيقو، وتبادلية في الانكشاف، وتبادلية في تحمّل المسؤولية، وتبادلية في الاعتذار عند حدوث سوء الفهم، وتبادلية في التبصّر الذاتي على المسائل المشتركة…
هذه هي التبادلية الحقّة في العلاقات الصحية.
«عليك أن تقاوم التعود، لاتدع التكرار يسلبك الملاحظة. لا تنسَ كم هي رائعة صداقاتك، ولا كم هي لذيذة قهوتك، ولا كم أنت مرتاح في معظم أمورك. لا تسمح للبلادة أن تمنعك من تقدير الأشياء الجيدة المحيطة بك بحجة أنها عادية. الأشياء العادية غالباً مطمئنة وإلا لم تستمر في تعاطيها والعيش بها»
الأصل في كل علاقة بشريّه هو رغبة المُشاركه، مشاركة الحديث الخروج الطعام السهر وحتّى الأحداث اليوميه البسيطه كما قال أحدهم، عندما أُحب أشعر برغبة المشاركه❣️
لا يُعاني السهران من الأرق، بل من فائض الحضور، كأن الذات تُصر أن تُراجع نفسها دون استئذان، في الليل، يضعف التبرير، ويشتد صوت النفس، كل ما حاولت نسيانه في النهار، يجلس معك على السرير دون دعوة.
العَوض أحلى وأبهى، حتى لو حجبت عينك عنه ظنًا أنه مثله مثل غيره وشيء قابل للزوال مع السنين والأيام، بتتفاجئ أنه يلوح لك في كل مرة ويكون معك في كل مُرة، ويكفيك وجوده ويغنيك، ووحده اللي يجي ببالك عند شطر «أنا أجهل باكر اللي جاي لكنّي عرفت أختار/من اللي يكون بأيامي إذا باكر عثا فيها»