لا أنتظر منك إملاء ولا مزايدة…
فموقف دولة الكويت، رسميًا وشعبيًا، واضح وبالاسم لا لبس فيه.
وما قُدّم عبر التلفزيون الرسمي من أدعية وأناشيد لأهل غزة بصوتي… شاهد لا يُنكره إلا الذيل الحزبي المؤدلج .
أتخيّل:
أن السؤال الذي وُجِّه إلى ابن القيم وكان سببًا في تأليفه كتابه العظيم «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي»:
“ما تقول السادة العلماء، أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين، في رجلٍ ابتُلي ببليةٍ وعلم أنها إن استمرت به أفسدت دنياه وآخرته، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق، فما يزداد إلا توقدًا وشدة، فما الحيلة في دفعها؟ وما الطريق إلى كشفها؟ فرحم الله من أعان مبتلى.”
وُجِّه إلى (بعض) المختصين في علم النفس الحديث اليوم، أتوقّع سيكون الجواب:
تقبّل نفسك كما هي، ولا تجلد ذاتك، واطلب السلام الداخلي، فمشاعرك كلها صحيحة ومقبولة، والحل ليس في مواجهة نفسك بل في تقبّلها🤷♂️
رحم الله علماء التزكية 🤲
#تدرون_من_الـ ـدسيسة؟!
من ظهر بجلدتنا … ويتكلم بألسنتنا
ثم لا نراه إلا فيما "يهدم الإسلام" و"يضعف الدعوة" و"يشتت الشمل" و"يفسد القلوب"
الدسيسة:
بـ"دعاوى الدين: يهدم الدين"
وبـ"شعار النصيحة: يطلب الفضيحة"
وبـ"مبدأ الغيرة: ينتهك الأعراض"
الدسيسة:
تسعة أعشار "أذيتُه وبليتُه" مصبوبة على "أهل الإسلام"
والزنادقة منه في أمان.
والملاحدة من سهامه في عافية!
الدسيسة:
غداؤه: الوشاية.
وعشاؤه: السعاية.
ومهنتُه: التشهير.
وفسحتُه: التعيير.
وكما كان في زمن النبيﷺ دسائس ضد "المجاهدين بالسنان" كذلك اليوم بيننا دسائس ضد "المجاهدين بالعلم والبيان" يقعدون لهم كل مرصد، ويطلبون عنهم كلّ زلة، ولا يغتفرون خطأً، ولا يسترون عيباً، ولا يقومون مقامهم، ولا يسدون المكان الذي سدّوا.
﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون﴾ [التوبة: ٤٦-٤٨]
ظهور "المشهورة" فلانة بلا نقاب!!
ظهور "علّانة" بلا حجاب ... ظهور .. ظهور!!
- حرَقَتْ "هدى شعراوي" نقابَها في ميدان التحرير، فذهَبَتْ إلى مزبلة التاريخ، وحمَلَتْ أوزار مَن تَبِعها واقتدى بها من الفتيات!
- احذري يا ابنتي! مِن داعيات التبرّج والسفور، ولا يَغرّنّكِ شياطينُ الإنس والجن، فهم دُعاة على أبواب جهنّم.
🔴رساله من الخاص سيتم نشرها للتوعية 🔴
السلام عليكم
أنا داخلة عليك وأنا جدًا متوترة لأني أحس إني دخلت في شيء أكبر مني، وما انتبهت له من البداية.
قبل فترة انضميت لمجموعة عنوانها كان جدًا مطمئن:
“جذب الخير عن طريق تفعيل أسماء الله الحسنى”
بالبداية كان كل شيء عادي ذكر، نية، تفاؤل و ان الطرح ديني
ما حسّيت بأي خطأ.
لكن بعد فترة، بدأ الكلام يتغير.
صاروا يتكلمون عن “الطاقة الأنثوية” بشكل كبير،
ويقولون إن المرأة فيها سر الحياة لأنها تنجب،
وإن عندها قدرة على “الجذب” أقوى من أي أحد.
وبعدين دخلوا في تفاصيل غريبة
قالوا إن فيه أوقات تكون فيها طاقة المرأة في أعلى مستوى،
وخاصة وقت الدورة الشهرية،
وإن بهالفترة تكون “قوة الجذب” مضاعفة.
وبدأوا يلمحون لأشياء ما كنت أتخيل أسمعها أصلًا…
إن فيه ممارسات معينة بهالفترة تعزز الجذب،
وإنها “أسرار قديمة” ما تنقال بشكل مباشر.
مثلا اسقي الزرع بدم الدوره الشهريه او احط من هذا الدم في نص الجبهه
الكلام كان يوصل بطريقة تخليك تحس إنك لو ما طبقت… راح يفوتك شيء كبير.
وبنفس الوقت…
بدأوا يغيرون مفهوم العبادة عندي بدون ما أحس.
صاروا يقولون:
“الصلاة مو لازم تكون تقليدية أهم شيء حضورك الله مو محتاج صلاتك ”
“تقدرين تتأملين وتوصلين لنفس الشعور”
“المهم الطاقة اللي بداخلك مو الحركات”
وصرت أسمع كلام يشبه إن الصلاة مجرد “حالة روحية”
قريبة من التأمل أو اليوغا… مو عبادة لها طريقة محدد
و الكلام يقال بطريقه مقنعه جداً
وهني بدأت أضيع.
ما عاد أفهم:
وين العبادة؟
وين التلاعب بالمفاهيم؟
وبالنسبة لأسماء الله
ما كانوا يستخدمونها كدعاء،
لكن كأنها “وسيلة” لتحقيق رغبة معينة،
مع تكرار أعداد محددة وتركيز على شيء معين تبينه يصير.
أنا بالبداية كنت مقتنعة
لكن مع الوقت بدأت أخاف
صلاتي خفّت
خشوعي اختفى
وصرت أربط أشياء كثيرة بهالكلام
وإذا صار الشيء اللي أبيه . يقولون “هذا بسبب الجذب”
وإذا ما صار . يقولون “طاقتك مو متوازنة”
أنا الحين فعلًا مرعوبة
خايفة أكون دخلت في شيء فيه تعدي على الدين
وخايفة أكون فقدت معنى العبادة بدون ما أحس
وأكثر شيء مخوفني…
إني كنت أحس إني قاعدة أقترب من الله،
لكن يمكن كنت أبتعد
محتاجة أحد يفهمني…
هل هذا طبيعي؟ ولا أنا فعلًا دخلت في طريق غلط؟
دكتور انشر رسالتي ودي تكون تنبيه للأمهات
أغلب مشتركين الدورات مراهقات يقصون عليهم بجذب الشاب اللي يحبونه
او يعلمونهم كيف تجذبين الرجل الغني التاجر
المواطنه لاتورث
والتاريخ يصنعه الحاضر،،،
أنا اليوم لا أخاف على وطني من متجنس بقدر ما أخاف عليه من جاهل ينطلق من درجه جنسيته للتشكيك بمفهوم المواطنه الحقه ويعتبرها حقاً مكتسباً يشرع له هدم الوطن وتشويه مفهوم المواطنه الحقيقيه.
فمنذ أن بدأت عمليات سحب الجناسي ونحن نسمع،مفاهيم هدامه يرددها بعض الأخوه سيما المغردين،في تفسير مفهوم المواطنه،وكما لو كان من أكتسب الجنسيه أياً كانت درجاتها طفيليات تعيق مسيره التنميه وسبباً رئيسياً للفساد،وكل ذالك على حساب مايتمتع به المواطنين من مزاياً،"وبانه لا يحق لكم مشاركتنا في الوطن"وكما لوكانت المواطنه تاريخ لا تتعدى إمتيازات الرواتب والمسكن وغيرها!!!
باسف شديد هذا إنحراف خطير في مفاهيم المواطنه،وأمم ودول قد فنت بسبب هذا المفهوم العنصري الهدام الذي يغذيه الجهل باسف شديد،،،
وخير شاهد في تاريخنا الحديث،هي ألمانيا،التي باتخاذها للنازيه نهجاً لها،وبثها للعنصريه بين صفوف شعبها،تم تدميرها بالكامل وتقسيمها،وإلى يومنا هذا لا زالت تعيش تبعات ذالك النهج العنصري،وهاهي قبائلنا العربيه في الجزيره التي كانت تعيش حاله من الفوضى والجهل والتنابز بالالقاب التفاخر بالأنساب،وكما لو لم يكن الإسلام قد إنطلق من جزيره العرب،وأبنائها هم حمل رايه التوحيد،إلا أن من الله عليها بانظمه سياسيه إنشأت خلالها الدول وماحبانا الله به من ثروه جعلتنا نعيش بنعمه،بدل حاله التشرذم والجهل التي كنا نرزخ تحت وطئتها!!!
الوطن ياساده ليس فندقًاً للإقامه
فإما أن نكون شركاء في بنائه،أو شهداء على تراجعه.والجنسية الكويتية لا ترفع من شأن حامليها،إن لم يرفع حامليها من شأن الوطن الذي تنتمي له،
فالأنسان هو أساس الوجود،وهو أساس البناء وهو أساس التطور والتنميه،،،
والكويت لا تُقاس بعدد حاملي جنسيتها،بل بصدق من يحملون مسؤوليتها،فالوطن لا يميّز بين الأسماء،بل بين المواقف،ففي وقت الأزمات تسقط الأقنعة،
وتبقى حقيقة الانتماء.فكم من متخاذل لم يمنعه تاريخ عائلته من خيانه وطنه،وكم من حديث عهد قدم روحه فداءاً لوطنه،
فايهما أحق هنا بالمواطنه؟؟؟
هناك حقوق وواجبات للمواطنه لا يمكننا تغييرها أو تبديلها وفق أمزجتنا فالتعليم، الصحة، الأمن، حرية التعبير حقوق لكل من يحمل الجنسيه وليست إمتيازات كما يصورها البعض،وهي بلا منه،،،
واحترام القانون، الدفاع عن الوطن، المساهمه في أزماته،والمشاركة في بناء المجتمع،هي واجبات كل مواطن،وكل منهما يرجحان كفه المواطنه الحقه،وهما يسيران بالتوازي لا يسبق أي منهما الإخر،،،
وهناك أيضاً الانتماء وهو الشعور بأنك جزء من هذا الوطن، تحرص عليه وتدافع عنه.وهناك المشاركة في الوطن وهو الإسهام في تطوير المجتمع، سواء بالرأي أو العمل،،،
فالاوطان لا يُقاس بما تعطيك،بل بما تتحمل لأجلها.ولم تكن يوماً المواطنه قصيده شعر أوأوبريت غنائي أوأغنيه يتيمه،أوشعاراً أوصراخًا بالانتماء،بل هي صمتًا في العمل والتضحية.ولا وطن بلا عدل… ولا مواطنة بلا التزام.
هذه هي مفاهيم المواطنه الحقيقيه، فهي ليست مكاسب تُجمع،ولا تاريخًا يُروى،بل موقف يُثبت كل يوم.
وهي لا تُقاس بما ورثت،بل بما قدّمت.وهي ليست أرشيف إنجازات،بل التزام مستمر لا يتوقف.ومن ظن أن المواطنة تاريخ يكتفي به ،سقط في أول اختبار للحاضر.فلا قيمة لتاريخ بلا موقف،ولا معنى لمكاسب بلا مسؤولية.
في الختام من يتكئ على تاريخه ليطالب بحقوقه،نسي أن المواطنة تُبنى بالفعل لا بالذكريات،فلا تجعلوا المواطنة أداة إقصاء،أو صكوكًا تُوزّعونه بجهل،فتدمرون وطنكم بجهالتكم،،،
ليحفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروووه،،،
ليست المشكلة أن يكون لك خصوم…
فكثرتهم سُنّة لا تُستغرب،
لكن المأساة…
أن يخاصمك من لا يفرّق بين حقٍّ وباطل،
ولا بين عدلٍ وظلم،
ولا بين حلالٍ وحرام.
هناك…
لا تنقطع فقط سُبل التفاهم،
بل تنفصم حبالُ حُسن الظن،
وتذبل كل آمال الوصول إلى إنصافٍ أو تراضٍ.
كيف تثبت طمأنينتك… في هذه الأزمات
في هذه الحلقة من #بودكاست#ثبات،
يأخذنا د. مطلق الجاسر
@Dr_Mutlaq
في رحلة عميقة نحو معنى
حسن الظن بالله…
كعبادة خفية، تثبت القلب في أشد الظروف
لمشاهدة الحلقة كاملة
https://t.co/ZhNqXRwdqA
في كل مرة نسمع فيها عن حادثة عنف داخل مدرسة، نشعر أننا أمام واقعة معزولة… لكن الحقيقة المؤلمة أن كثيرًا من هذه الحوادث ليست مفاجئة، بل هي نتيجة مسار طويل من الإهمال التربوي، والانفصال النفسي، والتغذية الرقمية غير المنضبطة.
حادثة الطفل ذي الـ14 عامًا في تركيا، الذي أنهى حياة رفاقه داخل المدرسة، ليست مجرد جريمة…
بل هي جرس إنذار مدوٍّ يجب أن نتوقف عنده بصدق وشجاعة
—————————-
1- ليس كل لعب بريء…
بعض الألعاب لا تُسلّي الطفل… بل تُعيد تشكيله.
حين يقضي ابنك ساعات داخل عالم افتراضي مليء بالعنف،
فهو لا يخرج كما دخل…
بل يخرج بشيء جديد في عقله… وقلبه.
احذر:
المشكلة ليست في اللعبة…
بل في أثرها الصامت.
————————-
#د_مصطفى_أبوسعد
تغريدة قديمة كُتبت في سياق الحديث عن نتائج بعض البرلمانات العربية، وتمنيت أن تكون نتائج الكويت مشابهة لها آنذاك.
وقد أوضحت ذلك في حينه بمقطع فيديو موثق.
لكن البعض يصرّ على اقتطاع الكلام من سياقه، وتفسيره بما يخدم خصومته، لا بما يدل عليه نصّه.
وحسبي أن الله يعلم السر وأخفى
أتركو الشماته وجلد من كانو بالأمس جزء هام من نسيجكم الوطني،بينهم الأخ والقريب و الحبي والصديق والنسيب والجار،،،،إلخ
،مصابهم جلل،وأزمتهم كبيره ومعاناتهم لا يمكننا تخيلها،،،
الوضع في المنطقه لازال غايه في الخطوره،والكويت محط الأطماع،وما الأمس القريب وما تعرضت له الكويت من عدوان بالصواريخ ومسيرات إلا غيض من فيض أحقاد وأطماع تنتظر اللحظه المناسبه للإنقضاض علينا،فاليوم هم كالقط الجريح الذي ينتظر لحظه الإنتقام من دول الخليج عامه والكويت خاصه،،،
وحدتنا في الداخل أهم سلاح بعد الله،نتحصن به من هذه الأطماع،وهذا ينطبق حتى على الجاليات الغير كويتيه التي تعيش على أرضنا،فما بالنا بمن كان منا وفينا،فبعنصريتنا البغيضه وشماتتنا بهم نغرس بهم وباولادهم الأحقاد والكراهيه على مجتمعنا وبلدنا،وهذا أخطر ماقد يتهدد مجتمعنا،،،
اليوم نحن بحاجه لرص الصفوف ولمن يقف ويتعاطف معنا،ويكون لجانبنا ويساندنا في مثل هذه الأزمات،فمن فقد بالامس القريب شهادته فيجب أن نحرص أن لا يفقد إنتمائه وحبه لهذه الأرض وأهلها الطيبين الأوفياء الأصيلين بقيمهم وثوابتهم الكريمه،،،
أجبرو خواطرهم،وأحتووهم ولا تقصوهم،وأنشروا الأمل في النفوس،وبثوا التفاؤل في الأرواح،وأطلقوا الطمأنينة بين الناس سيما في ساعات الأزمات هذه،وبشّروا عباد الله باليُسر بعد العُسر،
والفَرَج بعد الكرب،،،
أخلاق علمائنا الذي قرأنا عنهم وسمعنا وعاصرناهم في واد…وأخلاق الغلاة (الجهلة) في تويتر في واد آخر !
والشرهة على المشايخ اللي نحسن فيهم الظن اللي ساكتين عنهم،
ويتابعونهم!
وهم يرونهم يشوهون الدين والدعوة باسم(السلفية)وهي منهم براء !!
منذ متى والسب والشماته وغيرها خلق للمستقيم ؟
هذا الطفل الجميل من غزة، كان يظن والده أنه نجى من المجاعة، وخرج حياً من تحت أنياب الإبادة، لكنه ارتقى مساء اليوم وهو بين أحضان والده، وظل ينزف بين يديه على جانب الطريق ولم يستطع إنقاذه !!
لو كانت هناك كاميرات تصور هذا المشهد، ربما كان أشد وجعاً من مشهد ارتقاء الطفل محمد الدرة !!
اللهم اربط على قلب والده، وارزقه الصبر والسلوان !!
الكويت انتماء ووفاء، وهي موطني وموطن أهلي وأبنائي، وهذا أمر ثابت لا تنال منه الأحداث ولا تغيره المواقف.
أستنكر كل محاولة من المسيئين لتحريف كلامي في سياقات تخدم أهواءهم الشخصية أو نزعاتهم العنصرية المقيتة
حفظ الله الكويت وأهلها
وأدام عليها الأمن والأمان والرخاء
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي.
خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم.
كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا.
قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”.
ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…”
ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت.
ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي.
لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني!
هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك.
خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك.
خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر.
بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر.
الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة.
كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»