نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
أحلم، ولا أدري: هل سيولد حلمي في أرض الواقع
أم سيبقى حبيس الخيال؟
أخشى أن أبذل ما بوسعي
أن أنهك روحي في السعي، ثم لا أصل،
أتمنى، وأرجو، وأتشبث بخيوط الأمل،
كما يفعل العطشان بظل السراب،
فهل تُنسى أحلامي؟
أم أن اللهَ، بلطفه الخفيّ،
يدخر لي من الفرح ما خبأته لي الأقدار فوق كل رجاء؟
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.