الفترة الماضية قررت أحذف تطبيق X وأعطل حسابي لفترة، وأشوف وش بيصير لو ابتعدت عنه.
كنت أقول إذا نجحت هذه التجربة يمكن أخليها قطيعة نهائية مع السوشال ميديا، خصوصاً أني قفلت أغلب حساباتي فيها، سناب شات وإنستقرام وفيسبوك.
وإيه، عندي حساب في فيسبوك فتحته من أيام الجامعة. وقتها كان وسيلة تواصل بين الطلاب والدكاترة والكلية، شيء قريب من دور الواتساب اليوم.
الغريب أن إلغاء كل هذه الحسابات ما فرق معي بشكل كبير. المنصة الوحيدة اللي واجهت معها مقاومة نفسية كانت X. وهنا بدأت أسأل نفسي، وش المختلف فيها؟
أنا قديم في تويتر من بدايات المنصة تقريباً، لكن تفاعلي الحقيقي معها جاء في السنوات الأخيرة.
خلال هذه الفترة تنقلت بين عدة حسابات، أغلبها شخصية، إلى أن استقريت على هذا الحساب وخليته تقني ويهتم بالمعرفة عموماً.
ومع ذلك حتى هنا ألقى نفسي أمل من التقنية وأهرب أحياناً لمواضيع ما لها علاقة مباشرة بالتقنية، علم النفس، الفلسفة، الاقتصاد، المجتمع وغيرها.
أستغرب للأمانة من الناس اللي يقدرون يحصرون أنفسهم في نوع واحد من المحتوى، لأن الإنسان بطبيعته فضولي ومتشعب.
و أنا مع الوقت اكتشفت أن اللي يشدني في التقنية مب التقنية نفسها فقط، قد ما هو الإنسان اللي وراها، وش يفكر فيه، وش يسوي، وليش يتصرف بهذه الطريقة.
وهنا يمكن بدأت أفهم شوي وش المختلف في X بالنسبة لي. جزء من الإجابة أن المنصات الثانية مبنية بدرجة كبيرة على الاستعراض وتجميل الصورة.
أنت تتابع فيها نسخ منتقاة ومفلترة من حياة الناس، ولما تخرج منها تحس بخفة، كأنك طلعت من مسرحية الكل فيها يحاول يظهر بأفضل صورة.
أما X فمختلف بطريقة غريبة، ما يبيعك حياة مثالية، يعطيك أفكار الناس وردود أفعالهم بشكل مباشر، وهذا يلمس شيء أساسي في الإنسان، الرغبة في معرفة وش قاعد يصير فعلاً.
أخبار، تقنية، نقاشات، تحولات اجتماعية، وحتى تناقضات البشر. كل شيء يجيك وهو لسه طازج، وقبل ما يأخذ شكله الرسمي.
وهذا يمكن أحد أسباب أن المنصة، رغم سوداويتها واستفزازها وكونها ترفع ضغطك، تحس أنها أقرب للواقع.
تشوف الناس بدون كثير من الأقنعة. تقرأ أفكارهم وهواجسهم وردود أفعالهم وهي لسه في لحظتها، قبل ما تنصقل وتتحول إلى صورة مرتبة.
عشان كذا حتى المحتوى اللي أتابعه في X ما قدرت أحصره في التقنية. التقنية بالنسبة لي صارت مدخل لأشياء كثيرة مرتبطة بالإنسان نفسه، وكل ما حاولت أحصر اهتمامي في مجال واحد ألقى نفسي أطلع منه لموضوع ثاني.
وهذا بالضبط اللي يميز X بالنسبة لي عن كثير من المنصات الثانية. تحس أنك جالس في الشارع الحقيقي للناس، تشوف وش يشغلهم، وش يخوفهم، وش يحمسهم، وكيف يتغير رأيهم مع الأحداث.
أنت تعرف تماماً أن المنصة تستنزفك، وأنها تخلي أعصابك مشدودة وتدخلك في نقاشات ما كان لها داعي، ومع ذلك تكتشف أنها صارت بطريقة أو بأخرى رادارك للعالم.
تقدر تقفلها وتكسب هدوءك، لكن في المقابل تحس أنك سكرت النافذة اللي كنت تشوف منها وش قاعد يصير حولك.
لذلك فشلت التجربة بالنسبة لي. صحيح دخلتها وأنا مقتنع أني أقدر أترك المنصة نهائياً، لكن طلعت منها وأنا أعرف أن المشكلة مب في أني ما أقدر أعيش بدون X، بقدر ما أني ما لقيت إلى الآن شيء يعوض الشيء اللي صارت توفره لي - نافذة شبه حقيقية مفتوحة على العالم -
امور مستحيل اقتنع فيها العظم يريح و تهبيط ارضيات دورات المياه تركيب حلوق ابوب الخشب قبل اللياسه دفان القواعد مرة واحدة تمديد الصرف قبل الدفان هات ما انت مقتنع فيه او غير مقتنع ؟ للنقاش
من علامات الصحة النفسية أن تكون سهلًا!
يقول النبي ﷺ:
«المؤمنون هيِّنون ليِّنون، مثل الجمل الأنِف، الذي إن قِيد انقاد، وإن سيق انساق، وإن أنخته على صخرة استناخ».
تأمل وصفه ﷺ للجمل: الأنِف، أي الشامخ القوي، ومع ذلك فهو ينقاد.
فالقوة لا تعني أن يكون الإنسان صعبًا في التعامل، أو لا يقبل النقاش، أو يصعب إرضاؤه.
بل من علامات الصحة النفسية أن يكون الإنسان هيِّنًا ليِّنًا:
سهلًا أن تتناقش معه، سهلًا أن تطلب منه حاجتك،
سهلًا أن تكلمه، وسهلًا أن يرضى إذا غضب، ويعذر إذا عوتب.
أما الإنسان الصعب في كل شيء؛ صعب في التفاهم، وصعب في التعامل، وصعب في النقاش والإرضاء...
فهذا ليس بالضرورة دليل قوة في الشخصية!
لذلك تأمّل في نفسك:
هل التعامل معك سهل، أم أن من حولك يحتاجون دائمًا إلى أن يحسبوا خطواتهم معك؟
المرأة في الإسلام
أعفاها الله من الجهاد
أعفاها من صلاة الجماعة
أباح لها لبس الذهب والحرير
أوجب لها مهراً ونفقة عند الزواج، وعند الطلاق متعة ونفقة عدة ورضاعة
جعل لها نصيباً في الميراث يختلف باختلاف قربها من الميت بعد أن كانت هي تورث
حرم الإساءة لها وضربها ضرباً مبرحاً وحرم ضرب وجهها أو تقبيحه
أوجب ستر عيوبها
أمر بإعفافها وسد حاجتها
حرم النظر إليها
يُقتل من يغتصبها
جعل الشهادة لمن مات في حمايتها
أوجب عليها الحجاب لسترها وحمايتها
أمرها بالقرار في البيت وعدم الخروج إلا للحاجة وأمر الرجال حولها بتوفير احتياجاتها
لا يحصل الزواج إلا بموافقتها
يدخل الجنة من أحسن تربيتها
من فقدها وصبر كانت له ستراً من النار
أوجب على عيالها برها وقدمه على بر أبيهم
جعل طاعتها لزوجها سبباً لدخول جميع أبواب الجنة
أسقط عنها الصلاة والصيام في أيام حيضها ونفاسها ، وتقضي الصيام فقط
حرم أخذ مالها بغير رضاها وطيب نفسها
خفف عنها بعض مناسك الحج
تبلغ منازل الشهداء إذا ماتت في ولادتها
تلبس ما تشاء في الحج والعمرة ولا تحلق رأسها وإنما تقص شيئاً يسيراً
أفضل الصدقة بالإنفاق عليها
هذه الأحكام لن تجدها في الديانات الأخرى، وستجد القوانين والديانات كلها تقرر ما يسمح باستغلالها وجعلها سلعة لتجارتهم ومتعتهم
لتعلم المرأة أن الإسلام هو الذي أكرمها وجعل لها مكانة
مختصر الحياة ما قاله جبريل للنبيَّ
عليه الصلاة و السلام :
يا محمد عِش ما شِئتْ فإنكَ ميِّت
و أحببْ من شِئتَ فإنكَ مُفارقه
و اعمل ما شِئت فإنكَ مُجزي به.
وآنسنا بمن نُحبه ويحبنا وأسكنا لمن نودُّ ويودّنا وأرزقنا النصيب مِن الخفَّة لكل هينٍ قريب لا نكون عليه حِملا، من نطمئن إذا حضر شريفًا في الوصل أصيلًا إذا هجر من لا نهون عليه أبدًا ، جميلًا في القلب والنّظر.
العمل الإنساني رسالة سماوية فيها من العطاء والأجر ما نسأل الله أن لايحرم كل من اتصف بها الخير العظيم في الدنيا والاخرة كيف إذا اتصف بها من امتهن "الطب" لمن داوى القلوب برحمته قبل ان يداوي الاجساد بعلمه، اللهم أغفر للدكتور سلطان باهبري واجعل كل جهد بذله لخدمة مرضاه رفعة له في جنات النعيم يارب العالمين ،،،
*أ. د. فهد الخضيري:*
من المواقف العالقة بالذاكرة(قبل سنوات)…الدكتور سلطان باهبري يرحمه الله يتابع في عيادته المرضى، وافتقد مريضا شابا من بلدة تقع بين مكة والمدينة المنورة بعيدة عن الرياض(حيث المستشفى المرجعي)، والمريض قطع مراحل ناجحة في العلاج، وبقي مرحلتان فقط ضمن الخطة، فاتصل بوالد الشاب بالرقم الموجود في الملف والسجلات، وكان رد الأب: "أنا أعمل بسيارة نقل ركاب،( كداد) وهذا الموسم الذهبي لي، وعندي ٧ أطفال غير هذا الشاب، وإذا جئتكم بالرياض ضاعت ٣ أيام، وما أبي اقطع رزقي ورزقهم علشان ولد واحد مريض!" (الأب يعمل في موسم الحج-كداد؟).
فقال له الدكتور سلطان باهبري: "اسمع.. سوف أشحن لك الدواء؛ ليأخذه المريض في الوقت المناسب لإكمال الخطة العلاجية، ومعه مصروف جيب لك وللمريض، اختر أقرب مستشفى لك، وانا أرتب لكم إرسال الدواء، بالبريد الجوي فأختر اقرب مستشفى لك، واذا وصلهم الدواء سيتصلون بك لإحضار المريض، ومع العلاج مصروف جيب لك وله".
وتردد الأب فقال له سلطان:" إذا لم توافق فسوف أطلب من الجهات المختصة تتابع معك، وقد يجبرونك بقوة النظام للحفاظ على صحة ابنك واستكمال العلاج!".
فأختار والد المريض مستشفى محدد (أعتقد أنه مستشفى محافظة بدر؟ قرب المدينة المنورة ) وأرسل لهم الدكتور سلطان باهبري بقية العلاج، ومعه مصروف جيب للأب لكي يحرص على عدم تفويت الموعد ، وبعد شهر قابلت الدكتور سلطان باهبري يرحمه الله وسألته فأخبرني بأن فكرته نجحت وإستكمل المريض خطة العلاج.