يارب الوقت ده السنة الجاية يكون معايا شخص
بايع الكل ومش شاري غيري، وأحن عليا مني
يكون زي ما بتمنى وأفضل وارتضيه دينًا وخُلقًا وخَلقًا، ولا أأمن على نفسي إلا معه ولا أأنس إلا به ولا أجد في غيره ما أجد فيه.
يا رب يكون جبرٌ وعوض عظيم على هيئة إنسان،
ولا يُضيع كِلانا الأخر أبدًا.")
لا زلت مقتنع يوماً بعد يوم أنَّ لا أحد يستطيع أن يفهم الموقف والتصرف والشعور إلَّا حين يمر به، مهما ادَّعى غير ذلك ومهما حاول الفهم أو الاقتراب أو تقدير الأمر أو التماس العذر أو تقديم النُصح، التلويح من على الشاطئ سهل بينما الوجود في عرض البحر يكشف حقيقة الأمر.