صحيت اليوم وفتحت عيوني بسهولة
تنفّست بدون أجهزة
غيرت ملابسي بدون مساعدة
أكلت بدون ألم
مشيت بدون عكّاز
مزاحِمين بالنِّعم يا ��لله، فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
للمرة الأولى أستشعر المعنى الحقيقي ل" ربنا أفرغ علينا صبراً"
لن تكفيك جرعة ، أو مكيال من صبر..
أنت في أمس الحاجة إلى شلال فوق رأسك، يغسل آلامك ، ويشد عزمك..
صبر يصمد أمام كيد الظالمين، وفراق الأحبة، وصعوبة الطريق، وإغراءات الفتن، و وسوسة النفوس.
ربنا أفرغ علينا صبراً..
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
"إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع"
في ليلة فحياتك بتعيشها ولافي حد بيعرف عنها شي وغالباً بيكون فيها مصيبه وبتخرج منها بدون لاحد يدري وبتعيش ٣ ايام في حاله صمت من صدمة الموقف وبعدها بتكون انت بطل في نظرك دايم