هذا زمان ساقط..يهان فيه الأحرار ويمجد فيه الأنذال..هذه سيدة إظفرها برقبة أمة باعتها وشعبها، هذه امرأة نحيا على سيرة زوجها ورفيق دربها البطل ونعلمها لأبنائنا..لم نراعي حرمة الشهيد يحيى عياش، ولم نصن أهل بيته ولم نفعل شيء...أي شيء..فتجرأ عليها كلاب الأرض..لكن مهلا..هذا زمان سيدور وستعود تلك الوجوه الضاحكة نعاجا مجرورة من أعناقها من قلب الميركافا..يومئذ سوف تتوسلون الرحمة ، ولن نذيقكم إلا العذاب جزاء وفاقا لما فعلتم..وليس الطوفان عنا بعيد..صبرا يا أمنا صبرا.
تصوروا لو أن هذه المرأة كانت زوجة سعد بن أبي وقاص أو خالد بن الوليد !!
ستظل صورة زوجة الشهيد #يحيي_عياش دليلا على نقص المروءة ومصدرا للمعرة وعنوانا للذل الذي تعيشه الأمة.
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتمًا ذاتي
انخفاض عدد سكان غزة بنسبة 10.6% خلال هذه الحــرب، هذه احصائية مرعبة، وأرقام تاريخية غير مسبوقة تكشف حجم الإبـادة التي كنا نعيشها !!
وحتى تتخيلوا حجم هذه الكارثة؛
فلو كانت هذه الاحصائية في أمريكا مقارنة بعدد السكان، فهذا يعني أنها فقدت 37 مليون إنسان خلال الحــرب !!
ثم يخرج علينا رئيسها ويقول للعالم ما يحصل في غزة ليست إبـادة جماعية !!
هل رأيتم نـفاقاً أعظم من هذا، وهل رأيتم ازدواجية للمعايير مثل هذه التي يستخدمها الغرب حين يكون الأمر متعلقاً بالمسلمين وقضاياهم !!
حسبنا الله ونعم الوكيل !!
بهد إعلان استشهاده ،، أبو عبيدة، دون لثام، يتحدث عن الشهادة، ومراتبها، وفضلها، ومعانيها السامية في ميزان العقيدة والتضحية.
كلمات صادقة تخرج من القلب، وتلامس الوجدان، وتعيد التذكير بقيم الصدق و الثبات والإيمان والصبر.
نسأل الله أن يجعله منهم، وأن يتقبل الصادقين، ويجزيهم بما وعد به عباده المخلصين.
عواصف وأمطار غير مسبوقة في غزة،
هذه أسوأ محنة، وأقسى كارثة طبيعية مرت على غزة في تاريخها،
وجاءت في أسوأ وضع فلسطيني داخلي وأكثره تراجعا وهشاشة وانسحابية،
وفي أسوأ حالة جوار عربي وإسلامي وأقله تضامنا وعروبية وأخلاقية،
نحن أمام كارثة طبيعية يا جماعة، كارثة طبيعية وليست حربا تزعج أمريكا وحليفتها إسرائيل، تصرفوا بنفس مستوى النخوة الذي تصرفتم فيه أيام الحرائق التي ضربت الكيان قبل أعوام، والزلزال الذي ضرب تركيا قبل عامين،
بلغت القلوب الحناجر، والحاضر القريب لن يرحم أحدا ولا التاريخ البعيد…!
يريدون تركيع أهل غزة بالجوع،
ويريدون القضاء على روح الجهاد في الأمة بجَعْل أهل غزة عبرة لمن يعتبر، ويظنون أنهم بطغيانهم وسلاحهم وإجرامهم سينجحون في ذلك.
لقد حاولت أقوى دولة في العالم تركيع الأمة وكسر إرادتها بغزو أفغانستان قبل عشرين سنة واستعملت كل أنواع الأسلحة والقنابل والصواريخ والقاذفات، وفتحت المعتقلات والسجون الرهيبة وملأتها بالأسرى وعذبتهم بأحدث أدوات التعذيب النفسي، وجيشت العملاء ودربتهم وصرفت على تجهيزهم المليارات، وحشدت كل ما يمكن لقوة بشرية أن تحشده من آلات وتقنيات وقدرات وأعداد وأموال وأفكار ومؤسسات، وقتلت عشرات أو مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان.. ثم ماذا؟
طردهم الأفغان الأبطال من بلادهم بعد جهاد طويل بأبسط الأدوات وأضعف الوسائل، بعد صبر وتضحية ودماء وقيود وأشلاء، ولكنهم انتصروا وكسروهم وطردوهم أمام شاشات العالم، ورفعوا راية الإسلام خفاقة بكل عزة وكرامة، وفي نفوسهم ألف دليل على معية الله لمن ينصر دينه ويضحي في سبيله، ولم تزدهم تلك الابتلاءات إلا صلابة وقوة وعزة وكرامة.
مجنون من يظن أنه بطغيانه سيكسر هذه الأمة،
ومغفل من يختار موقف الخيانة أو الخذلان،
وسفيه من يعيش اليوم حياته غافلا لاهيا تافها بينما الدنيا تشتعل من حوله.
إن هؤلاء الأعداء المحتلين الذين تجاوزوا الحد في طغيانهم على أهلنا في غزة لم يزيدوا على أن أذكوا نار الحمية والجهاد والعزة في نفوس الملايين من المسلمين الذين يعانون من القيود التي تكبّل حركتهم وتقمع إرادتهم وتقص أجنحتهم وتتبع أنفاسهم وتحاسبهم على الكلمة قبل الفعل.
إن هذه المشاهد أشعلت البراكين في ملايين الصدور، وصار دخان هذه البراكين يصعد متسللا من بين الصخور منذراً بانفجار هائل لا يبصره المجرمون كعادتهم الدائمة في التاريخ.
إن كل مسلم صادق لايمكنه أن يقف اليوم متفرجاً أمام ما يحدث لإخوانه بل لابد أن يكون له سهم ونصيب في نصرتهم، وسد حاجتهم، وإطعام جائعهم بكل ما يمكنه بعد السعي الصادق الدؤوب والتحري والتتبع لكل الوسائل.
اللهم فرج عن أهل غزة، وانصر من نصرهم، وانتقم ممن ضيق عليهم، وارض عمن نصرهم أو سعى في نصرهم بما يمكنه.
تأمل هذا الحديث وقِسْ شيئاً من أحوال الناس عليه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "خيركم من يُرجى خيره ويؤمَن شره،
وشركم من لا يُرجى خيره ولا يؤمن شره"
أخرجه الترمذي وصححه.
رُغم علمي بأنهُ قد استشهدَ في غياهب مُعتقل صيدنايا،
شاركو صورة أخي أحمد صلاح عُثمان، لعلَّ أحدهم من الذين فرَّج الله عنهم قد التقى بهِ أو رأهُ أو تعرّّف إليه.
ما هبتُ أحداً على الأرض كما كنتُ وما زلتُ أهابهُ وأحبه.
#سجن_صيدنايا
أين الذين كانوا يعذبون الأطفال في بداية الثورة السورية ويقولون لهم: (لا إله إلا بشّار)
أين إلهكم؟
هل ظننتم يوماً أنه سيسقط؟
هكذا هم جنود الظالمين عبر التاريخ يظنون أن طغاتهم خالدون.
الله أكبر ولله الحمد
وأين الأنظمة والجيوش والفصائل والملوك الذين دعموه وآزروه؟
الله أكبر
سُبحانَ الله، يقفُ العبدُ مذهولًا أمام نِعم الله، وينظرُ في الأسباب فلا يرى نفسهُ مُستحقًا لشيءٍ منها! سُبحانهُ الودود يتوددُ لعبادهِ بالعطايا والهِبات،ويسبغُ عليهم من أفضالهِ ورحماتهِ.
الحمدُلله الذي بنعمتهِ تتمُ الصالحات، رزقني الله بمولودٍ أسميتهُ « أَوْس »
قال النبي ﷺ: " إنه لَيُهَوِّن عليَّ الموتَ أني رأيتُ بياضَ كَفِّ عائشة في الجَنّة".
وقال الحافظ ابن رجب: كان النبيﷺ يحب عائشة حُبا شديدا، حتى لا يكاد يصبر عنها، فمُثِّلَت له بين يديهِ في الجنة لَيُهوَّن عليه موتُه، فإن العيشَ إنما يَطِيبُ باجتماعِ الأحِبَّة.
حتى لا يقال: ليس في الجيل أمل،
أو: ضاع الجيل، أو: ليس هناك أوقات،…
هذه جلسة مع مجموعة من الفتيان في برامج الجيل الصاعد عن المواد التي درسوها في الصيف (خلال شهرين فقط) -والفضل لله أولا وآخرا-: