@b_alduria عيون أخبار الرضا (ع): الوراق عن الأسدي عن النخعي عن النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس .
" الغناء"
إلى رواديد الطّرب، ومن يحضر عندهم ويستمع إليهم وينشر لهم، وهذا الكلام لمن يخشى الله واليوم الآخر، ويصدق في اتّباعه لأهل البيت وإحياء أمرهم، أمّا من يقضي أيّام السّنة بالاستماع إلى الغناء وارتكاب الفواحش، واستحوذ الشّيطان عليه، فلا يقرأ:
" والغناء- بالمدّ- وهو مدّ الصّوت المشتمل على التّرجيع المُطرِب.. وإن لم يُطرِب، سواء كان في شعرٍ أو قرآنٍ أم غيرهما.."
الشّهيد الثّاني، الرّوضة البهيّة، كتاب المتاجر، المكاسب المحرّمة.
قال الشّيخ الأعظم مرتضى الأنصاريّ ؒفي كتاب المكاسب، في بحث الغناء:
".. وظهر ممّا ذكرنا أنّه لا فرق بين استعمال هذه الكيفيّة في كلام حقٍّ أو باطل، فقراءة القرآن، والدّعاء، والمراثي، بصوتٍ يُرَجّع فيه على سبيل اللّهو لا إشكال في حرمتها، ولا في تضاعف عقابها لكونها معصيةً في مقام الطّاعة، واستخفافًا بالمقروء، والمدعو، والمرثيّ.
ومِنْ أوضحِ تسويلات الشّيطان أنّ الرّجل المتستّر قد تدعوه نفسه لأجل التّفرّج والتّنزّه والتّلذّذ إلى ما يوجب نشاطه ورفع الكسالة عنه مِن الزّمزمة الملهية فيجعل ذلك في بيتٍ مِن الشّعر المنظوم في الحِكَمِ والمراثي ونحوها فيتغنّى به، أو يحضر عند مَنْ يفعل ذلك.
وربّما يُعدّ مجلسًا لأجل إحضار أصحاب الألحان ويسمّيه مجلس المرثيّة..."
وقال السّيّد محسن الأمين في كتابه رسالة التّنزيه، بعد ذكره بعض المنكرات الّتي دخلت في بعض المجالس الحسينيّة:
" ومنها: التّلحين بالغناء الّذي قام الإجماع على تحريمه، سواء كان لإثارة السّرور أو الحزن، وهذا يستعمله جملةٌ من القرّاء بدون تحاشٍ.."
وقال السّيّد الخمينيّ في رسالته العمليّة، ج1 ص 497:
" الغناء حرامٌ فعله وسماعه والتّكسّب به، وليس هو مجرّد تحسين الصّوت، بل هو مدّ الصّوت وترجيعه بكيفيّةٍ خاصّةٍ مطربة.. ولا فرق بين استعماله في كلام حقٍّ من قراءة القرآن، والدّعاء، والمرثيّة.. يل يتضاعف عقابه لو استعمله فيما يُطاع به الله- تعالى.-"
وقال السّيّد الخوئيّ، في المسائل الشّرعيّة، من إجابات السّيّد الخوئيّ، ج2 ص23:
بعد سؤاله عن الأناشيد الدّينيّة المشتملة على الموسيقى ولم تطرب السّامع، أجاب:
" إن كانت كيفيّة الإنشاد تناسب مجلس اللّهو فتكون محرّمة، وإلّا فلا."
وقال الشّيخ الميرزا جواد التّبريزيّ، في كتاب الشّعائر الحسينيّة، إجابات الشّيخ التّبريزيّ، ص111:
بعد سؤاله عن صحّة العزاء بالألحان الغنائيّة الحزينة الّتي تؤثّر في الشّباب، أجاب:
"لا يجوز ذلك إذا كانت هذه الألحان مناسبةً لمجالس اللّهو، ويحرم الحضور إلى هذه المجالس، ويجب نصيحة الأشخاص القائمين على ذلك، فهذا استخفافٌ بمقام أهل البيت- عليهم السّلام..-"
وأجاب على سؤالٍ أخر بنفس المضمون:
" يحرم ذلك، وهو إهانةٌ لمقام أهل البيت- عليهم السّلام- ومَن يشارك في هذا العمل سيكون مسئولًا يوم القيامة، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم."
وقال الشّيخ محمّد فاضل اللّنكرانيّ، في استفتاءات حول الشّعائر الحسينيّة، إجابات الشّيخ اللّنكرانيّ، ص12:
بعد سؤاله عن الخطباء الّذين يذكرون أمورًا غير مُسندة، أو يذهبون في إنشادهم إلى حدّ الغناء، أجاب:
.." من الطّبيعيّ أنّ الغناء حرامٌ وإن كان بالقرآن الكريم، وينبغي دعوة مقرئين يذكرون أمورًت وقضايا صحيحة وواقعيّة."
وقال السّيّد السّيستانيّ في كتابه الفقه للمغتربين، ص326:
" لا يجوز قراءة القرآن الكريم، والأدعية الشّريفة، والأذكار بالألحان المتعارفة عند أهل اللّهو واللّعب، والأحوط وجوبًا ترك قراءة غيرها من الكلام غير اللّهويّ شعرًا أو نثرًا بذلك اللّحن."
*فتاوى وكلمات في حكم الغناء والألحان الغنائيّة والأطوار المطربة في الشّعائر الحسينيّة والمناسبات الدّينيّة، ميرزا عادل كاظم.
@panthera_110 إن مبدأ السنة الإسلاميةهو من تاريخ هجرة الرسول الأكرم ص ولا خلاف في أن هجرته كانت في شهر ربيع الأول، وكان هذا التاريخ بأمره (صلى الله عليه وآله) ومضى عليه أصحابه إلى أن جاء زمان الطاغية عمر بن الخطاب فغيّر وجعل مبدأ السنة من محرم كما كان عليه الحال في عهد الجاهلية