العقل الذي يخاف أن يأثم وأن يتمرد وأن يجن ليس حرا. [email protected] مترجم كتب من الإنكليزية. لي حتى الآن نحو تسعين كتاباً. English-Arabic book translator
إن الهندي لم يوطّن نفسه على أمور ارتضاها الرجل الأبيض؟ وهو لم يقبل ما قبله الرجل الأبيض من انحدار، ومع أنه يحب الطعام والدف، مثلما يحبهما غيره، فهو يلتف ببطانيته الممزقة، ويسير على أثر آبائه مفضلًا ذلك على المقايضة بحقوق مولده، وهو يموت موتًا نبيلاً..
@HarethNabhan
تحية طيبة وبعد،
إن المترجم رجل يقف بين لسانين كمن يقف بين نارين؛ إن أخطأ في إحداهما احترق بالأخرى.
وعليه أن ينقل المعنى كما ينقل الماء في الإناء لا يراق منه شيء ولا يزاد فيه قطرة من عنده.
وإن ظن أنه يحسن الزيادة أو النقصان فقد صار كاتبا لا مترجما، وإن أراد أن يجمل كلام المؤلف فقد خانه وتزين بما ليس له.
فالواجب عليه: أمانة، ودقة، وصبر يشق به صخر اللغات، ولسان لا يعوج ولا يميل مع الهوى.
وإلا فما الفائدة من مترجم إذا كان يترجم عن نفسه لا عن صاحب الكتاب؟
عليك أن تعيش اللحظة، وأن تُبحر في كل موجة، وأن تجد أبديتك في كل حين…
أما الحمقى، فيقفون على جزيرة الفرص المتاحة لهم وترنو عيونهم إلى أرض غيرها.
@HarethNabhan
قد يكون صحيحاً أننا لا نصير موجودين حقاً حتى يكون لدينا من يرى أننا موجودون، وأننا لا نستطيع الكلام حقاً إلى ان يكون لدينا من هو قادر على فهم ما نقول. في جوهر الأمر، لا نصير أحياء بتمامنا إلى ان نصير موضع حب.
من كتاب "مقالات في الحب" لآلان دو بوتون. قريباً بترجمتي عن دار التنوير
كتاب "مشكلة أن تكون شخصًا" لـ تاليا بولوك.
ترجمة: الحارث النبهان.
اهرب من سباق السعادة، وقاوم جاذبية دعوات المساعدة الذاتية
هكذا كانت القصة: في الظاهر، كانت المرأة تعيش حلمها. في أعماقها، كانت تغرق في اليأس. ما حدث بعد ذلك هو ما يُميّز هذه القصة.
#دار_التنوير#القراءة_تحررنا
قريبًا ولأول مرة بالعربية 📚
اليوميات – هنري ديفيد ثورو
ترجمة الحارث النبهان
(الجزء الأول: 1837–1854)
يشكّل هذا العمل خلاصة فكر هنري ديفيد ثورو وتجربته في الحياة والتأمل والكتابة. فعلى مدى أربعةٍ وعشرين عامًا، دوّن ثورو ملاحظاته اليومية عن الطبيعة والإنسان والمجتمع، كاشفًا تطوّر وعيه الفلسفي ونظرته المتغيرة إلى معنى العيش في انسجام مع الذات والعالم.
في هذه الصفحات نرى مؤلف كتاب «والدن» في أكثر حالاته صدقًا وتجرّدًا. فهذه اليوميات ليست تسجيلًا عابرًا للحظات، بل مشروعًا تأمليًا متكاملًا؛ يتأمل فيها ثورو الفصول، ويتتبع حركة الأشجار والطيور، ويحوّل المشاهد اليومية إلى أفكار حول الحرية والضمير والطبيعة الإنسانية. ومن خلالها تتضح جذور فلسفته التي جعلت من البساطة فضيلة، ومن العزلة شكلًا من أشكال الوعي.