@Saleh5150385482 من ناحية منطقية بحتة من المستحيل أن يكون للرافضة دولة و إزدهار لأن كل ما يفعلونه هو إنعكاس حقيقي لمعتقداتهم القذرة. و هل تلد الحية إلا الحية!
صحة الأحاديث :
١- عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى، كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ».
أخرجه الترمذي وغيره وإسناده ضعيف؛ فقد ضعّفه بالانقطاع جمع من الأئمة؛ كالدارقطني، وابن حبان، وابن عبد الهادي، وزكريا الأنصاري.
وقد رجح الترمذي والدارقطني وقفه على أنس رضي الله عنه.
قلت: وله حكم الرفع؛ لأنه أمر غيبي لا مجال للرأي فيه، ولا يقوله أنس اجتهادًا من عند نفسه.
٢- وعن أبي وائل، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «التَّكْبِيرُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». رواه ابن أبي شيبة بسند ضعيف فيه صالح بن حيان؛ ضعّفه أحمد والعقيلي، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي، وقال البخاري: فيه نظر.
٣- حديث: «تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». هذا الخبر بهذا اللفظ باطل ولا أصل له في دواوين الإسلام المعتمدة، ولا يحفظ له إسناد.
لا يجوز نسبته إلى النبي ﷺ ولا نشره؛ إلَّا لبيان تفنيده وبطلانه!
والله المستعان.