زوجة الطبيب حسام أبو صفية تناشد العالم التدخل العاجل لإنقاذ حياته مؤكدة أن "ذنبه الوحيد إنقاذ حياة الجرحى" ، ومطالبةً بتحرك عاجل قبل أن يفقدوه داخل السجن.
لا تجعلوه خبر عابر ، تحدثوا عنه.
A few hours ago, Mw7.4 #earthquake off the Sanriku coast, northeastern Honshu, Japan. As expected felt over most part of Honshu and also Hokkaido.
https://t.co/qQNz7LO0be
A previous EQs with a relatively close epicenter, was the disastrous 1896 Mw8.2 EQ
👇
https://t.co/l834KC1rFu
أدى رسالته ورحل منتصرا |
(نموت واقفين ولن نركع..) كانت هذه آخر تغريدة للشهيد د.عدنان البرش، نشرها قبل عدة أشهر من استشهاده في ١٩ نيسان ٢٠٢٤.
أما الصورة له فيعود تاريخها إلى ٢٤ مايو ٢٠١٨ خلال مسيرات العودة في غزة..
وفي حواره مع صحيفة فلسطين، يقول عن هذه الصورة التي التقطت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل:
"بدأنا باستقبال الحالات الساعة التاسعة صباحًا، زادت مع مرور الوقت في ذلك اليوم الذي استشهد فيه العشرات، وزعنا وقتنا (الأطباء)، وكنا نتنقل بين الغرفة والأخرى بعد انتهاء كل حالة وكنت في غرف العمليات (...) لم يكن هناك فرصة لشرب كأس من القهوة، ولا حتى تناول طعام الغداء، لأن همنا أبناء شعبنا، فكانت الجروح خطيرة، لم نرَ مثلها من قبل خلال الحروب السابقة..كنا في نهاية الحالات المصابة المحتاجة لعمليات؛ طلبت من زميلي إكمال إجراء عملية إحدى الحالات، جلست على الكرسي بجانب طاولة العمليات؛ أخذتني غفوة نوم، وكانت الدماء تملأ الملابس الطبية، التقط أحد الأطباء صورة لي، وعندما أيقظوني استغربت كيف أنني نمت؟ وعاتبتهم أنهم تركوني نائمًا لعدة دقائق".
مها أبو خليل: وداعاً. ناضلت من أجل فلسطين منذ ان كانت صبيّة في صور. كانت قريبة جداً من وديع حدّاد وحدّثتني عنه في الصيف الماضي. وقبل وقف النار بساعة, دمّر العدوّ الوحشي مبان سكنيّة في مدينة صور, وكانت في واحدة منها. التعازي لآل أبو خليل ولكلّ محبّي القضيّة الفلسطينيّة في العالم.
الكفاح سيستمر | وداعا د.مها أبو خليل
"لأنني أؤمن بحق بلدي وشعبي، يجب أن نكافح.. قد لا نرى النتيجة خلال سنتين أو ثلاثة وربما أكثر.. ربما لا نرى النتيجة، لكن الكفاح سيستمر."
بهذه الكلمات عبّرت الفدائية مها أبو خليل عن إيمانها العميق بقضيتها، خلال مؤتمر صحفي عُقد بعد إطلاق سراحها، في أغسطس عام ١٩٧٠.
وتُعد د.مها من أوائل الفدائيات، وقد شاركت مع رفيقيها سامي عبود وعصام الضميدي، من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في محاولة خطف طائرة تابعة لشركة "العال" الإسرائيلية من أثينا في ديسمبر ١٩٦٩، انتهت باعتقالهم، قبل أن تنجح جبهة النضال الشعبي في تحريرهم مع عدد من الفدائيين المعتقلين في اليونان.
في ١٧ نيسان ٢٠٢٦، اغتالها الاحتلال الإسرائيلي خلال قصف استهدف مدينة صور جنوب لبنان.
أولسنا على حق!
هكذا يمضي رجال المقاومة ليقولوا لاسرائيل ان الموقف سلاح، وان الصواريخ وحدها من تحدد مراحل وبنود المرحلة المقبلة..
وامام هذا المشهد نسأل: هل ثمة عاقل لا زال يعتقد انه قادر على هزيمة شعبنا؟!
#العصف_المأكول