@faisal_ahz الخلل له اكثر من ٢٤ سنة اخ فيصل
ازمة 2002 مع ألمانيا 8-0 إلى الان مأثرة علينا نفسيا
نشتغل عالناحيتين
المنتخب منهار فنيا والمدرب رفع يده عن الفريق وطلب الاستقالة ..الان لازم تجنيس سريع كأس العالم بعد شهرين حتى ماتتكرر نفس المشاكل هذه اللي اثرها النفسي قاتل .
أنا لا أرتاح لهذا الشخص.
أحياناً لا يقولها أحد بصوت عالٍ…
لكنها تُقال داخل النفوس.
وقد تكون أنت هذا الشخص في عين أحدهم.
المؤلم ليس أن الناس لا يحبونك.
المؤلم أن تشعر بهذا ولا تفهم لماذا.
دعني أقولها بطريقة بسيطة، وربما صادمة قليلاً:
البشر لا يكرهونك غالباً…
هم فقط يلتقطون منك إشارات تجعلهم يشعرون أن القرب منك سيكلّفهم.
سيكلّفهم طاقة.
سيكلّفهم راحة.
سيكلّفهم أمان.
الإنسان، في جوهره، ليس شاعراً طوال الوقت.
هو كائن يبحث عن البقاء.
عن الاستقرار.
عن بيئة لا تستنزفه.
لذلك، حين يلتقي بك، عقله يسأل تلقائياً سؤالاً واحداً:
هل وجود هذا الشخص يزيد حياتي… أم يُنقصها؟
إن كنت تحمل طاقة سلبية في كلامك،
ثِقل في حضورك،
تشاؤماً في كل جملة،
سيشعر أنه إن بقي قربك سيتلوث بهذا الثقل.
إن كنت محتاجاً بطريقة تُشبه التعلّق،
سيشعر أنك ستسحب من وقته واهتمامه وموارده… وأنه سيخرج منك مُنهكاً.
إن كنت غير آمن، سريع الغضب، متقلّباً، تجرح وتبرر، تهاجم وتنسى،
سيشعر أن قربك مخاطرة.
وإن كنت دائماً “ضحية”،
فهو لا يرى أمامه صديقاً… بل يرى مشروع إنقاذ.
وهنا الفكرة التي تغيّر كل شيء:
الناس لا تبتعد منك لأنك لا تستحق الحب.
الناس تبتعد لأنها لا تريد أن تُستنزف.
طيب. ماذا نفعل؟
لا تحاول أن “تُرضي الناس”.
هذا طريق متعب، وغالباً بلا نهاية.
بدلاً من ذلك… اسأل نفسك سؤالاً أكثر نضجاً:
كيف أكون إضافة حقيقية لمن حولي؟
لأن الإنسان ينجذب تلقائياً لمن يشعر أنه “يسنده”.
لمن حضوره يجعل الحياة أخف.
العقل أوضح.
القلب أهدأ.
كن رصيداً… لا عبئاً.
الرصيد ليس مالاً فقط.
الرصيد قد يكون:
↲ طاقة مطمئنة
↲ كلمة تشجيع في وقتها
↲ انضباطاً يُلهم
↲ وفاءً يُطمئن
↲ حكمةً تختصر الطريق
↲ حضوراً يسمع بصدق
↲ تفاؤلاً لا يُنكر الألم لكنه لا يسكن فيه
والآن، دعنا نجعلها عملية.
اكتب ثلاث صفات فيك… عندما تكون في أفضل حالاتك… تُشعر الناس أنهم أفضل.
لا تكتب صفات جميلة للاستهلاك.
اكتب صفات حقيقية تعرف أنها موجودة فيك.
مثلاً:
↲ أنا أهدّئ الناس
↲ أنا أرى حلولاً حين يتعطل الجميع
↲ أنا أرفع معنويات من حولي
↲ أنا أستمع دون أن أحكم
↲ أنا وفيّ ولا أبيع أحداً
↲ أنا منضبط وأحترم الوقت
اختر أقوى ثلاثة.
ثم… عش فيها أكثر.
لا تتمنى أن يحبك الناس وأنت تعيش عكس أفضل ما فيك.
ولا تتفاجأ إن ابتعدوا وأنت تقدّم لهم نسخة مُنهكة منك كل يوم.
الناس لا تحتاج إنساناً “كاملاً”.
لكنها تحتاج إنساناً يُشعرها أنها آمنة… وأن وجوده إضافة.
وهذا ليس تمثيلاً.
هذا تدريب.
ومع الوقت يصبح عادة.
وفي لحظة ما، ستلاحظ شيئاً غريباً:
الناس لم “تبدأ تحبك” فجأة…
أنت فقط توقفت عن أن تكون عبئاً… وصرت هدية.
@fanwbina اخ أيمن واضح ان العقد في هذا الموقع
(عقد مصنعية) المقاول يشتغل حدادة ونجارة ويسلم الاستشاري ويصب ويمشي
والاستشاري عقده نظام زيارات يستلم حديد ويمشي.
والمالك هو المقاول العام في الموقع لذلك يظهر سوء التنسيق بوضوح .
@ssrrr22@fanwbina م. عبدالغني الإطارات مفرغة والخرسانة راح تعبي الإطارات بالكامل يعني ماراح تكون مرنة ولن تكون قابلة للانضغاط.
لا اعرف سبب هذا الاجراء صراحة ولا اعتقد انه اجتهاد من عمال بسطاء لانه مكلف من ناحية جلبها ورصها حتى لو كانت مستعملة
واضح انه محاولة استغلال موارد متاحة في مناطق نائية
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله.
فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه.
قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}
أنا أؤمنُ أنَّ العملَ الحر هو الأفقُ الأرحبُ للإبداع، لكنَّ الصدمةَ تكمنُ فيمن يظنه "راحةً من تسلطِ المدير" فيقعُ في عبوديةِ العشوائية!
الهروبُ من "مديرٍ واحد" دون امتلاكِ (منهجٍ صارم) سيجعلك عبداً لعشرةِ عملاء، ويحولُ هاتفكَ إلى "قيدٍ" ينهشُ وقتَ صلاتك وحقوقَ أطفالك.
العملُ الحر لا يمنحك الحرية إذا كنتَ فوضوياً؛ بل يتحولُ إلى "سجنٍ مفتوح" يمتصُّ عمرك بلا توقف. إذا لم تملك (انضباطاً) يقودُ نزواتك؛ فأنت لستَ "رائداً"، بل أنت في "بطالةٍ مُقنعة" تستهلكُ رأس مالك الوحيد: عمرك.
استيقظوا.. فالحريةُ تبدأُ من "الانضباط" لا من "الاستقالة".
@AZK_SA هل يعقل أن
الإيراد ٣٤ مليار !
الأرباح ٤٤٠ مليون؟
نتكلم عن أقل من ١،٥٪
أقل هزة ممكن تخلي الشركة تعمل سنوات بخسارة.
يبدو أن هناك إما صرف على خطط توسعية أو أن الشركة مصيرها غامض جدا خلال ١٠ -١٥ سنة قادمة لأن الضغوط ستزداد مع المنافسة الشرسة وتعدد مصادر الموردين
والله المستعان
@Ma7moudIbra7eim عندي ملاحظة قد تكون بناءً على رغبة المالك واحتياجه
- دور كامل على مساحة ارض ٦٤٠ م٢
مافيه إلا غرفتين نوم فقط؟
- الدور عبارة عن مساحات ضيافة .
- المغاسل امام مدخل الضيوف مباشرة غير مستحب خصوصا مع وجود مساحة جيدة تساعد على المناورة
- مدخل النساء مافيه لوبي تهيئة دخول للمجلس .
@ahmed33catch مشكور م. احمد على المشاركة وعندي بعض الملاحظات دام شاركت التصميم معانا
- هل يعقل كل المساحة هذه
وغرفة نوم الخادمة مافيها شباك ؟
-منطقة الخدمات كاملة من غير اضاءة طبيعية ؟
- المدخل الرئيسي للفيلا مباشرة أمامه مغاسل ودورة مياه مع كبر المساحات وامكانية المناورة بحيث ماتكون مباشرة
واحدة من أقسى الرسائل منذ بداية الإبادة وجهها هذا الرجل المسكين للعالم:
"نحن لسنا حيوانات، نحن بشر، حتى الحيوانات تجد من يطعمها، أنا اخوك المسلم، اتقبل الإهانة لأخيك؟"
لله الأمر
@musaabhakami اتوقع online meeting ممكن تكون استراتيجية ناجحة تعمل توازن قوى لو كان الطرف الثاني اكثر قوة ..
السؤال الاهم لو راح لمكتبه ..هل حيكون في طاقة بعد الاجتماع للدخول في زحمة الرياض ثاني 😅
#شخصية_مدينية المدير التنفيذي لجمعية #كبدك_المدينة@kabidakmed شخصية خلوقة مدير ابدع خلال فترة بسيطة مدرب معتمد عضو جمعية المدينة المنورة لتنمية المجتمع عضو جمعية جنا عضو الجمعية السعودية للإدارة الصحية
الأستاذ مشاري بن فيصل الرحيلي @meshare_f_36