أينما كنت في شبه القارة السعودية :
انظر حولك ..
خلف كل ما تراه من تطور قصص من الصبر والإنتظار والعمل الدؤوب والثقة بالنجاح مهما طال أمده.
هذا الذي الواقع العظيم الذي تعيشه اليوم في شبه القارة السعودية ،صنعه أبطال آمنوا بوطنهم وقيادته، وبذلوا ويبذلون اليوم جهدًا عظيمًا للرقي بالوطن والشعب
( فلا تقلق .. ولا تخسر توازنك )..
الحروب ليست جديدة علينا
الهجمات الإعلامية ليست جديدة علينا
أتابع سلوك الخصوم منذ عام 2003 وزخم الهجوم ضد السعودية من مختلف التيارات حينها .. وقرأت لمن سبقوهم من عروبجية ومتأسلمين وناقمين .
لا أذكر أن دعايتهم توقفت..
ولا أذكر أنهم غيروا واقع
الذي أعلمه أنهم فشلوا وأصبحوا أكثر فشلًا اليوم.
وأعلم أن وطننا صمد على البناء والتقدم والتطور
وهم على تخلفهم وفشلهم صامدون.
لاتُعطيهم أكبر من حجمهم
فأسمى أهداف دعايتهم ( إثارة قلقك ) وحجب الواقع الذي يفرض نفسه
ولن ينساق معهم الا سقط القوم وحثالتها
لديك حكومة يحق لك أن تتباهى بها ..
فعلى الرغم من الإستهدافات الكثيفة ( لمصدر رزقنا ) ، تشهد الأرقام على تفوق المؤسسات الحكومية وإنتصارها في قلب المعادلة
ففي الربع الثاني من هذا العام سجلت الأنشطة غير النفطية نموًا سنويًا وارتفع مؤشر إيرادات تجارة الجملة والتجزئة بنسبة 3.2%. ورغم تضرر بعض مسارات تصدير النفط، أظهرت بيانات شحن النفط تعافي كبير وتصدير من قرابة 2.4 مليون برميل يوميًا في أغسطس إلى نحو 5.4 ملايين في سبتمبر. ✌🏼
هذا التفوق خلفه حكومة خبيرة وجبارة، وكفاءاتٌ تعلم كيف تتحرك وتنتصر لوطنها.
أما سلاح الشتائم ، فأمريكا وترامبها أوضح مثال تقطعت عليهم الحبال الصوتية للشاتمين.. ولم تتأثر ( وَأوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ )
واعلم رعاك الله أن من يحاول تسخيف فكرة الوطن وخدمته في رأسك، فإنه بذلك الجهد يخدم وطنه أو وطن اخر
الجميع يعملون لمصالح أوطانهم بطرق مختلفة، ( وأنت لوطنك عليك حقٌّ )
والسعودية العظمى ليست أي وطن
وختامًا شقيقي المواطن :
أمامنا غدٌ جميل يستحق أن نجتهد من أجله ونجاهد كما جاهد من سبقونا
ونبني لأبنائنا وأحفادنا كما بنى لنا آبائنا وأجدادنا .
حين تصبح تفاصيل وجهاتنا هي المقياس، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، تتنوّع المشاهد وتبقى لكل وجهة بصمتها التي لا تشبه سواها.
وفي يومنا الوطني، نحتفي بوطنٍ تتعدد تفاصيله وتتوحّد طموحاته، لنؤكد أن السعودية غنية عن التشبيه 🇸🇦
أحد أهم ركائز برنامج صناعة المكان في أمانة عسير هو تحقيق الوصولية الشاملة بتوفير مساحات كافية وآمنة تتيح للإنسان التنقل مشياً من أي نقطة إلى أخرى داخل المدينة.
هذا ليس مجرد تجميل وتحسين حضري فقط بل قوة إقتصادية عظيمة لمنطقتنا تعزز العدالة الإجتماعية وترفع جاذبية الإستثمارات وتمكن السياحة وتحسن الصحة العامة وترفع جودة الحياة للسكان والزوار.
هذه احصائيات عام 2026 لأعمال الوصولية الشاملة:
عدد المواقع تحت التنفيذ الآن 156 موقع
عدد المواقع المستقبلية 657 موقع
إجمالي مساحات السفلتة 4.8 مليون م٢
إجمالي مساحات المسارات والإنسنة المنفذة 1.9 مليون م٢
إجمالي أطوال المسارات الرياضية المنفذة 191 كلم
عدد الأشجار المستهدف زراعتها حتى منتصف 2027 2 مليون شجرة
عدد ماتم زراعته من الأشجار حتى الآن 521 الف شجرة
معكم وبكم تصبح منطقة عسير بمشيئة الله من أجمل الوجهات
#مقال_الجمعة
كيف خسر العالم عقده النفسي مع الممارس الصحي؟
في ليلة باردة من ليالي شتاء تورنتو، أخذت صغيرتي إلى الطوارئ. كانت وقتها دون الثانية من عمرها، وتحتاج إلى سحب عينة دم لإجراء بعض الفحوصات. حاولت الممرضة أكثر من مرة، ثم توقفت وقالت بابتسامة:
"سأطلب زميلًا أكثر خبرة… لديه يدان سحريتان."
بعد دقائق دخل ممرض تبدو عليه ملامح آسيوية، وما إن نظر إلينا حتى قال:
"ما شاء الله… أنتم من السعودية؟"
أمسك بيد طفلتي بهدوء، ثم أدخل الإبرة من المحاولة الأولى.
فعلاً… كانت يداه سحريتين!
سألته وأنا أراقبه ينهي الإجراء:
أين كنت تعمل قبل أن تأتي إلى كندا؟
فقال:
"عملت أكثر من عشر سنوات في مستشفى الدوادمي… وأنا أحب السعودية"
شكرته وانصرف…
لكن شيئًا من تلك المحادثة بقي معي.
لم أفكر وقتها في هجرة الكفاءات، ولا في سياسات القوى العاملة الصحية، ولا في علم النفس التنظيمي. فكرت في سؤال أبسط:
إذا كانت هذه المهارة قد صُنعت هناك… فلماذا أصبحت تُستثمر هنا؟
ومن هنا تبدأ الحكاية…
فلسنوات طويلة كان السؤال الذي يشغل وزارات الصحة حول العالم: كيف نُخرّج عدداً أكبر من الأطباء والممرضين والممارسين الصحيين؟
فبُنيت الكليات، وزادت مقاعد التدريب، وتوسعت برامج الابتعاث والمستشفيات الجامعية، وكان الافتراض الضمني أن الإنسان متى دخل المهنة الصحية سيبقى فيها.
أما اليوم فقد تغير السؤال وأصبح:
كيف تجعلهم يريدون أن يبقوا؟
فالمستشفى يمكن بناؤه خلال سنوات، والجهاز الطبي يمكن شراؤه خلال أشهر، أما الإنسان الخبير فلا يمكن طلبه من شركة توريد.
الخبرة تحتاج وقتًا....
تحتاج آلاف المرضى، ومئات المناوبات، وقرارات صحيحة وأخرى تعلم منها صاحبها، ولحظات من الخوف والتردد، ثم قدرًا متراكمًا من الثقة.
ولهذا عندما يغادر ممارس صحي خبير، فأنت لا تفقد موظفًا فقط…
أنت تفقد سنوات.
وهنا لفتني مفهوم في علم النفس التنظيمي يسمى
العقد النفسي (Psychological Contract)
وهو عقد لا يُطبع، ولا يوقعه الموظف، ولا يوضع في ملفه الوظيفي. إنه الاتفاق الصامت الذي يتشكل بين الإنسان والمؤسسة التي يعمل فيها.
كأن الممارس يقول:
سأعطيكم وقتي، ومعرفتي، وسنوات شبابي، وجزءًا من صحتي. سأستيقظ حين ينام الآخرون، وأتحمل المسؤولية حين يتجنبها الآخرون، وأقف أمام الإنسان في أكثر لحظاته ضعفًا.
وفي المقابل، ماذا ستعطيني المؤسسة؟
ولأجيال طويلة كانت الإجابة واضحة نسبيًا: الأمان الوظيفي، والدخل الجيد، والمكانة الاجتماعية، والاحترام، والتطور المهني، والتقاعد الآمن.
لكن شيئًا تغير...
دخلت الأجيال الجديدة سوق العمل وهي تحمل أسئلة إضافية:
هل سأعيش حياة خارج المستشفى؟
هل يعاملني مديري بعدل؟
هل لصوتي قيمة؟
هل أستطيع أن أقول إنني متعب دون أن يفسر ذلك على أنه ضعف؟
وهل تراني المؤسسة إنسانًا، أم عددًا من المرضى يمكنني معاينتهم؟
وهذه الأسئلة لا تعني أن الجيل الجديد أقل قدرة على الاحتمال. فهذا في ظني اختزال غير منصف.
فالجيل الجديد لم يرفض العمل، لكنه بدأ يرفض فكرة أن يكون الاحتراق الوظيفي شهادة إخلاص. ولم يرفض المسؤولية، لكنه بدأ يسأل عن الثمن النفسي الذي يدفعه مقابلها. ولم يتوقف عن حب المهنة، لكنه بدأ يفرق بين حب المهنة وقبول بيئة عمل تستنزفه باسمها.
ومن هنا بدأ العقد القديم يتصدع...
وفي علم النفس التنظيمي يوجد مفهوم أكثر تحديدًا يسمى
خرق العقد النفسي (Psychological Contract Breach)
ويحدث عندما يشعر الموظف أن المؤسسة لم تفِ بما كان يعتقد أنها وعدته به، حتى لو لم يكن ذلك الوعد مكتوباً.
ومن المهم أن ندرك أن الإنسان لا يستجيب لخرق هذا العقد بالاستقالة مباشرة.
يبدأ الأمر غالباً بتراجع الثقة، ثم يقل العطاء النفسي، ثم الانتماء، ثم الاستعداد لبذل الجهد الإضافي.
ولهذا فالاستقالة في كثير من الأحيان لا تكون بداية المشكلة…
إنها آخر سطر فيها...
والعمل الصحي تحديداً يحمل عبئاً لا يراه الناس كاملاً.
فنحن نرى الممارس الصحي أمام المريض، ولا نرى المناوبات الليلية، والقرارات التي يخشى صاحبها أن يخطئ فيها، والمسؤولية القانونية، وقلق الأسر، والرسائل بعد انتهاء ساعات العمل، والملف الإلكتروني الذي ينتظر استكماله بعد خروج آخر مريض.
وهنا حدث تحول آخر أكثر هدوءًا وأشد أثرًا...
كثير من الممارسين دخلوا المهن الصحية لأنهم أرادوا العمل مع الإنسان، ثم اكتشفوا أنهم يقضون جزءًا متزايدًا من يومهم مع النظام:
توثيق، ونماذج، وموافقات، وطلبات، ومراسلات، ومؤشرات أداء، واجتماعات.
حتى أصبح بعض الممارسين يقضي أمام الحاسب وقتاً أطول مما يقضيه أمام المريض الذي اختار الطب من أجله.
وكل واحدة من هذه التفاصيل تبدو صغيرة منفردة، لكنها حين تتكرر كل يوم تبدأ في إعادة تشكيل علاقة الإنسان بالمهنة.
ومن هنا نفهم لماذا دخل مصطلح الاحتراق الوظيفي (Burnout) بقوة إلى الحديث عن العاملين في الصحة...
فالاحتراق أعمق من مجرد التعب...
المتعب قد يرتاح ويعود... أما المحترق وظيفيًا فقد ينام ثماني ساعات ثم يعود في الصباح وهو يشعر أن شيئًا في علاقته بالعمل لم يعد كما كان.
يؤدي المهمة، لكن طاقته العاطفية تتراجع. يبتسم للمريض، لكن الابتسامة تحتاج جهدًا أكبر. ويتخذ القرار، لكن شعوره بالمعنى يصبح أضعف...
ثم يأتي السؤال الخطير:
هل أستطيع أن أعيش بهذه الطريقة عشرين سنة أخرى؟
ومن هنا يبدأ الذهن بالبحث عن باب آخر.
مستشفى آخر.
مدينة أخرى.
دولة أخرى.
أو حتى مهنة أخرى.
ولهذا أصبحت القوى العاملة الصحية سوقاً عالمية شديدة التنافس.
فالعالم يعاني أصلاً نقصاً كبيراً في العاملين الصحيين، وفي الوقت نفسه تواجه كثير من الدول الغنية شيخوخة السكان، وارتفاع الطلب على الخدمات، واقتراب أعداد كبيرة من العاملين من سن التقاعد.
وتدريب طبيب أو ممرض متمرس يحتاج سنوات.
فما الحل الأسرع؟
أن تستقطب شخصاً أُعد بالفعل في مكان آخر.
ولهذا نجد أن نسبة معتبرة من الأطباء والممرضين العاملين في الدول المتقدمة تلقوا تدريبهم أو تعليمهم الصحي خارج الدولة التي يعملون فيها.
وهنا تصبح المسألة أكبر من قصة شخص وجد فرصة وظيفية أفضل.
فالدولة التي تستقطب ممارساً صحياً خبيراً تستقبل معه سنوات التعليم، وتكلفة التدريب، وخبرة المشرفين، والمستشفيات التي مارس فيها، والمرضى الذين ساهموا دون أن يعرفوا في صناعة حدسه السريري.
ولهذا لم تكن يدا ذلك الممرض في تورنتو سحريتين فعلًا.
لقد صنعتهما السنوات.
صنعتهما عشر سنوات في الدوادمي.
صنعتهما محاولات نجحت وأخرى تعلم منها. صنعهما أطفال بكوا حين أدخل الإبرة، وأمهات قلقن، وزملاء علموه، وحالات جعلته أكثر دقة في المرة التالية.
فالأيدي السحرية لا تولد فجأة. الأنظمة الصحية تصنعها ببطء… ثم قد تخسرها بسرعة.
والطبيب الخبير عندما يغادر لا يحمل شهادته فقط، وإنما يحمل حدسًا سريريًا تراكم عبر آلاف القرارات.
والممرضة المتمكنة لا تحمل رخصتها فقط، وإنما تحمل معرفة يصعب وضعها كاملة في كتاب. تعرف متى يبدو الطفل خائفًا، ومتى تكون الأم أكثر خوفًا منه، ومتى يحتاج المريض إلى شرح إضافي، ومتى يوجد شيء غير مريح في المشهد رغم أن الأرقام تبدو طبيعية.
وهذا النوع يسمى المعرفة الضمنية (Tacit Knowledge).
وهي المعرفة التي تستطيع الكتب والبروتوكولات وصف جزء منها، بينما يتشكل جزء كبير منها فقط بالممارسة الطويلة.
ومع ذلك، فالهجرة لم تعد بين الدول وحدها.
هناك هجرة أكثر هدوءاً تحدث داخل القطاع الصحي نفسه.
طبيب ينتقل إلى شركة تقنية.
ممرض يترك الخط الأمامي للإدارة.
أخصائي يذهب إلى شركة تأمين.
وممارس يختار الاستشارات أو التعليم أو شركات الأدوية أو ريادة الأعمال.
قد يبقى هؤلاء داخل المنظومة الصحية بمعناها الواسع، لكن المريض يفقد وجودهم بجانبه.
وقد نكتشف يومًا أن المشكلة لم تكن في عدد أصحاب الشهادات…
إنما كانت في عدد الذين ما زالوا يريدون الوقوف عند سرير المريض.
والتعويض المالي العادل مهم دون شك، لكنه وحده لا يستطيع إعادة بناء عقد نفسي مكسور.
فالإنسان يعمل أيضًا من أجل الشعور بالعدل، والسيطرة على حياته، والانتماء، والتقدير، والنمو، والمعنى.
فقد يحتمل مناوبة صعبة إذا شعر أن زملاءه يحملون العبء معه. وقد يتحمل موسماً مرهقاً إذا عرف أن له نهاية... وقد يقبل ضغطاً مرتفعاً إذا وثق بقيادته... وقد يعطي المؤسسة أكثر مما تطلب منه إذا شعر أنها ستقف معه عندما يحتاج إليها.
لكن حين تصبح التضحية في اتجاه واحد، يعود السؤال القديم:
ماذا سأحصل في المقابل؟
ولهذا فالممارس الصحي لا يحتاج إلى أن نصفه دائمًا بالبطل.
الكلمة جميلة، لكنها تصبح خطرة عندما نستخدم البطولة لتبرير ما لا ينبغي للإنسان أن يتحمله أصلًا.
فالبطل في خيالنا لا يتعب، ولا يشتكي، ولا يمرض، ولا يحتاج إلى النوم.
أما الممارس الصحي فهو إنسان.
له أسرة، وجسد، وحياة، وقدرة محدودة على الاحتمال.
ولهذا فإن النظام الصحي الجيد لا يحتاج إلى أبطال خارقين كي يستمر.
إنه يحتاج إلى بيئة تجعل الإنسان الطبيعي قادراً على تقديم عمل استثنائي دون أن يدمر نفسه.
وهنا يأتي الحديث عن جداول عادلة، وعدد مرضى معقول، ومسارات مهنية واضحة، وتقنية تقلل العبء، ووقت كاف مع المريض، وقيادات تسمع، وشعور حقيقي بأن الخبرة لها قيمة.
فهناك مفارقة قاسية تقع فيها بعض المؤسسات وربما شهدتموها:
تقضي المؤسسة سنوات طويلة في صناعة الخبرة، ثم تنظر إلى صاحبها بعد ذلك باعتباره شخصًا مرتفع التكلفة يمكن استبداله بمن هو أصغر سنًا وأقل تكلفة.
وفي الوقت نفسه تنسى أن الخبرة التي تريد الاستغناء عنها هي نفسها التي جعلت المؤسسة أكثر أمانًا.
ولهذا عندما يغادر طبيب أو ممرض خبير،علينا أن نسأل كل هذا:
كم سنة خبرة خرجت من الباب؟
وكم ممارسًا أصغر سنًا كان يتعلم منه؟
وكم ذاكرة مؤسسية فقدناها؟
وكم سيستغرق النظام حتى يصنع شخصًا آخر بالمستوى نفسه؟
فالعدد يمكن تعويضه.
أما النضج المهني فيحتاج سنوات.
وفي تلك الليلة الباردة في تورنتو، لم أكن أفكر في شيء من هذا.
كنت أبًا سعيدًا لأن شخصًا ماهرًا استطاع أن ينهي معاناة طفلتي بسرعة.
لكن بعد سنوات أصبحت القصة تحمل عندي معنى آخر.
رجل تعلم في الدوادمي.
تراكمت خبرته هناك.
ثم حملها معه آلاف الكيلومترات.
وفي مستشفى بعيد، وفي ليلة لا يعرفها أحد، استفاد طفل سعودي من خبرة صُنعت في مستشفى سعودي صغير في حجمه، كبير في عطائه.
وهكذا تعمل حركة البشر بطريقة عجيبة.
المعرفة تسافر.
والخبرة تسافر.
والأيدي السحرية تسافر.
والأنظمة الصحية حول العالم تواجه اليوم أسئلة لم يعد من السهل تأجيلها:
كيف نبني مكانًا يجعل أصحاب الخبرة يرغبون في البقاء؟
كيف نجعل الطبيب الشاب يرى مستقبله داخل النظام؟
كيف نجعل الممرضة بعد عشرين عامًا من الخدمة أكثر رغبة في الاستمرار؟
كيف نحافظ على الأخصائي الذي أنفقنا سنوات في تدريبه؟
وكيف يستطيع الإنسان أن ينمو مهنيًا دون أن يكون ثمن هذا النمو أن يخسر نفسه؟
وفي ظني أن الدول التي ستنجح في الرعاية الصحية خلال العقود القادمة لن تكون بالضرورة التي تبني أكبر عدد من المستشفيات، ولا التي تشتري أحدث الأجهزة، ولا حتى التي تخرج أكبر عدد من الممارسين.
ستكون الدول التي تفهم شيئًا أبسط وأعمق:
أن البنية التحتية الحقيقية للنظام الصحي هي الإنسان الذي يعمل داخله.
وأن هذا الإنسان يحمل معه عقداً نفسياً غير مكتوب.
وكل يوم عمل إما أن يقويه أو يضعفه.
و كل مدير، وكل مناوبة، وكل قرار إداري، وكل موقف يشعر فيه الممارس بالتقدير أو الإهمال، يضيف سطرًا جديدًا إلى ذلك العقد.
حتى يأتي يوم يقرر فيه الإنسان بصمت:
سأبقى… أم سأرحل؟
ولذلك فإن العالم لن يستيقظ يومًا ليكتشف فجأة أنه فقد أطباءه وممرضيه وممارسيه الصحيين.
فلقد خسر شيئاً قبل ذلك بوقت طويل…
خسر عقده النفسي معهم
ومن يستطيع إعادة بناء هذا العقد لن يحتفظ بموظفيه فقط.
سيحتفظ بالخبرة، والذاكرة المهنية، والرحمة، والثقة، والمعنى.
وسيحتفظ قبل ذلك كله…
بالأيدي السحرية...
والله من وراء القصد،
A chapter comes to an end..
Grateful to Al Hilal, my teammates, the staff, the fans and everyone at the club for the time we shared together.
Wishing Al Hilal all the best for the future.
Alhamdulillah for everything ☝🏼🤍
بتوفيق الله -عز وجل- تم قبولي في البورد السعودي لطب وجراحة العيون في تجمع الرياض الصحي الثاني 👁️
فالحمد لله الذي ما تمَّ جهدٌ، ولا خُتِمَ سعيٌ، إلا بفضله، وما تخطّى العبدُ من عقبات وصعوبات إلا بتوفيقه ومعونته.
#matching2026
✈️ Extraordinary for a country that only began issuing tourist visas in 2019.
Saudi Arabia tops the Arab world in travel & tourism’s contribution to GDP in 2025:
🇸🇦 Saudi Arabia: $178.1B
🇦🇪 UAE: $68.5B
🇪🇬 Egypt: $34.4B
🇲🇦 Morocco: $21B
🇶🇦 Qatar: $17.4B
Source: World Travel & Tourism Council (WTTC) - Economic Impact Research.
#منطقة_عسير#تجمع_عسير_الصحي
تعرضت لعارض صحي استدعى مراجعتي لمركز صحي آل حلامي، التابع لتجمع عسير الصحي، وكانت تجربة تستحق الإشادة، لما لمسته من جودة في الخدمة وحسن في التعامل، بما يعكس التطور الكبير الذي تشهده خدمات وزارة الصحة في المملكة.
بدأت رحلتي من موظف الاستقبال الذي استقبلني بكل ترحيب واحترام، ثم سارت إجراءات التسجيل وقياس المؤشرات الحيوية بكل سرعة وتنظيم، قبل أن أدخل إلى العيادة دون تأخير.
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير للدكتورة خلود عبدالرحمن القحطاني، التي تعاملت بمهنية عالية واهتمام كبير، حيث استمعت إلى جميع تفاصيل حالتي الصحية، وأجرت تشخيصاً دقيقاً، وقدمت التوجيهات الطبية بكل احترافية وإنسانية.
وبناءً على التشخيص، تم توجيهي لتلقي العلاج الوريدي، حيث وجدت عناية فائقة واهتماماً من الطاقم التمريضي، الذي تعامل بكل احترافية ولطف، وحرص على متابعة حالتي حتى انتهاء العلاج، في صورة تعكس جودة الرعاية الصحية وتكامل العمل بين جميع أفراد الفريق الطبي.
ولا يسعني في الختام إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجميع أبطال الصحة، من أطباء، وممرضين، وفنيين، وإداريين، ورجال الأمن، وعمال الخدمات، وكل من يعمل بصمت وإخلاص لخدمة المرضى. أنتم مصدر فخر، وجهودكم محل تقدير، وأسأل الله أن يبارك في أعمالكم، وأن يديم على وطننا نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة التي أولت القطاع الصحي اهتماماً كبيراً حتى أصبح نموذجاً يُحتذى به في جودة الخدمات والرعاية.
حتى لمن لا يعرف التاريخ، فإن حاضرًا مهيبًا كهذا يدل على ماضٍ عظيم.
صور من مدقال عرضة الحرب لدى بني عمرو، في زواج ابنهم الشاعر عبدالله الشايب.
This is an ancient martial tradition from southern Saudi Arabia, performed here to celebrate the wedding of a member of the tribe. Long ago, men moved in this formation when preparing for war. Today, the same tradition survives as a powerful celebration of courage, unity, pride, and heritage. Even without knowing its history, the scale and dignity of the scene reveal a remarkable past.
لا تستهلك اليوم لأكثر من يوم .. أعط كل موقف حجمه، وكل شعور وقته، ثم تجاوزه بسلام، لا ترحل خيبات الأمس إلى مساحات الغد، ولا تجعل موقفاً عابراً يسرق منك هدوءك، فن التخطي والمضي قدماً هو أعظم احترام لذاتك، فما انتهى يُترك في مكانه، وما هو قادم يستحق أن تستقبله بذهن أصفى وروح أخف.
من أعظم ماتسمعون في حياتكم 👌🏻
أول مرة أتمنى البودكاست ماينتهي
كنز تعرفون وش معنى كنز ؟
فضلوه ولازم لازم تسمعونه
أجزم يقينًا بعد توفيق الله بتكون لكم استثمارات عظيمة
ومامرت عليكم هالتغريدة صدفة
الله أراد بي وبكم خير 🤲🏻
والله إني لكم ناصح أمين
https://t.co/tfzIsQ0HdH
قصة حزينة..
طبيبة نفسية تبلغ ٤٥ عاماً، غير مدخنة، زوجة وأم لثلاثة أطفال، ومديرة برنامج زمالة، تُشخَّص فجأة بسرطان الرئة (غدي) رغم صحتها الجيدة.
خضعت لاستئصال فص من الرئة ثم العلاج الكيميائي، وواجهت ألماً جسدياً ونفسياً شديداً. أثناء تعافيها، استوعبت صدمة كبيرة: المستشفيات والبرامج التدريبية والعيادات تستمر تماماً بدونها، بينما عائلتها لا تستطيع الاستغناء عن حضورها.
زوجها تولى كل شيء، والأطفال ينتظرونها، والخوف من عدم رؤيتهم يكبرون أصبح واقعاً.
رغم حبها الشديد لعملها وتفانيها في تدريب المتدربين والمرضى، أصبحت تتساءل: لماذا نتحمل الإرهاق المزمن والساعات الطويلة منذ كلية الطب، ونؤجل الحياة الشخصية «هل الأمر سيستحق في النهاية»؟
الآن أدركت أن المؤسسات مصممة لتستمر بعد الأفراد، أما العائلات فلا. لا يمكن لأي لقب مهني أن يعوّض لحظات الحضور مع الأحبة.
اختصار القصة ..
الوقت محدود جداً. العمل والمستشفيات تستمر بدونك، لكن عائلتك لا.
خلصنا من رسائل كشف تسربات المياه ودخلنا في التبرعات
مايحدث من ازعاج واقتحام لأرقامنا الخاصة برسائل من بعض الجمعيات الخيرية ومن يدعي اعمال الخير كارثة
الناس تعرف كيف تتبرع وتعرف الجهات الرسمية التي يمكن تقديم التبرعات من خلالها
قيمة الرسائل تقفل لكم وقف بدل ازعاجنا..!
برعاية سمو #أمير_منطقة_عسير:
وحضور سمو نائبه الأمير #خالد_بن_سطام، أقيم حفل تخريج الدفعة الأولى من طلاب الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف.
وجرى خلال الاحتفال تدشين عدد من أوقاف جمعية عطاء الوقفية.