لأنّ الحقيقة لا تُحاصَر
الإخوة الكرام…
الأخوات الفضليات .....
نخاطبكم اليوم لا لنشكو ضعفًا، بل لنستنهض فيكم قوة الكلمة.
إننا نتعرض لمضايقاتٍ ممنهجة في إ��صال صوتنا،
وتُبذل الجهود وتُدفع الأموال من أجل طمس الحقيقة،
حتى لا تصل إلى العالم كما هي… صادقةً، دامغةً، لا تُجَمَّل ولا تُخفى.
لكن الحقيقة — مهما حوصرت — لا تموت،
والكلمة — إن خرجت من قلبٍ صادق — تجد طريقها.
من أراد أن يكون مع العدل،
فليكن صوته جسرًا للحقيقة،
ومن أراد أن ينحاز للإنسانية،
فليجعل من حضوره أثرًا… ومن مشاركته موقفًا.
تعليقكم… مشاركة المنشورات…
ليست أفعالًا عابرة،
بل هي شهادةٌ للتاريخ،
ووقفةٌ في وجه محاولات التزييف.
كونوا شركاء في إيصال الحقيقة…
فالصمت في لحظات كهذه، ليس حيادًا.
Because Truth Cannot Be Besieged
Dear brothers and sisters,
We address you today not to express weakness, but to awaken the power of your voice.
We are facing systematic harassment in delivering our message,
while efforts and resources are being spent to obscure the truth—
to prevent it from reaching the world as it truly is: clear, honest, and undeniable.
Yet truth—no matter how besieged—does not die,
and a sincere voice will always find its way.
Whoever chooses to stand with justice,
let their voice become a bridge for truth.
Whoever stands for humanity,
let their presence leave an impact… and their sharing become a stance.
Your comments… your shares…
are not trivial acts,
they are testimony for history,
and a stand against distortion.
Be partners in delivering the truth…
for silence, in moments like these, is not neutrality.
عذرًا يا صديقي الراحل، بعد قليل أو كثير، الحياة باتت أسرع مما تظن، ليست فقط "لا تقف على أحد" بل لا تتمهل. الواقفون على قبرك سيودون لو سرّعوا الجنازة على *2 حتى يلحقوا بسباق الدنيا، وعجلة العمل، والداعون لك سرعان ما سيتلاشى دعاؤك من أكثرهم، إذ يلتهم التعفن الدماغيُّ التركيز، والباكون عليك سيضحكهم "ريل" بعد 24 دقيقة.
..
ما سيبقى لك هو ما أوقفته أنت لله حقًّا، الدنيا التي عطلتها لأجل صلاة، والاجتماع الذي جمدته ركضًا إلى أذان، والراحة التي قطعتها استجابةً إلى دعاء، وجلسة الأنس التي غادرتها خشية وحشةٍ من دون الله، والسعة التي ضيّقتها إيثارًا لحق الله، والساعة التي انقطعت عن الفرار من عقاربها إذ لا يُلدغ المؤمن في جوار الله.
..
عذرًا يا صديقي الراحل بعد قليل أو كثير، يفنَون، ويبقى وجه ربك.
لكل أبٍ وأم يسألون: كيف حفظ طفلك عبد الرحمن القرآن ؟!
هذه 10 وصايا مهمة هي خلاصة تجربتي معه في رحلة الحفظ !!
أولها:
أن تعلم أن الأمر ليس بذكائك ولا بجهدك، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء، فابدأ بالدعاء، وألح على الله في مواطن الإجابة أن يفتح على قلب ولدك، فما من شيء أعظم بركة من الدعاء، وقال ربكم ادعوني أستجب لكم !!
ثانيها:
نظف بيئة ابنك قبل أن تبدأ رحلته مع القرآن، الجوالات والألعاب والإنترنت أكبر عائق في طريق الحفظ، تسرق التركيز، و��ُضعف الذاكرة، وتشتت الذهن، وتجعل الطفل يضيق صدره بالحفظ، فكأنك عندما تطلب منه الحفظ كأنك تطلب منه شيئاً ثقيلاً على قلبه !!
فإما أن تُبعدها، أو تقيدها بوقت صارم ممنوع أن يتجاوزه، مثلاً ساعة محددة في اليوم !!
ثالثها:
اصنع له صحبةً تعينه على حفظ القرآن، خذه إلى حلقات المساجد، أو المراكز التي فيها طلاب مميزون، واختر له شيخاً متقناً يحثه ويشجعه، فالنفس تُنافس، والولد إذا رأى غيره يسبقه اشتعلت رغبته من داخله، وهذا يساعدك كثيراً ويوفر عليك عناء حثه وترغيبه !!
رابعها:
اجعل لكل إنجاز يقوم به خلال حفظه مكافأة، فكلما أتم جزءاً أحضر له هدية يحبها، واصطحبه إلى المكان ال��ي يأنس به، وكلما تقدم في الحفظ زد من تقديرك له وثناؤك عليه، حتى يرتبط القرآن عنده بالفرح والنجاح !!
خامسها (مهم جد��ً) :
أعطه من وقتك قبل أن تعطيه من أوامرك ونصائحك، اجلس معه، اسمع له، راجع معه، كن شريكه في رحلة الحفظ !!
فأنت قدوته ومثله الأعلى، والطفل يتأثر بفعل والديه، واهتمامهما أكثر من كلامهما !!
سادسها (مهم جداً):
حدد له وقتاً يومياً للحفظ، يكون هذا الوقت مقدساً لا يمكن خرقه ولا المساس به !!
نصف صفحة أو صفحة كل يوم، مع الاستمرار، خير من صفحات كثيرة ثم انقطاع، فقليل دائم خير من كثير منقطع، وإنما الجبال من اجتماع الحصى !!
سابعها:
إذا فهم الطفل معاني الآيات، فإنه يحفظها بشكل أسرع، وتثبت في صدره، فاجلس معه وفسر له مقدار حفظه، وهذه فرصة لك أن تبحر في معاني القرآن وتستفيد من تفسيره !!
ثامنها:
التكرار ثم التكرار ثم التكرار
لا تجعله يعتمد على الحفظ السريع، بل على كثرة الإعادة ، فإذا أتم حفظ ورد فاجعله يكرره ، فالقران يرسخ في الذهن بكثرة التكرار !!
تاسعها:
اجعل له ورداً ثابتاً يراجع فيه حفظه القديم قبل أن يزداد في الحفظ، ف��فظ بلا مراجعة سرعان ما يُنسى مع مرور الأيام !!
عاشرها:
الاستماع المستمر، شغّل له القرآن في البيت، في السيارة، قبل النوم، فالأذن لها دور كبير في تثبيت الحفظ !!
وفي الختام، لا تظن أن الطريق إلى القرآن مفروشٌ بالورود، ستتعب، وسيمل طفلك، وستمر عليكم أيام تثقل فيها الخطى، لكن من صدق مع الله صدق الله معه، ومن طرق الباب أُذن له، فهذا طريق يحتاج صبراً وثباتاً، فاثبتوا ولا تستعجلوا الثمرة، فإن القرآن لا يُعطي بعضه حتى تُعطيه كلك.
فإن رأيت ولدك يتعثر فلا تيأس، وإن تأخر فلا تتركه، وإن ضعف فخذه برفق، فرب لحظة صدق تُبدل مسار سنين !!
وتذكر دائمًا: ما دام في البيت قرآن يُتلى�� فهناك نور لا ينطفئ، وبركة لا تنقطع !!
وما يدريك، لعل مشاركة هذا المنشور تكون مفتاح هدايةٍ لأحدهم، فيُقبل على تحفيظ ابنه كتاب الله، فتُكتب لك أجورٌ تتضاعف مع كل آيةٍ تُتلى، وكل حرف�� يُحفظ !!
حبيبتي زينة،
حبيبةَ إسماعيل الغول، وزينة عينيه واسمه..
كلما رأيتك اكتشفت أن عيوني غضّة، ومقلتيَّ مداد، ومآقيَّ نهرٌ، وراحتيَّ محيط، ودمعي مِكَرٌّ مفر مقبل مدبر معًا كجلمودِ صخرٍ حطَّه السيل من علِ!
..
كلما داهمتني ملامحك فكأنما إسماعيل يقرِّعنا جميعًا، تمتد عيناه كذراعين تهز أكتافنا، يبكي ونبكي، يشتجُّ ونهمَع، يعاتبنا في كمدٍ مكتومٍ يغلي كأزيز المرجل، ونصغي في صمتٍ مهمومٍ كعجز الأبكم.
..
يتمنى ويحلم وهو في دار الحلم والأمنية، بصغيرته المزيونة، يتمنى الشهيدُ أن يعود إلى الدنيا عشر مرات فيُقتل لشدة جمال ما وجد في الشهادة، وأحسب إسماعيل يتمنى العش�� نفسها، ليعود فيجرب حلاوة ما وجد في الشهادة، بينما يسترق في كل مرة منها حضنًا وعشر قبلات لزينة!
..
واحرَّ قلوبنا يا سمعة، ما كنا لنستأثر بما استأثر به الله، ولا أن تكون لنا الخيرة من أمرنا إذا قضى الله أمرا، ولا أن نختار لك خيرا مما اختصك به الله، نحسبك والله حسيب��، ولستَ بأقرب من الله إليها، ولا بأحرص منه عز وجل عليها، فكلنا عياله، والدنيا يوم، والآخرة أبد، والفانية ممر، والباقية مستقر، والموعد الجنة!
حاولتُ كتابة كلمات تصف ما رأيت .. عجزت!
هذا أبٌ كان يحمل صغيره "يحيى" على كتفه ذاهبا لعُرس قريب!
قصف المجرمون سيارة مجاورة.. فمات الولد من فوره وأُصيب الوالد
وصلتُ عند ثلاجة الشهداء، شاهدتُ شاباً مدمياً في رأسه وجسده يتوسله الناس الذهاب للطوارئ لكنه يرفض!
هذا والد يحيى لا يفهم بعد كيف وفي لمحة عين فَقَدَ ولده الوحيد وصغيره الحبيب ونور عينيه وأمل حياته ..
هل تعرفون موطن الحزن؟ هل تعرفون أين يسكن؟؟
الحزن غزة وغزة هي الحزن .. في شوارعنا المكسرة وبيوتنا المهدمة ونفوسنا المقهورة .. أقام الحزن واستوطن ..
قاتل الله الحُزن .. لقد احتلنا
ترحموا على الشهيد الطفل يحيى الملاحي ثلاث سنوات .. ��لها حرب
كنت أسير بسيارتي في أحد شوارع غزة قبل قليل، فمررت بجانب سيارة شرطة، يقف حولها نساء وأطفال، ولصعوبة المواصلات في غزة، اعتدت أن أحمل من أستطيع في طريقي، فتوقفت لهم وأركبتهم معي�� وما هي إلا لحظات حتى تم قـصـف سيارة الشرطة، وارتقاء كل من فيها !!
لا أدري هل أبكي على أولئك الشباب الذين فقدناهم في لحظة، أم أفرح أني أنقذت هؤلاء الأطفال من مـ،وت محقق !!
الحياة في غزة لم تعد تطاق، والمـ.وت يلاحقها في كل مكان، وشبح الجوع يخيم عليها فلا يتركها تستريح ساعة !!
اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!
مساعدات بطعم السخرية
في مشهدٍ يُجسّد عبثًا مُرًّا…
تدخل إلى غزة شاحناتٌ محمّلة بالجيلي،
وأخرى تغصّ بشوكولاتة النوتيلا،
وتتدفق علب الكوكاكولا وكأنها طوق النجاة!
أما زيوت المولدات؟
فلا تزال “ترفًا” ممنوعًا…
رغم أن حضّانات الأطفال لا تعمل بالجيلي…
بل بالكهرباء.
هذه ليست مساعدات عشوائية…
بل مشهدٌ واضح:
إغراقٌ بالشوكولاتة… مقابل حرمانٍ من مقومات الحياة،
سعرا��ٌ بلا إنقاذ،
ومظاهر إغاثةٍ تُخفي تصميمًا مقصودًا للإبادة الصامتة.
أيُّ منطقٍ هذا
الذي يُدخل ما يُحلّي الفم،
ويمنع ما يُبقي القلب نابضًا؟
في غزة،
لم تعد الكارثة في غياب المساعدات فقط…
بل في طبيعتها وتصميمها المميت.
Aid with a Taste of Irony
In a scene of bitter absurdity…
Trucks enter Gaza loaded with jelly sweets,
others packed with Nutella,
and Coca-Cola flows in as if it were a lifeline.
But generator fuel?
Still treated as a “luxury” and denied…
even though neonatal incubators don’t run on jelly —
they run on electricity.
This is not random aid…
but a clear pattern:
a flood of chocolate… in exchange for deprivation of life’s essentials,
calories without rescue,
and the appearance of aid masking a deliberate design of silent extermination.
What kind of logic allows what sweetens the mouth
while blocking what keeps hearts beating?
In Gaza,
the tragedy is no longer only the lack of aid…
but in its nature and its lethal design.
قِرْ
اتصل بي أكثر من متابعٍ كريم، يسأل بلطفٍ وودّ: لماذا قلَّ ما تكتب؟ فنحن نحبّ ما تطرح، ونثق في رزانة طرحك.
وكان جوابي أنّ الكلمة مسؤوليةٌ في كلّ وقت، لكنها وقت الأزمات تصبح أمانةً أثقل، وتحتاج إلى ميزانٍ أدقّ، لتؤدّي دورها كاملًا وتبلغ أثرها المنشود. وقد قال العرب: “إذا اكفهرّت فَقِر”، ولا اكفهرار في زماننا أشدّ مما نراه اليوم؛ حين تختلط المواقف، وتتشابك الأصوات، وتتعاظم الحاجة إلى كلمةٍ تُبصّر لا تُشوّش، وتُهدّئ لا تُؤجّج.
ومن هنا أرى أنّ الكلمة تُوزَن بأثرها لا بعددها، والمداخلة تُقاس بجدواها لا بكثرتها. فليس الصمت عزلةً دائمًا، ولا الكلام مشاركةً دائمًا؛ بل الحكمة أن يُقال ما ينفع، حين ينفع، وبالقدر الذي ينفع.
وقلتُ لهم صراحةً: لن أتوقف عن الكتابة، ولن أتخلى عن تحديد الموقف.
ويخطر على بالي ما دفع بعض العلماء الأجلاء إلى اعتزال الفتنة الكبرى بين عليٍّ ومعاوية، إذ آثروا الصمت حين رأوا أنّ الخوض فيها لا يزيد الجرح إلا اتساعًا. وأُجلّ في ذلك ورعهم ��شعورهم بثقل المسؤولية؛
غير أنّنا اليوم نشهد فتنةً من نوعٍ آخر، لا تستوجب الاعتزال، بل تستوجب أن تُوزَن الكلمة بتأثيرها، وتُقال في وقتها المناسب، وبالطريقة التي تبلغ بها القلوب.
فالمشاركة ليست إثبات حضور، بل تحمّل مسؤولية. والكلمة ليست صوتًا يُسمَع فحسب، بل أثرٌ يبقى. وقد تكون جملةٌ واحدة في وقتها المناسب أعمق تأثيرًا من صفحاتٍ كُتبت دون إحساسٍ بالمسؤولية.
#قِر #الكلمة_أمانة #الكلمة_في_زمن_الفتنة #فكر
#قطر ..
يد تتصدى للاعتداءات الإيرانية على أمنها وسيادتها ..
ويد تضمّد جراح أهلنا في غزة العزة وترفع ركام منازل دمرها الصهاينة ..
#فلسطين#القدس#غزة .. في قلب أهل #قطر ..
يظن العالم أن الحرب على غزة قد توقفت، والحقيقة أننا ما زلنا نعيش تفاصيلها كل ساعة، أصوات قصف، وانفجارات عنيفة تهز أرجاء المدينة، وصرخات فقد لا تتوقف، حتى وأنا أكتب هذا المنشور أصوات القذائف تكاد تخلع القلوب !!
هذه حياتنا التي تعودنا عليها، واعتاد عليها ا��عالم !!
حسبنا الله ونعم الوكيل، فوضنا أمرنا إليه، فهو المطلع على حالنا، والعالم بحجم القهر الذي يملأ قلوبنا !!
هذا الاحتفال الصاخب ليس لانهم حققوا انتصار في #غزة وليس على سحق صواريخ #ايران او تدمير حزب الله ولا لتحقيق انجاز علمي لبلادهم او مكسب سياسي او اقتصادي بل
كل هذة الفرحة لان الكنيست صوت بالموافقة على اعدام اسرى فلسطينيين عزل في سجون #اسرائيل .
هولاء السجناء العزل اشهد بالله انهم هم كابوس الرعب الحقيقي والوحيد في عصرنا الحديث لسادي بن غفير وزمرته
الغُزاة في ذورة التوحّش.. أقرّ "كنيستهم" عقوبة الإعدام لأبطالنا!
حدث ذلك اليوم، فاحتفل بن غفير وعصابته بنخب الشمبانيا!
مجرمون أشقياء يعتقدون أن الموت يخيف أبطالنا أو يُرهب شعبنا، كأن من حملوا الراية لم يكونوا يطلبون الشهادة وينتظرونها.
الموت يُرعبهم، لكنه محطة خلود في وعْي شعبنا.