Treatment with GLP-1 drugs could be associated with an increased risk for dysesthesia — abnormal skin sensations such as burning, tingling, or heightened sensitivity. Greater body-weight reduction may have contributed to this risk, with each 1% reduction in body weight linked to a 34% increase in the odds of developing this adverse event. https://t.co/hwUbvsIxYh
Nearly five centuries before Johannes Werner, the Egyptian astronomer Ibn Yunus used a trigonometric identity equivalent to {𝟮𝗰𝗼𝘀(𝗮)𝗰𝗼𝘀(𝗯)=𝗰𝗼𝘀(𝗮+𝗯)+𝗰𝗼𝘀(𝗮-𝗯)} in astronomical calculations for determining time from the altitude of the Sun and stars.
Ibn Yunus (1009 CE) was an Egyptian Muslim mathematician. His great-grandfather was a hadith scholar and an associate of Imam Shafi'i.
His methods for determining the time from stellar altitude were equivalent to:
{𝟮𝗰𝗼𝘀(𝗮)𝗰𝗼𝘀(𝗯)=𝗰𝗼𝘀(𝗮+𝗯)+𝗰𝗼𝘀(𝗮-𝗯)}.
That same formula, {𝟮𝗰𝗼𝘀(𝗮)𝗰𝗼𝘀(𝗯)=𝗰𝗼𝘀(𝗮+𝗯)+𝗰𝗼𝘀(𝗮-𝗯)}, was later named Werner's formula, so the credit went to someone else, even though Ibn Yunus had already worked with it centuries earlier.
🧵[THREAD]
Patients with type 2 diabetes who received common anti-inflammatory drugs — prednisone, ibuprofen, or cetirizine — had a 37%-64% lower risk of developing vision-threatening complications of diabetic retinopathy than nonusers. This risk reduction matched that of fenofibrate (a drug already known to protect diabetic eyes) but was absent with gabapentin (a pain medication with no anti-inflammatory activity), supporting a link to inflammation control. https://t.co/vZLf9W677S
الأزهر:
إقدام الحوثيين على تعريض البلد الحرام للخطر هو جريمة نكراء، واعتداءٌ آثم على حرمةٍ عظّمها الله، وهو استفزازٌ لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
يؤكد #الأزهر الشريف أن أمن الحرمين الشريفين ليس شأنًا سياسيًا أو إقليميًا، وإنما قضية تمس عقيدة الأمة الإسلامية بأسرها؛ فاستهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر هو استعداء لمشاعر ملياري مسلم، واعتداء على حرمة مقدسات تتوجه إليها قلوب المسلمين في صلواتهم، ويحجون إليها من كل فج عميق، ويجتمعون حولها على اختلاف أوطانهم ومذاهبهم ولغاتهم وألوانهم، مؤكدًا أن صيانة حرمة البلد الحرام وحفظ أمنه وأمن قاصديه مسؤولية يجب احترامها من المسلمين وغير المسلمين، بعيدًا عن حسابات الصراع والسياسة.
قرأت التعليقات على موضوع الحليب، وأعتقد أن هناك نقطة اقتصادية وتشغيلية يتم تجاهلها.
سبق أن واجهت شيئا مشابها عندما كنت أعمل في شركة أدوية. كانت لدينا أحيانا أدوية حكومية يقترب انتهاء صلاحيتها، والعقد ينص مستشفيات حكومية تبدا منتهي صلاحية بشحنات تحدد.. فكرت: لماذا لا نستبدلها مبكرا ونتبرع بالكميات التي بقي على صلاحيتها أكثر من 6 أشهر للبنان أو مخيمات اللاجئين، بدلا من التخلص منها؟
الفكرة أخلاقيا ممتازة. لكن عندما حسبناها لتقديمها لمجلس الإدارة، اكتشفنا أن تكلفة جمع الأدوية وتجهيزها وفحصها وشحنها والإجراءات المرتبطة بها كانت تقارب 10 دولارات للوحدة، بينما التخلص منها قد يكلف نحو 4 دولارات. أي أن «التبرع المجاني» لم يكن مجانيا.
نفس السؤال ينطبق على الحليب.
من يقول: نرسل سيارة مبردة تجمع الكميات من البقالات ثم توزعها على الجمعيات، هل حسب أجور الموظفين؟ السيارات؟ الديزل؟ التبريد؟ الفرز؟ التخزين؟ الإدارة؟ ومن يتحمل المسؤولية؟
ثم هناك سلامة سلسلة التبريد. هل تستطيع أن تضمن أن العبوة بقيت في درجة الحرارة المطلوبة منذ خروجها من البقالة حتى وصولها للمستفيد؟
وفوق ذلك، الجمعيات تحتاج إمدادا يمكن التخطيط له. بقايا متفاوتة وغير منتظمة من عشرات المتاجر ليست بالضرورة موردا غذائيا يمكن الاعتماد عليه.
والأهم: ليس كل ما يصنف كتالف صالحا للتبرع. قد يكون السبب قرب انتهاء الصلاحية، وقد يكون انقطاع التبريد أو تعطل ثلاجة أو مشكلة تخزين، وهنا تختلف المسألة تماما.
في الاقتصاد السلوكي يوجد مفهوم Waste Aversion، أي النفور من الهدر، ويتداخل أحيانا مع Sunk Cost Fallacy، مغالطة التكلفة الغارقة.
مثال بسيط: شخص قرر أن يبدأ دايت، لكنه يقول: «سآكل أولا كل الحلويات والأطعمة الدسمة الموجودة في البيت حتى لا أرميها».
هو يشعر أنه قلل الهدر، لكن المال دُفع بالفعل. أكله للطعام لن يعيد المال، وإنما سيضيف تكلفة أخرى وهي زيادة وزن ( بدل ان يبدأ الحمية ووزنه مثلا ١٠٠ يبدأ وزن ١٠٢ ) على هدفه الصحي.
والفكرة نفسها في الشركات: لا يكفي أن تقول «بدلا من أن نرمي منتجا قيمته 1,000 ريال فلنتبرع به». السؤال الصحيح هو:
كم تبلغ Total Cost to Serve؟
إذا كانت تكلفة جمع منتج قيمته 1,000 ريال وفحصه وتبريده ونقله وتوزيعه 2,000 ريال، فأنت لم تخفض التكلفة الاقتصادية. أنت أنفقت ألفي ريال حتى تتجنب رؤية ألف ريال تُهدر.
أحيانا منع الهدر قرار اقتصادي ممتاز، وأحيانا يكون التخلص المنظم هو القرار الأقل تكلفة والأكثر أمانا.
الحساب هو الذي يحدد، وليس الشعور بأن «رمي المنتج حرام».
الأزهر يُدين الاعتداءات على المملكة العربية السعودية ويدعو إلى احترام مبادئ حسن الجوار الإسلامي
يُدين الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا لمبادئ حسن الجوار الإسلامي وحقوق الجار، ومساسًا غير مقبول بسيادة المملكة وأمنها واستقرارها.
ويحذر الأزهر من خطورة هذا التصعيد وتداعياته على استقرار المنطقة وأمنها، وما قد يترتب عليه من تهديدٍ لحياة المدنيين الأبرياء وتعميقٍ لحالة التوتر والصراع، داعيًا الجميع إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات، وتغليب صوت العقل والحكمة، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويصون مقدرات شعوبها.