بعض من صور اليوم في الاحتفالية بـ #مولد_الرسول في السبعين
حسيت بشعور فرحة و زعل!
زعلت لما شفت اغلبهم حالتهم سيئة وهم محتاجين لقليل من هذه الصرفيات المادية و الخطط الامنية تتنفذ لصالح حياتهم كمواطنين
و فرحت ان عاد به شي بيجمعنا و بيفرح قلوبهم هكذا.. لنا الله يا شعب #اليمن!
كنت قد خرجت للتو من المنزل حين وجدت هذا الطفل يتجول داخل الحارة برفقة كلبه "البلدي" المربوط بخيط بلاستيكي قد ينقطع في أية لحظة. ضحكت في بادئ الأمر وتتبعتهما الى نهاية الشارع. لا يمكن أن يهرب الكلب إطلاقاً، إنه سعيد ويتقن فعلاً تقمص دور الكلب الغربي المدلل " بوتشي"، وللحظة شعرت
النجاح يجيب النجاح اللي يليه، والفرصة الأولى تجيب الفرصة الثانية، والفلوس تجيب الفلوس، والأحترام والسمعة والثقة بين الناس تولد المثل معا ناس أخرين، لأنه إذا افتتح باب بقية الأبوب راح تفتح بالتدريج. أهم شيء الأختيار الصحيح معا أهل الخير ومحبي الخير والمحظوظين بالخير..