@aqed_alyafai عدن ليست مدينتكم يا صقالبه، انتم وفدتم اليها من الجبال ، عودوا الى قراكم وخلوا عدن لأهلها وللدولة التي هي احرص عليها من أي أحد.
العدنيين لن ينسوا جرائمكم بحقهم منذ 67 حنى 94 بلاش تهريج.
جميع مكونات مثلث الدوم دخلاء على عدن، بل وغزاة بالمعني الحيقي.
اخرج منها فانك رجيم.
رأيت بعض الإخوة في الشرعية يشنّون حملة واسعة على أبو زرعة المحرمي، بعد إعلانه من قلب الرياض تأييده الصريح للانفصال،
لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح
هل يستطيع أبو زرعة أن يطلق موقفًا بهذا الحجم، ومن داخل الرياض تحديدًا، دون ضوء أخضر أو على الأقل رضا من الجهات السعودية؟
لا تختصروا المشهد في الأداة وتتركوا من يمسك بالخيوط.
إذا أردتم معرفة حقيقة المشروع، فلا تلوموا الأداة قبل أن تسألوا عن الكفيل،
ولا تحاسبوا المنفذ وتتجاهلوا المخرج .
#عادل_الحسني
أقسم الأخ أبو زرعة المحرمي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الحفاظ على "وحدة الوطن".
والوطن المقصود هو "الجمهورية اليمنية"، لأن نص اليمين الدستورية التي أداها الأخ النائب هو النص المذكور في دستور الجمهورية اليمنية.
أخي أبا زرعة: أنا لست فقيها في أمور الدين مثلك، ومثلك لا يجهل معنى اليمين التي أديت.
وبما أنك تقرأ القرآن الكريم فتأمل الآية الكريمة:
"وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم، ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا"
صدق الله العظيم
نص اليمين الدستورية:
“أقسم بالله العظيم أن أكون متمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله، وأن أحافظ مخلصاً على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب وحرياته رعاية كاملة، وأن أحافظ على وحدة الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه.”
🚫وثقوا للتاريخ🚫
عبدالعزيز جباري الذي يعتبره الإخوان مرجعية ومن على منبر مجلس النواب يكشف المخطط:
- من اسقط صنعاء وسلمها لإيران
- من سلم وزارة الدفاع والجيش
- كيف تم تسليم الوزارات والمحافظات والسلاح
كل هذا بمباركه وبعد سيطرة تنظيم الاخوان الارهابي على السلطة
احفظوها في أجهزتكم
محناش راضيين به كوزير في الشرعية، والخبير عاده يشتي يستعيد حزب المؤتمر!
المشكلة انه مصدق نفسه، وقد بيشوف نفسه شخص عظيم مثل توكل كرمان ههههههههههه
ايش فعلنا يارب لما تعاقبنا بمثل هؤلاء الناس.
نساء الفنادق
حفظ الله شيخنا الفاضل أحمد الخليلي.
ما قاله بشأن الاحتفال بالمولد النبوي رأي راسخ وواضح وجلي، وفيه من الاتزان والهدوء ما نفتقده في كثير من النقاشات حول هذه المسألة.
فالبعض يبالغ في الاحتفال، بل إن بعض الجماعات حولته من مناسبة دينية إلى أداة للمزايدة الدينية والسياسية، حتى أصبح من لا يحتفل معها، أو يختلف معها في طريقة الاحتفال، متهما بأنه يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم أو لا يحبه.
ومحبة الرسول لا تحتاج إلى شهادة من جماعة، ولا يقاس صدقها بحضور احتفال أو رفع شعار.