قال عمر بن عبدالعزيز لرجاء بن حيوة: أريد أن أصلح إصلاحا ولا أجد رجاله.
قال رجاء: يا أمير المؤمنين "إن السلطان كالسوق يُجلب إليها ما يروج فيها".
#علامات
يضع الحوثي مصيره على حافة السقوط
يمنحنا عوامل كسره بأقل الإمكان
يسهل الصعوبات في طريقنا لإنهاء انقلابه
يسلم نفسه للجيش والمقاومة والشعب لدفن مشروعه الأسود
يستدرج نفسه إلى الحفرةالتي حفرها بسيئاته وسواءته
النصر الكامل والخلاص الناجز من مليشيا الإمامة يلقي التحيةوالسلام على اليمن
مجلس الدفاع الوطني: يأمر الجيش بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي، وتكثيف العمل الأمني والاستخباراتي في مواجهة تصعيد مليشيات الحوثي.
مجلس الدفاع الوطني: يشدد على استمرار الجاهزية العسكرية والأمنية عند أعلى مستوياتها.
الجيش اليمني: ينفذ 130 عملية عسكرية خلال الساعات الماضية.
1️⃣
الحوثي يتحمل المسؤولية الكاملة باستدعائه للحرب واستهدافه لفرص السلام التي تتولد من تفاعلات أطراف التأثير في المشهد الإقليمي والتدافع الدولي بمنطق العقل القائل إن الاستقرار وإنهاء الفوضى والمليشيات وعودة الدولة الوطنية وامتلاكها الحصري للسلاح هو الطريق الأمثل لتجنب الويلات
2️⃣
في صراعنا الاستراتيجي مع الحوثي الخيار السهل انطلاق #عملية_ردع_العدوان لإسقاطه
وليتذكر أن 350 مقاتل من إدارة العمليات العسكرية السورية كسروا 30 ألف عنصر من شبيحة نظام بشار الأسد على أبواب حلب وتحررت.
2️⃣
في صراعنا الاستراتيجي مع الحوثي الخيار السهل انطلاق #عملية_ردع_العدوان لإسقاطه
وليتذكر أن 350 مقاتل من إدارة العمليات العسكرية السورية كسروا 30 ألف عنصر من شبيحة نظام بشار الأسد على أبواب حلب وتحررت.
الحوثي يتحرك داخل المسار الايراني.
رهن الحوثي البلاد لايران، وعرضها للاعتداءات والحروب العسكرية والأمنية والاقتصادية دون قدرته على القيام بأي استحقاق وطني ولا واجب مسؤول.
وقاحة الحوثي ليس لها إلا كسره عسكريا.
والبداية من الحديدة وشواطئ البحر الأحمر.
اندلاع عملية #ردع_العدوان التي انهت عقدا من عربدة نظام دكتور الملوخية في سوريا لم تمتلك معاني سياسية واجتماعية واخلاقية بحجم ما امتكلته مطارح كرامة القبيلة اليمنية اليوم ويستوجب أن تكون هذه الهبّة اليمانية إيذانا بإنهاء انقلااب مليشييات الخوتي وستكون اليمن حيث يفترض.
نرحب باعتماد المملكة العربية السعودية الشقيقة للتأشيرة السنوية المتعددة للمقيمين اليمنيين في دولة قطر، في خطوة أخوية كريمة ستسهم في التخفيف من معاناة السفر وتسهيل تنقل أبناء الجالية اليمنية، وتعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لجهود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر الأمير سعد بن منصور آل سعود @KSAembassyQatar ، على جهوده الحميدة وحرصه على خدمة أبناء الجالية اليمنية وتسهيل شؤونهم.
ونهيب بأبناء جاليتنا الراغبين في التقدم للحصول على هذه التأشيرة الدخول على رابط المنصة التالي https://t.co/LL267ARfHa
أو التوجه إلى مركز إصدار التأشيرات في ازدان مول لاستكمال الإجراءات المطلوبة.
من أطهر بقاع الأرض… خرج دعاء صادق من امرأة يمنية بسيطة، لكنه يحمل في طياته وفاء شعبٍ كامل لمواقف المملكة وقيادتها.
مشهد يختصر عمق العلاقة بين اليمن والسعودية، ويؤكد أن المحبة الصادقة لا تُصنع بالإعلام، بل تولد من المواقف النبيلة التي تبقى راسخة في القلوب.
اللهم احفظ المملكة واليمن، ووفق سمو الأمير محمد بن سلمان لكل خير، وأدم على بلادنا الأمن والاستقرار. 🇾🇪🇸🇦
22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي بين نظامين او قيادة دولتين،
بل كان اختبارًا حقيقيًا لمشروع وطني أكبر من السياسة نفسها،
حلم اليمنيون من خلاله بوطن يتجاوز الانقسامات والتشطير، يتسع للجميع بشراكة وعدالة ودولة حقيقية .
واليوم ومهما تعقدت المسارات السياسية والعسكرية والأمنية وتبدلت الوقائع
تبقى قيمة التجارب في القدرة على مراجعتها بوعي وتفكير موضوعي وقراءة هادئة ، وبثقافة سياسية سليمة تدرك أن الأوطان لا تُدار بالغلبة والإقصاء والهيمنة ..
بل بالشراكة والعدالة والتنمية وبناء الدولة الوطنية القائمة على القانون والمؤسسات
وحياة تحفظ للناس كرامتهم وحقوقهم وتُعيد للإنسان معناه
بمواطنة متساوية تمنح الجميع شعورًا حقيقيًا بالانتماء للوطن في ظل استقرار وازدهار وحكم رشيد .
فهل يستطيع اليمنيون تحويل التنوع السياسي والاجتماعي والثقافي إلى مصدر قوة واستقرار،
وتحويل الشراكة الوطنية من مجرد شعارات إلى مشروع دولة عادلة باي صيغة يرتضيها اليمنيون وحدهم
صيغة حكم ونظام سياسي قابل للحياة والاستمرار، يحظى بالتفاف داخلي واسع،
ويُقدم للمنطقة نموذجًا أكثر اتزانًا وجدوى ؟
السعودية تفعل منظومة لوجستية برية لربط موانئها وسط اضطرابات الملاحة الخليجية🇸🇦.
في وقت يهدد فيه البعض الممرات المائية، تحوّل المملكة عمقها الجغرافي إلى شريان أمان دولي يربط الموانئ برياً ويقود استقرار المنطقة. 🎯🔥
خطوات وطنية تعيد الاعتبار للعمل السياسي القائم على التعددية الحزبية، وتحشر المليشيات في زاوية ضيقة تمهيدا لكنسها من تاريخ وجغرافيا #اليمن_الكبير#معمر_الارياني#دور_الموتمر
بيان رقم (2)
صادر عن "تيار استعادة دور المؤتمر"
انطلاقاً من البيان رقم (1)، واستمراراً للمسؤولية الوطنية والتاريخية التي يتحملها المؤتمر الشعبي العام في هذه المرحلة المفصلية، فإننا نؤكد ما يلي:
لقد مضت ثماني سنوات، والمؤتمر الشعبي العام يعيش حالة من الجمود والتباين، في وقت كانت فيه البلاد بأمس الحاجة إلى تفعيل دوره الوطني، واستنهاض طاقاته، وتوحيد كلمته.
ثماني سنوات، ظلت فيها الأصوات المخلصة من داخل المؤتمر، في الداخل والخارج، تنادي بضرورة لم الشمل، وتوحيد الصف، وإعادة الاعتبار للتنظيم، دون أن تجد الاستجابة التي تليق بحجم التحدي والمسؤولية.
إن المؤتمر الشعبي العام يمتلك رصيداً وطنياً كبيراً، وقيادات سياسية لها خبرة وتجربة، وكوادر إدارية وفنية متميزة، وأعضاء صادقين أثبتوا عبر المراحل المختلفة التزامهم بالمشروع الوطني.
غير أن استمرار تهميش هذه الطاقات، وإبقائها خارج دائرة الفعل، لا يعبّر عن حقيقة المؤتمر، ولا ينسجم مع دوره التاريخي، ولا يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وفي هذا السياق، نؤكد بوضوح:
1. أن "تيار استعادة دور المؤتمر" ليس كياناً سياسياً جديداً، ولا يسعى لإنشاء إطار موازٍ، بل هو حراك مؤتمري مسؤول، ووسيلة ضغط إيجابية تهدف إلى تحريك حالة الجمود، ودفع الجميع نحو استعادة الدور الطبيعي للمؤتمر، وتفعيل مؤسساته، بما يخدم المعركة الوطنية لاستعادة الدولة.
2. أن مطالبنا كانت ولا تزال منصبة على توحيد قيادات المؤتمر، وقيامها بدورها الطبيعي في قيادة الحزب، ولم ولن نطرح أنفسنا بديلاً عنها، أو بديلاً عن مؤسسات المؤتمر.
وفي إطار التفاعل الواسع مع هذه المبادرة، فإننا نثمن عالياً ما تلقيناه من اتصالات ورسائل لعدد من قيادات المؤتمر في الخارج، عبّروا فيها عن دعمهم ومباركتهم لهذه الخطوة، وحرصهم على إنجاح أي جهد صادق يستهدف استعادة دور المؤتمر وتوحيد صفه.
كما نعرب عن بالغ التقدير والامتنان لكافة الإخوة والأخوات من قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام، الذين تواصلوا معنا من مختلف المحافظات، بما في ذلك المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية، والذين عبروا عن تأييدهم لهذه الخطوة، ووقوفهم إلى جانبها، رغم ما يواجهونه من ظروف معقدة وقيود تحول دون إعلان مواقفهم بشكل رسمي.
وفي هذا السياق، نؤكد أننا نتابع باهتمام ما يثار من بعض المواقف أو محاولات الإساءة لهذا التوجه، ونعلن بوضوح أننا لن ننجر إلى أي سجالات جانبية أو ردود فعل انفعالية، انطلاقاً من قناعتنا بأن هدفنا الأسمى هو توحيد المؤتمر، لا تعميق الخلافات أو توسيع فجوة التباين، وسنظل ملتزمين بخطاب مسؤول، يجمع ولا يفرّق، ويبني ولا يهدم، ويضع مصلحة المؤتمر والوطن فوق كل اعتبار.
إننا نؤمن أن المؤتمر الشعبي العام ليس مجرد تنظيم سياسي، بل هو أحد أعمدة التوازن الوطني، وأن بقاءه في حالة جمود أو تشتت، لا يخدم إلا مشروع المليشيا الحوثية، التي تسعى إلى إضعاف مؤسسات الدولة، وتفكيك القوى الوطنية، ومنع أي دور فاعل يمكن أن يسهم في استعادة الدولة على كامل ترابها الوطني وبنائها.
ومن هنا، فإننا نجدد دعوتنا الصادقة لكافة قيادات المؤتمر، في الداخل والخارج، إلى:
•الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية
•الإسراع في توحيد الصف
•تفعيل مؤسسات المؤتمر
•صياغة رؤية سياسية موحدة تعكس تطلعات أعضائه وقاعدته الجماهيرية
إن المرحلة لا تحتمل المزيد من التأخير، ولا مزيداً من إهدار الفرص، فالمعركة الوطنية تتطلب حضوراً فاعلاً للمؤتمر، يوازي تاريخه، ويليق بتضحيات أبنائه.
وإننا، إذ نوجه هذا النداء، لا يمكن إلا أن نُحيي بكل فخر واعتزاز:
•القيادات والقواعد المؤتمرية في الداخل، التي صمدت في أصعب الظروف، وحافظت على هوية المؤتمر، وكانت بحق حراساً أوفياء له، رغم كل التحديات والضغوط.
•أبناء المؤتمر في الخارج، الذين ظلت قلوبهم معلقة بهذا الكيان الوطني، يحملون همه، ويتطلعون إلى عودته فاعلاً ومؤثراً في المشهد الوطني.
المؤتمر يجب أن يعود، لا كذكرى، بل كقوة وطنية حاضرة ومؤثرة.
صادر عن: "تيار استعادة دور المؤتمر"
التاريخ: 2 / 5 / 2026
ندين بأشد العبارات جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبدالرحمن الشاعر في عدن، ونعدها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار العاصمة المؤقتة، ونؤكد أن استهداف أي مواطن أو شخصية سياسية هو مساس مباشر بمسؤولية الدولة تجاه جميع أبنائها دون استثناء، وبسيادة القانون والنظام العام.
إن هذه الجريمة تأتي في سياق محاولات ممنهجة لخلط الأوراق وتقويض ما تحقق من استقرار، عبر إعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض الثقة العامة.
كما أن استهداف شخصية سياسية اليوم، أياً كان انتماؤها، يفتح الباب أمام استهدافات أوسع قد تطال مختلف المكونات، الأمر الذي يستدعي موقفًاً وطنياً جامعاً في مواجهة هذه الممارسات.
وإذ نجدد إدانتنا لهذا العمل الإجرامي، نؤكد أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن أو تحويل عدن إلى ساحة للفوضى، وأن مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسلطة المحلية ستضطلع بمسؤولياتها كاملة، وتكثف جهودها لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة، بما يعزز هيبة الدولة ويصون أمن واستقرار عدن بوصفها العاصمة المؤقتة ورمز حضور الدولة ومؤسساتها