الرزق ما هو بس فلوس، الرزق الحقيقي يجي على هيئة آدمي يشتري خاطرك، يريح بالك، يبعد قلقك، ولا يدور عليك الزلة، شخص يخليك تطلع أجمل ما فيك، يثق فيك وإذا أخطيت قال مسموح وأدري ما تقصد، الحب بالتأكيد شعور حلو، بس الأمان والثقة والرحمة مع شخص يفهمك بدون ما تتكلم، هذي والله النعمة اللي ما تتكرر مرتين.
العدالة المهنية لا تكمن في القدرة على اكتشاف الأخطاء، فذلك أمر يجيده الجميع، وإنما في القدرة على تقدير العطاء وعدم السماح للحظة تعثر أن تبتلع تاريخاً من الإنجاز.
من السهل أن يُحاكم الإنسان على موقفٍ واحد، لكن الإنصاف الحقيقي أن يُنظر إليه من خلال مسيرته كاملة. فكم من شخصٍ حمل المسؤولية عندما تراجع الآخرون، وصنع الفارق عندما كانت الحاجة إليه أكبر، ثم وجد نفسه يُختزل في خطأ لم يكن يوماً عنواناً لمسيرته.
القيادة الواعية لا تنسى من وقف
مع المؤسسة في أوقات التحدي، ولا تسمح لذاكرة الخطأ أن تطغى على سجلٍ طويل من الإخلاص والإنجاز. فهي تدرك أن الأداء قد يتراجع، والظروف قد تتغير، لكن القيم والمواقف والأثر الحقيقي لا تمحوها لحظة ضعف.
قرأت إقتباساً جميلاً هذا اليوم يقول:
"عندما يأتيك إنسان في حاجة فاعلم أنه طلبها من اللّٰه أولاً، فأرشده سُبحانه إليك، وجعلك سبباً في
إجابة الدعاء، فلا تنظر في شأن من تقضي حاجته فقط، وإنما في الذي أراد أن يتكرم عليك ويجعلك سبباً في قضاءِ حوائج الناس."
خَلق العُذر من شِيَم الكرام، أصحاب الصدور الرَحبة، فلا يستعجلون الزلَل ممن حولهم، ولا يبذلون الملامة قبل التفهّم، يستحضرون أن لكل إنسان ظروفه الخاصة، وأسبابه الوجيهة، وشؤونه التي لا يتحدث عنها، فيحملون الآخرين على محامِل حسنة، وقد منحوا أنفسهم الراحة قبل غيرهم.
ما معنى حُسن الخُلق ؟
أن يكون المرء كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول
برًا وصولاً، وقورًا صبورًا، رضيًا حليمًا، رفيقًا عفيفًا
لا لعانًا ولا سبابًا ولا نماما ولا مغتابا ولا حقودا ولا حسودًا
اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال و لايهدي لأحسنها
إلا أنت واصرف عنا سيئها، و لايصرف عنا سيئها إلا أنت.
خلك دايماً برا الحسبة ... لا أنت بوجه مقارنة، ولا أنت بخانة منافسة، وجودك لحاله كفَاية، من بغاك ما قارنك، ومن قارنك ما عرف قيمتك، اختصر وقتك وابعد بنفسك وخلي الزحمة لاهلها.
*كفاك تذمراً ... فلا توجد بيئة عمل مثالية*
▪︎ بعض الموظفين ينشغلون بالتذمر والانتقاد المستمر، فيرون السلبيات في كل شيء، ويعتقدون أن مكان عملهم هو الأسوأ، بينما يتصورون أن بيئات العمل الأخرى أكثر راحة وأقل مشكلات.
▪︎ لكن الحقيقة أن كل بيئة عمل فيها الإيجابي والسلبي، والموظف المجتهد والمقصِّر، وأوقات من التنظيم والراحة، وأخرى من الضغط والتحديات. فلا توجد مؤسسة مثالية، لأن العمل بطبيعته يقوم على اختلاف الأشخاص والظروف والمسؤوليات .
▪︎ الفرق الحقي يظهر في طريقة التعامل مع هذه التحديات؛ فالموظف الناجح لا يستهلك طاقته في الشكوى والمقارنة، بل يحاول التكيف وتطوير نفسه وتقديم الحلول. فالنقد مطلوب عندما يكون واقعيّاً وبناءً ، أما التذمر المستمر فلا يصنع بيئة أفضل ولا يحقق نجاحاً مهنياً .
د.سليمان ج
كل عام والطمأنينة تغمر قلوبكم، فتُضِيء فيها أنوار الهناء..
كل عام والخير يحُفّ حياتكم، ويُلبِس أرواحكم ثياب الرِضا..
كل عام ونفوسكم الطيّبة تتنَعّم بالحياة السعيدة بقُرب ما تحبّون ومَن تحبّون..
أقصر قصة حزينة..
شكى للناس همه فكان ردهم: (الله يعين).
ومنذ ذلك اليوم وهو يطوي أوراقه، ويخفي ملامحه، ويمشي بين الناس ضاحكاً وبداخله بئر عميق لا يراه أحد.
ومع اقتراب يوم عرفة ما زال يذكر جملة "الله يعين".. فبعض الكلمات دروس، لم تغير بوصلته بل نسفت قناعاته ليرفع طلباته لله، لا لمن يسمعون شكواه ويعرفون أسراره ثم يفرغونها في مجالسهم ويتناقلونها كأنها غنائم حرب.
البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا.
في بيئة العمل…
ليس كل ما يُقاس بالأرقام يُعبّر عن الحقيقة.
فالموظف الذي تراه كل صباح
قد يكون مرهقًا من مسؤوليات الحياة،
أو مثقلًا بظروف لا يتحدث عنها،
ومع ذلك يحاول أن يؤدي عمله بأفضل صورة ممكنة.
الإدارة الناجحة لا تُبنى فقط على: الأنظمة والتقارير وتحقيق المستهدفات
بل تُبنى أيضًا على: الاحترام والتقدير، وفهم الإنسان قبل الحكم عليه.
أحيانًا كلمة لطيفة تصنع فرقًا، وموقف إنساني يعيد للموظف شغفه، بينما القسوة قد تُطفئ شخصًا كان قادرًا على العطاء.
تذكّر دائمًا:
الموظفون لا ينسون من قدّرهم، كما أنهم لا
ينسون من كسرهم وقتل شغفهم وأحلامهم.
:::
القاعدة واضحة: "لا تمارضوا فتمرضوا"، فالله قد يبتلي المرء بالفقر لأنه يناديه بلسانه، وأنا أعرف من يدعي الحاجة ويمثل دور المسكين خشية العين، وفي النهاية دارت عليه الدوائر وعاش الفقر الحقيقي بسبب جحوده ونكرانه.
دينهم انتقائي، يقدسون "اقضوا حوائجكم بالكتمان" ويتغافلون عن "وأما بنعمة ربك فحدث"، ويشتركون في ميزة التذمر المستمر، والتجسس على حياة الآخرين مع إخفاء حياتهم، ولا يكتفون.. فهم المصدر الأول لعدوى السلبية والاكتئاب.
هناك أرواح كريمة، تجد سعادتها في العطاء، ومبلغ سرورها في البناء، تحب أن ترى النفوس مُطمئنّة مُستقرّة، والصروح عاليّة مُشيّدة، فتزرع البذور، وتُضِيء الدروب، وتبني النفوس، وتُخفّف الآلام، ولا تترك خلفها -أينما عبرت- إلا الأثر الطيّب، ما أجمل وجودها في هذه الحياة.
من تمام المروءة أن تملكَ القدرةَ على الإحراج فتعفَّ عنه
وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، فتواريه بسترٍ كريم
وأن تحملَ في فيّك كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً.
وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها بتسامحٍ رفيع، وأن تلتقطَ الإشارةَ الخفية، فتقطعَ طريق الحرج عنه، وتلطفه بحديثٍ أو انتقالٍ ذكيّ، دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيّقة.
وأن تفطنَ أن النفس التي أمامك رقيقةُ الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسار، فتسترَ موقفَه، وتكفَّ عنه كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه.
القيادة الناجحة:
القيادة ليست في صناعة التابعين، بل في صناعة القادة، وليست في إضعاف من حولك، بل في تمكينهم، لأن المؤسسات العظيمة لا تبنى بالأفراد وحدهم، بل بالعقول التي يعرف القائد كيف يكتشفها، ويحتضنها، ويمنحها فرصة أن تصنع معه المجد والأثر والبقاء
صديقك الحقيقي عندما تلتقيه بعد طول غياب تجد أن المودّة ثابتة، والأُخوّة راسخة، لم تهتزّ جذورها المتينة، ولم تؤثّر عليها رياح البُعد، بل زادتها ترابُطًا وثيقًا، وتجد أنكما في كل لقاء، مهما تباعدت أوقاته؛ تعودان لاستكمال آخر حديث بينكما، وكأنّما التقيتما البارحة.
أيها الموظف العزيز:
إذا سمعت في أروقة منظمتك عبارات مثل:
“لا تفتح علينا باب”،
أو: “بنسويها لك بس لا يعلم أحد”،
أو: “تم الترشيح والاختيار من قبلنا مسبقاً ”،
في بيئةٍ تغيب عنها وضوح المعايير وشفافية الاختيار،
فاعلم أن شؤون الموظفين لا تُدار بالمؤسسية… بل بالمزاجية،
وأن عقارب العدالة الوظيفية تسير للخلف مهما كانت الشعارات براقة.
#المجتمع_الوظيفي
@_Career_
في بيئة العمل تتبدل الأدوار بسرعة، اليوم مدير وغدا مرؤوس، واليوم قريب وغدا بعيد، لكن هناك شيئا لا يتبدل بسهولة: سمعتك.
فالمنصب قد يمنحك سلطة مؤقتة، لكن السمعة تمنحك وزنا دائما. هي ليست ما تقوله عن نفسك، بل ما يقوله الناس عنك حين تغيب، وليست ما تكتبه في سيرتك، بل ما يختبرونه منك في المواقف الصغيرة قبل الكبيرة.
ولهذا قالوا قديما: "سمعة المرء أثمن من كنوزه" لأن المال قد يعوض، والمنصب قد يستعاد، أما الصورة التي ترسمها في عقول الناس فتبقى طويلة المدى، تفتح لك الأبواب دون استئذان، أو تغلقها حتى لو كنت على رأسها.
وفي المعنى أيضا قول الحكمة:"عامل الناس كما تحب أن تُعام"، لأن التفاصيل التي تظنها بسيطة هي التي تصنع صورتك النهائية: كلمة، وعد، التزام، أو تقصير عابر.
وفي بيئة العمل تحديدا، لا يُقاس النجاح بما تصل إليه فقط، بل بما تتركه من أثر فيمن عملوا معك، لأن المناصب تتغير، أما السمعة فتبقى في حركة دائمة تصعد بك أو تُسقطك دون أن تشعر.
لما احد يعطيك او يسوي لك شيء "وهو أصلًا من حقك"، يضل الشّكر "لازم": أدبًا وذوقًا وكرم نفس.
البعض يشوف ان الشكر يُفسد، لانه يحسس الشخص انه مُتفضّل عليك لما شكرته.
لا نكون كذا.
الشكر،الاعتذار وكل اشكال اللباقة عمومًا
يجب تقديرها والالتزام فيها والحفاظ عليها، والتنافس حتى عليها.