رزقتني بلطفك من حيث لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب، أسندتني حين مالت بي الحياة ،وأكرمتني إلى حد الرضا.. فأمنحني يا اللّٰه لسانًا لا يفتر عن ذكرك وقلبًا لا ينسى فضلك وحمدًا يليق بعظمتك
اللهُمّ لك الحمدُ حمدًا خالدًا مع خلودك ولك الحمدُ حمدًا دائمًا لا مُنتهى له ❤️
يرقّ قلبي دائمًا وأطرب لقول قيس في قصيدته المؤنسة:
«فيا ربّ سوّ الحب بيني وبينها
يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا»
شيء من نعيم الدنيا أن تدرك منزلتك في عين من تحب، وتعلم أنه يحمل في قلبه مثل ما تحمل، ويشعر بمثل ما تشعر، فيكون الحب بينكما كفافًا متكافئًا لا عليك ولا لك.
أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس ، ويطوف بها الحُب كطوافِ الكواكب ، وتلمسني كل رِقّة هذه الحياة ، و يتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود
أعرف أن الحياة لا تخلو من الألم، وأن الإنسان قد يتربّى به أكثر من أي شيءٍ آخر..
لكني على بابك سأظل أرجو العافية، وأن تجنبني وخزات التجربة.
يارب عافيتك هي أوسعُ لي!
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
المقحم يقول :
"المحب مولع بمعرفة التفاصيل ، الذي يحترم خصوصيتك لم يحبك بعد"
وفيه مقاله تقول :
ثمة شيء عذب للغاية في فضول أحدهم تجاهك. رغبة شخص ما في تعلم كل تفصيل غير مهم عنك وعن كيفية سير أمورك.
«أدعو الله دومًا بالحب، الحب الذي يحفظ بساطتي، ويجعل الدفء يشرق في قلبي، حبًا يشبهني، لا أشعر معه أني ألهث كي أثبت شيئًا، ولا أخشى أن أكون على طبيعتي،حبًا صبورًا، يترفق بهفواتي وجهلي أحيانًا، ويجعلني أشعر أنني محبوبة كما أنا»
في نصٍ رقيق لأستاذنا الرافعي يقول:
"وهي إن غابَتْ أو حَضَرَتْ فإنّها لي كالشمسِ للدنيا؛ لا تُظلِمُ الدنيا في ناحيةٍ إلا مِن أنها تُضِيءُ في ناحية."
عمومًا هذا الفيض المطلوب في المشاعر.