مما ينمي اعتقادك بصحة افكارك الخاطئة هو شعورك أن الأحداث من حولك مثبتة لها دون أن تعي انتقائيتك في الملاحظة، ودون أن تلاحظ شدة تركيزك لكل ما هو داعم لها حتى تبدو هي الأصح ولا مجال لغير ذلك.
عند زيادة تأنيب الضمير عن حده الطبيعي فإنه يتحول من موجه نحو سلوك إيجابي مطلوب، إلى سلوك سلبي يولد شعور بعدم القدرة على التصحيح
كما يجعلك تقاوم أي تغيير إيجابي بحجة أن الأمور سيئة ولن تفيد محاولة تحسينها وتغييرها.
احذر من أن يقودك تهذيبك لنفسك وتصحيحك لأخطاءك إلى الوقوع في دوامة تأنيب الضمير المستمر، عندها ستكون النتيجة عكسية وبدل أن تتقدم خطوة ستتراجع عدة خطوات!
ليست كل الأمور قابلة للإصلاح، لكن هناك امكانية للسيطرة والتخطي وتقليل الأضرار والبحث عن طرق بديلة
تقبل وجود السلبيات في حياتنا بدل تجميلها هو الطريق الأول للتحرر منها
المصيبة أن هذه الأفكار دائمًا ماتستظل تحت عنوان التنمية البشرية....
أتمنى أن يتم تفعليه بطرق صحيحة من قبل متخصصين بأساليب صحيحة ومدروسة، وأن لايكون التفعيل عبارة عن "ترامس قهوه" وعبارات موزعه على قطع شوكولاته، وكم لوحه والفصل الي عنده حصة فراغ ينزل...
@RFriendsclub على الصعيد اللغوي القراءة ساهمت في زيادة حصيلتي من المفردات، أصبحت أكثر مرونة في التعبير
أما على المستوى الثقافي فهي المعين الأكبر، كما أنها تساهم في رفع مستوى النضج الفكري
أيضًا تساعدني على التفكير خارج المنطقة التي اعتدت عليها فدائمًا حين أقرأ أشعر وكأنني أجوب في عقل أحدهم.
أحيانًا تمنعنا من السعي لبلوغ هدف معين أو اتخاذ قرار عوائق وهمية، قد يكون سببها آراء أشخاص نثق بكلامهم وأفكارهم، أو افكارنا السابقة التي اكتسبناها من أمور سمعناها أو شاهدناها، لذلك قبل اتخاذك أي قرار تحقق ما إذا كان هذا العائق حقيقي فعلًا أو موجود في ذهنك فقط.
"حدد ما الوسائل المثمرة وغير المثمرة، فقدان المنطق إنما هو القيام بشيء وتوقع عكسه. فتوقف عما لا يثمر. وابحث عن شيء جديد."
صباحكم تجديد ✨
#الأب_الغني_والأب_الفقير
أول طريق لمساعدة شخص للتخلص من وطأة مشاعره عليه هو الإيمان بها ومحاولة استيعابها كما يراها هو، وليس قياسها بمشاعرك ومقارنتها بها ثم إعطاءه الحكم إن كانت تستحق مايشعر به أم لا!
تذكر دائمًا أن الناس مختلفون عنك.
@ijsi96 أيوه، وأعتبر هالشعور من القلق المحمود الي يدفعني اشتغل أكثر وأقرأ أكثر وأدرس أكثر ✨
الجامعة أصلًا ماتعطي الطالب كل شيء، تعطينا المفاتيح الي من خلالها نقدر فتح الأبواب الي بتوصلنا لمرادنا وهدفنا.
هذا غير ان بيئة العمل مدرسة بحد ذاتها، أشياء كثير تكتسبينها منها ماتحصلينها بالكتب.