ذنوب الخلوات من أسباب الانتكاسة، وقلةِ التوفيق وضيق الصدر والتعاسة، وأكبر أبوابها اليوم هي الأجهزة الذكي��، والتي كثُرت من آثارها الشكية، فرغم منافعها الكثيرة إلا أنها فتحت للفتنة بابا، وأضلّ الشيطان بها شِيبا وشبابا، وسهّلت الوصول للحرام، في النظر والسماع والكلام،
فاحذروا يا كرام
ليس من الشكر لله أن تُظهر المرأة زينتها وتنشر صورتها للناس في العيد، بل هذا من كفران النعمة ومما يستحق الزجر والوعيد، فإظهار الزينة إنما هو خاص بالزوج وذوي المحارم، وأما إبداؤها لغير هولاء فهو من المحرمات والخوارم، فاتقين الله يا معاشر النساء، وباب التوبة مفتوح لكل من أذنب وأساء.
تقرأ سورة الدخان مرة واحدة بنيّة دفع البلاء وجلب الخير ثم تقول هذا الدعاء 3 مرات:
اللهم يا دافع البلاء، ويا كاشف الغمّ، ويا من بيده الخير كله، ادفع عني ما أهمّني، واكشف عني ما أحزنني، وافتح لي أبواب رزقك، واغمرني بفضلك ورحمتك، واجعل لي من كل ضيق فرجًا ومن كل همّ مخرجًا، وحقق لي ما أرجو بكرمك وجودك.
من حسنات هذه الحرب -رغم مآسيها الكبيرة- أنها فضحت الكثير من الأبواق، وأظهرت من كان متخفيا ممن باع قلمه وصوته في نخاسة الأسواق، ولكن الثمن للأسف كان من الدماء البريئة، والتي ساهموا فيها بالتعمية عن القتلة بأيادٍ جريئة، نظير متاع من الدنيا قليل، وغدًا سيحل الرحيل، إلى الحكم الجليل.
لماذا لا يتعاطف العالم مع أهل السودان، هل لأن الشعر ليس أشقراً، والبشرة ليست بيضاء، والعيون ليست زرقاء، أم لأنهم مسلمون موحدون !!
إذا تركهم العالم فلا تتركوهم، وإذا خذلتهم الأمم فلا تخذلوهم، كونوا أنتم صوتهم فهم في أشد الحاجة إليكم !!
مشهد يهتز له عرش الرحمن:
طفل يخرج من غزة دامع العينين، حافي القدمين، يحمل شقيقته الصغيرة على ظهره، هاربًا من جحيم القصف والدمار.
اللهم إنّا نشكو إليك ضعف قوّتنا، وقلّة حيلتنا، وهواننا على الناس. اللهم أنت ربّ المستضعفين وناصر المظلومين، لا إله إلا أنت.
سبحانك، لا حول ولا قوّة إلا بك.
تألمت قلوبنا وانكسرت أرواحنا أمام هذا ��لمشهد المفجع 💔💔💔
عن قوات درع السودان اكتب !!
في لحظة لا تشبه سواها غادر ألف من الأبطال أرض شرق الجزيرة وما حولها متجهين نحو سهول كردفان الغرة لا يبتغون استراحة ولا يرسمون طريقًا للراحة بل دخلوا ساحة الضباع بثبات لا تحكمه الأهواء بل تحكمه الرسالة النبيلة ،،
ما حملوه لم يكن مجرد سلاح بل صبر أهلهم وشجاعة تتوارثها الأجيال في الجزيرة حيث يختلط العيش بالكرامة والدم بالعهد ،،
الشهادة والنصر ... صنوان لا يفترقان !!
في ساحات البطولة يلازم الموت الأحرار كما يلازمهم النصر فكل قطرة دم في كردفان ليست نهاية بل بداية لوطن يعاد بناؤ�� فوق جراحه ومن صبر على السهام ارتقى بها ،،
ولم يكن هذا التحرك عابرًا او عشوائيًا بل كان انحيازًا للحق وتلبيةً لنداء الأرض التي استصرخت أبناءها فأجابوها دون تردد ،،
دعاء القلوب في زمن العناء ،،
نس��ل الله العلي القدير أن يربط على قلوب الأمهات الثكالى اللواتي قدمن فلذات الأكباد في موكب من الصبر والاحتساب ،،
ونسأله أن ينصر الأبطال من قوات الدرع في كل موضعٍ اختاروه لمواجهة البغي والظلم شرقًا وغربًا شمالًا وجنوبًا ،،
سلام على من قاتلوا بعقيدة ووفاء لا رغبة في مجد زائل بل حفاظًا على وطن يستحق الحياة فيه بكرامة ،،
وشكرانيين ،،
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#الامارات_تقتل_السودانيين
والله وتالله،
منذ ساعات الصباح وأنا والزملاء نبحث عن شيء نسدّ به جوعنا…
تجوّلنا في كل الأسواق،
والله، والله، والله… لم نجد شيئًا نشتريه:
لا طحين، لا معلبات، لا خضروات، لا شيء!
حتى البضاعة التي كانت تُباع بأسعار مرتفعة… اختفت.
#غزه_تموت_جوعاً