وقوفًا إلى جانب الأشقاء السودانيين..
• السعودية تدشن مشروعين طبيين تطوعيين لجراحة العظام للبالغين والأطفال.
• إطلاق مشروعين تطوعيين تدريبيين لبناء قدرات الطواقم الطبية المحلية.
• تدشين مشروعين طبيين توعويين لإقامة برامج تأهيلية وتثقيفية للمرضى وذويهم.
• تنفيذ المشاريع في مدينة بورتسودان بجمهورية السودان.
-
ضربة جديدة للدعم السريع..
مسؤول استخبارات و200 مقاتل ينشقون عن الدعم السريع:
وصلت إلى مدينة أم درمان، أمس الأحد 30 أغسطس 2026، قوة جديدة تضم نحو 200 مقاتل أعلنوا انشقاقهم عن مليشيا الدعم السريع وانضمامهم إلى القوات المسلحة السودانية، بينهم عدد من القيادات الميدانية، يتقدمهم أبوبكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة للمليشيا في ولاية شمال كردفان، والمسؤول عن منطقتي حمرة الشيخ والمثلث، وعضو مكتبها التنفيذي، بحسب ما أوردته وكالة السودان للأنباء «سونا».
وقالت «سونا» إن القوة وصلت بكامل تسليحها، وأعلنت استعدادها للانخراط في العمليات القتالية إلى جانب القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة الأخرى، في أحدث انشقاق جماعي يضرب صفوف المليشيا خلال الأشهر الأخيرة.
وقال دحلوب في تصريحات للوكالة إن المجموعة قررت الانحياز إلى الدولة بعد أن توصل أفرادها، بحسب تعبيره، إلى قناعة بخطأ استمرارهم ضمن مشروع مليشيا أسرة دقلو، مؤكدا استعدادهم للقتال إلى جانب القوات المسلحة والعمل على إنهاء وجود المليشيا في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها.
وأشار دحلوب إلى أن الخطوة تأتي امتدادا لانشقاقات سبقت مجموعته، مشيدا بعدد من القيادات التي غادرت صفوف المليشيا وانضمت إلى جانب الجيش، ومن بينها النور القبة، وعلي رزق الله «السافنا»، وموسى علي أحمد المعروف باسم «موسى خمسين».
وقال دحلوب إن المجموعة تعتزم كذلك المساهمة في كشف ما وصفه بـ«مشروع المليشيا المدعوم خارجيا»، إلى جانب المشاركة في العمليات العسكرية ضدها. كما أشاد بالجهود التي ساعدت في وصول القوة إلى مناطق الجيش، مشيرا إلى القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والقوة المشتركة ومجلس الصحوة الثوري، ودعا القيادات والمقاتلين الذين لا يزالون داخل المليشيا إلى مغادرتها والانحياز إلى الدولة.
-
عقارات وأراضٍ ومركبات وأسهم وسندات ونقود ومعادن وشركات وأعمال تعدين.. البرهان يصادر أموال وممتلكات أسرة حميدتي
🔴 مرسوم دستوري أصدره رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بمصادرة ممتلكات أسرة حميدتي
🔴 قائمة المصادرات تشمل عقارات وأراضٍ ومركبات وأسهم وسندات ونقود ومعادن وشركات وأعمال تعدين
🔴 نطاق المصادرة يمتد إلى ممتلكات مسجلة بأسماء زوجات حميدتي وأبنائه وبناته وإخوته وأخواته وذويهم
🔴 مرسوم رقم (6) لسنة 2026 يشمل عدداً من الأصهار والأعمام وأبناء العمومة والأخوال وأبنائهم
من العربية
⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل.
جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته.
حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل.
رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية.
كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟
هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع.
هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس.
الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.