لـ الله أولًا: اللهم لك الحمد على كل ما أنعمت به عليّ، على ما أخذته مني وما أعطيتني إياه. بكل أسماءك التي سميت بها نفسك ورفعت بها قدرك وأثنيت بها عليك, الحمد للّه على لطفك الخفيّ منه والبيّن، على إرادتك التي تعلو فوق كل إرادة. اللهم أكرمني من عندك وبارك لي فيما رزقتني وانفع بي أينما وضعتني واجعل لي شأنًا في خلقك. آمين.
لنفسي ثانيًا: في كل مرة تتوغلين فيها ممرًا جديدًا من ممرات الحياة تخافين أن تُكسر قشرتك الهشة، فما تعودي على براءتك الأولى ولكن تأتي الرياح عكس ما توقعت وتجري سُفنك في بحار لا تألفيها، وإذا بقشرتك الهشة تصبح أكثر مرونة ومتانة، تتعلمين، تقودين، تسقطين، تقفين، وتطلبي العون حيث وجدتيه وتكوني عونًا حيث كنتِ. هنيئًا لكِ انتهاؤك من مرحلة كدت لا ترين لها مخرجًا. الحمد لله 🥹🩵🩵🩵🩵!
كيف يحصل النساء والاطفال على العدل ان كان القضاة ينجازون للظالم دائما لأنه رجل
وبذلك يشاركون اثم قتل النساء والاطفال بحجة التأديب
طفلة كان ابوها يعنفها وامها رفعت قضية فانحاز القاضي للاب ورأى ان العنف تربية
وبالنهاية كما يحدث دائما الاب قتل الطفلة
وزر قتلها على القاضي
الوطن العربي مكان غير آمن للنساء . .
ربوا ذكوركم الهمج المتخلفين وعلموهم ان عادي يسمعوا كلمة لا وإن مو الف وحدة تتمناهم ولا هم محور الكون !! قاعد نخسر بنات بعمر الورد بسبب مجتمع معاق وتربية طايح حظها وقوانين موجودة علمود تحمي الذكور المسعورين
الهراء الإسلاموفوبي المعتاد
المغرب ليس دولة إسلامية، ولا تطبق الشريعة هناك.
شعبها لم يختر الإسلام ولا غيره كدستور لإدارة البلاد
الشعب لم يهرب من الإسلام بل من الفساد الذي تدعمه الدول العلمانية ذاتها :)
خففولنا مراهقة و عبارات اليساريين الاستعراضيين أيام المنتديات، بايتة وسخيفة
انت بس تشوف صياح اتباع الحشد الشعبي
وتعليقات محللينهم السياسيين على القنوات
تقف مذهولا من كمية الجهل والانفصال عن الواقع وازدواجية المعايير وحالة ميؤوس منها تماما
فطبعا الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه
كان هناك ضحايا وشهداء في كل دول الخليج في هذه الحرب، وملايين من السنة قتـ.لوا وهجّروا بسبب إيران خلال السنوات الماضية.
هذا النجس الطائفي والعميل المتأيرن يعتبر أن دماء ربعه وأسياده الأنجاس هي المهمة فقط، هذه هي نظرتهم.
إذا تتعامل مع القرآن بحسب نزول كل آية وتعتقد أن الآيات التي نزلت على الأمم السابقة لا تعنيك، فراجع فهمك للقرآن وحكمته وهدايته.
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾